الرئيس عبد الفتاح السيسي يجتمع بمدينة العلمين اليوم، مع الدكتور مصطفى مدبوليصراع مبكر.. الأهلي لاتحاد الكرة: قراراتكم لا تبشر بالخير.. والجبلاية ترفض الردرحيل بن رمضان يقلب الحسابات في الأهلي.. ثلاثي الفريق يقترب من البقاء37 يوما على بدء العام الدراسى الجديد لمدارس اللغات والرسمية.. تفاصيلمحافظ الجيزة يوجه برفع درجة الاستعداد ويؤكد: لا إصابات أو وفيات جراء الهزة الأرضيةتعديلات تشريعية جديدة على قانوني الضريبة على الدخل والدمغة للقضاء على الازدواج الضريبي وتحفيز سوق الأوراق المالية3 خطوات لتسجيل الرغبات إلكترونيًا لتنسيق الثانوية المرحلة الأولى 2026سعر الذهب عيار 24 اليوم في مصر الإثنين 3 أغسطس 2026.. كم سجل الجرام مع افتتاح البورصة العالمية؟قبل حدوثه بثوانٍ.. كيف نبه نظام Android Earthquake Alerts ملايين الهواتف بالزلزال؟تحرك صدع نشط.. رئيس قسم الزلازل بمعهد الفلك يكشف أسباب زلزال خليج السويسبعد الهزة الأرضية القوية.. 10 خطوات قد تنقذ حياتك عند وقوع زلزالدعاء الزلازل.. اللهم إنى أسألك العفو والعافية فى الدنيا والآخرة
الإثنين 3 أغسطس 2026 03:34 مـ 18 صفر 1448هـ
أخبار مصر 2050
  • رئيس التحرير التنفيذي مها الوكيل
  • مستشار التحرير د. عبد الرحمن هاشم
الأخبار

أعضاء قافلة الأزهر والأوقاف: الرسالة المحمدية راعت أحوال الناس وجبرت خواطرهم | صور

أعضاء قافلة الأزهر والأوقاف
أعضاء قافلة الأزهر والأوقاف

قام أعضاء القافلة الدعوية المشتركة بين علماء الأزهر والأوقاف إلى محافظتي شمال سيناء وسوهاج بأداء خطبة الجمعة اليوم، وتضم كل قافلة (عشرة علماء)، خمسة من علماء الأزهر الشريف، وخمسة من علماء وزارة الأوقاف، ليتحدثوا جميعًا بصوت واحد حول موضوع: "سعة أبواب الخير في الرسالة المحمدية"، في إطار التعاون المشترك والتنسيق المستمر بين وزارة الأوقاف والأزهر الشريف وبرعاية كريمة من فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر، والدكتور محمد مختار جمعة وزير الأوقاف.

وأكد علماء الأزهر والأوقاف على أن من أهم ما تتميز به الرسالة المحمدية هو سعة أبواب الخير، وتعدد طرقها وتنوعها؛ ذلك أنها جاءت رحمة للعالمين، تراعي طبائع البشر، وظروفهم، وإمكاناتهم، وتفتح أمامهم سبل الخير على مصارعها، حيث يقول الحق سبحانه في الحديث القدسي: "إِذَا تَقَرَّبَ العَبْدُ إِلَيَّ شِبْرًا تَقَرَّبْتُ إِلَيْهِ ذِرَاعًا، وَإِذَا تَقَرَّبَ إِلَيَّ ذِرَاعًا تَقَرَّبْتُ مِنْهُ بَاعًا، وَإِذَا أتَانِي يَمْشِي أَتَيْتُهُ هَرْوَلَةً".

مؤكدين أن أبواب الخير كثيرة مفتَّحة، منها ما يتصل بالعبادات المحضة، حيث يقول نبينا (صلى الله عليه وسلم): "إِذَا تَوَضَّأَ العبد فَأَحْسَنَ الْوُضُوءَ، ثُمَّ خَرَجَ إِلَى الْمَسْجِدِ لَا يُخْرِجُهُ إِلَّا الصَّلَاةُ، لَمْ يَخْطُ خَطْوَةً إِلَّا رُفِعَتْ لَهُ بِهَا دَرَجَةٌ، وَحُطَّ عَنْهُ بِهَا خَطِيئَةٌ، فَإِذَا صَلَّى لَمْ تَزَلِ الْمَلَائِكَةُ تُصَلِّى عَلَيْهِ مَا دَامَ فِي مُصَلَّاهُ، اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَيْهِ اللَّهُمَّ ارْحَمْهُ، وَلَا يَزَالُ أَحَدُكُمْ فِي صَلَاةٍ مَا انْتَظَرَ الصَّلَاةَ"، ويقول (صلى الله عليه وسلم): "مَنْ غَدَا إِلَى المَسْجِدِ أَوْ رَاحَ أَعَدَّ اللهُ لَهُ نُزُلًا في الجَنَّةِ كُلَّمَا غَدَا أَوْ رَاحَ"، ويقول (صلى الله عليه وسلم): "الصَّلَوَاتُ الخَمْسُ، وَالجُمُعَةُ إِلَى الجُمُعَةِ، وَرَمَضَانُ إِلَى رَمَضَانَ كَفَّارَاتٌ لِمَا بَيْنَهُنَّ إِذَا اجْتُنِبَتِ الكَبَائِرُ"، ويقول (صلى الله عليه وسلم): "مَنْ حَجَّ فَلَمْ يَرْفُثْ وَلَمْ يَفْسُقْ رَجَعَ كَيَوْمِ وَلَدَتْهُ أُمُّهُ".

كما أوضحوا أن من أهم أبواب الخير وأعظمها تلك التي يتعدى نفعها إلى المجتمع، من الصدقات، وتفريج الكربات، وإغاثة الملهوف، وكف الأذى عن الناس، حيث يقول نبينا (صلى الله عليه وسلم): "مَنْ تَصَدَّقَ بِعَدْلِ تَمْرَةٍ مِنْ كَسْبٍ طَيِّبٍ - وَلا يَقْبَلُ اللهُ إِلَّا الطَّيِّبَ - فَإِنَّ اللهَ يَقْبَلُهَا بِيَمِينِهِ ثُمَّ يُرَبِّيهَا لِصَاحِبِهَا كَمَا يُرَبِّي أَحَدُكُمْ فَلُوَّهُ، حَتَّى تَكُونَ مِثْلَ الجَبَلِ"، ويقول نبينا (صلى الله عليه وسلم): "إنَّ أبوابَ الخيرِ لكثيرةٌ: التَّسبيحُ، والتَّحميدُ، والتَّكبيرُ، والتَّهليلُ، والأمرُ بالمعروفِ والنَّهيُ عنِ المنكَرِ، وتُميطُ الأذى عن الطَّريقِ، وتُسمِعُ الأصَمَّ، وتَهدي الأعمى، وتدُلُّ المستدِلَّ على حاجتِه، وتسعى بشدَّةِ ساقَيْكَ مع اللَّهفانِ المستغيثِ، وتحمِلُ بشدَّةِ ذراعَيْكَ مع الضَّعيفِ، فهذا كلُّه صدقةٌ منك على نفسِك"، ويقول (صلى الله عليه وسلم): "وَتُمِيطُ الْأَذَى عَنِ الطَّرِيقِ صَدَقَةٌ"، ويقول (صلى الله عليه وسلم): "تَكُفُّ شَرَّكَ عَنِ النَّاسِ فَإِنَّهَا صَدَقَةٌ مِنْكَ عَلَى نَفْسِكَ"، وذلك كله مما يؤكد سعة أبواب الخير وتعدد طرقها؛ رحمةً من الله (عز وجل) بعباده.

اقرأ أيضاً

كما بينوا أن من أبواب الخير النافعة إطعام الطعام، فهو دأب المؤمنين الصادقين أهل جنات النعيم، حيث يقول الحق سبحانه في وصفهم: "وَيُطْعِمُونَ الطَّعَامَ عَلَى حُبِّهِ مِسْكِينًا وَيَتِيمًا وَأَسِيرًا"، ويقول نبينا (صلى الله عليه وسلم): "أَيُّهَا النَّاسُ، أَطْعِمُوا الطَّعَامَ، وَصِلُوا الْأَرْحَامَ، وَصَلُّوا بِاللَّيْلِ وَالنَّاسُ نِيَامٌ تَدْخُلُوا الْجَنَّةَ بِسَلَامٍ".

مؤكدين أن الإطعام قد يكون أعظم أجرًا من نوافل الشعائر التي يكون نفعها لازمًا لصاحبه يقتصر عليه، لا سيما في أوقات الأزمات التي نحتاج فيها إلى التكافل والتراحم والتضامن، وأن يأخذ بعضنا بيد بعض، وكان الحسن البصري (رحمه الله) يقول: "أما تعلم أن مشيك في حاجة أخيك المسلم خير لك من حجة بعد حجة؟"، ولله در القائل:

اقض الحوائج ما استطعت
وكن لِهَمِّ أخيك فارجْ
فلخير أيام الفتى
يومٌ قضى فيه الحوائجْ

مؤكدين أن الرسالة المحمدية راعت أحوال الناس جميعًا، وجبرت خواطرهم، ففتحت لهم أبواب الخير واسعة، كل وفق سعته وإمكاناته، وملاك الأمر كله صدق النية مع الله (عز وجل) والإخلاص في العمل.

 أعضاء قافلة الأزهر والأوقافأعضاء قافلة الأزهر والأوقاف

شيخ الأزهر القافلة الدعوية+الأزهر

مواقيت الصلاة

الإثنين 03:34 مـ
18 صفر 1448 هـ 03 أغسطس 2026 م
مصر
الفجر 03:37
الشروق 05:15
الظهر 12:01
العصر 15:38
المغرب 18:48
العشاء 20:14