الرئيس عبد الفتاح السيسي يجتمع اليوم، مع الدكتور بدر عبد العاطي وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين في الخارج.يسرا اللوزي: تعاطفت مع شخصيتي في «كان ياما كان» والسيدات قالوا لي «إحنا كرهناكي»يسرا اللوزي: تعاطفت مع شخصيتي في «كان ياما كان» والسيدات قالوا لي «إحنا كرهناكي»يسرا اللوزي: تعاطفت مع شخصيتي في «كان ياما كان» والسيدات قالوا لي «إحنا كرهناكي»تحرك دفعة جديدة من شاحنات المساعدات إلى قطاع غزةالآن.. بدء صرف 1500 جنيه منحة عيد الفطر للعمالة غير المنتظمة (تفاصيل)مركز المناخ: امتداد فترة ”الحسومات” 8 أيام إضافية بدءا من الغدمجموعة مصر.. إيران تهدد بالانسحاب من كأس العالم حال رفض نقل مبارياتهااشرف محمدين يكتب:-بين الفرح المفرط والحزن المبالغ فيه… أزمة التوازن في الكرة المصريةأسعار الذهب اليوم الثلاثاء 17 مارس 2026.. الأوقية تعود فوق 5 آلاف دولارتراجع سعر الدولار مقابل الجنيه خلال منتصف التعاملاتارتفاع أسعار النفط 3% مع تجدد المخاوف بشأن الإمدادات وبرنت يسجل 103.28 دولار
الثلاثاء 17 مارس 2026 04:45 مـ 28 رمضان 1447هـ
أخبار مصر 2050
  • رئيس التحرير التنفيذي مها الوكيل
  • مستشار التحرير د. عبد الرحمن هاشم
المنوعات

التنمر في مرحلة الطفولة قد يدمر الصحة العقلية مدى الحياة

أخبار مصر 2050

أكد خبراء الصحة النفسية أن التنمر في مرحلة الطفولة ليس مجرد مرحلة عابرة، بل قد يكون له آثار مدى الحياة على الصحة العقلية، ما يؤدي إلى الاكتئاب والقلق وقلة الثقة بالنفس، وحذر الخبراء من أن التدخل المبكر أمر بالغ الأهمية لمنع الضرر على المدى الطويل، لذا فإن التعرف على العلامات يمكن أن يساعد ضحايا التنمر في طلب الدعم في الوقت المناسب وكسر دائرة الضيق النفسي، بحسب موقع تايمز ناو.

وأوضح الدكتور جوراف جوبتا، كبير الأطباء النفسيين في الهند، أن التنمر يعطل التطور العاطفي والنفسي للطفل، ويمكن أن تستمر الصدمة لسنوات، ما يؤثر على ثقته بنفسه وعلاقاته وحتى صحته الجسدية.

العواقب العاطفية والنفسية

الأطفال الذين يتعرضون للتنمر هم أكثر عرضة للإصابة بمشاكل الصحة العقلية مثل القلق والاكتئاب وحتى اضطراب ما بعد الصدمة.

يمكن أن يؤدي الخوف المستمر والإذلال والشعور بالوحدة إلى شعور الأطفال باليأس، مما يؤدي إلى مشاكل طويلة الأمد في احترام الذات.

وأوضح الدكتور جوبتا: "يبدأ الطفل الذي يتعرض للتنمر في استيعاب الرسائل السلبية، مما قد يؤدي إلى الشك الذاتي والانسحاب الاجتماعي وصعوبة تكوين علاقات صحية في مرحلة البلوغ".

ويتأثر الأداء الأكاديمي أيضًا، غالبًا ما يفقد الطفل الذي يتعرض للتنمر الدافع، ويواجه صعوبة في التركيز، ويتجنب المشاركة في الأنشطة المدرسية.

وأضاف الدكتور جوبتا: "يصاب العديد من الأطفال الذين تعرضوا للتنمر بالقلق الاجتماعي، مما يجعل التفاعلات اليومية مرهقة، وفي الحالات الشديدة، قد يرفضون الذهاب إلى المدرسة تمامًا".

كيف يؤثر التنمر على السلوك؟

عندما يستمر التنمر، فإنه قد يؤدي إلى تغيرات سلوكية شديدة. قد يصاب بعض الأطفال بميول لإيذاء أنفسهم، في حين قد يعاني آخرون من أفكار انتحارية.

أوضح الدكتور جوبتا: "التنمر هو أحد الأسباب الرئيسية لإيذاء المراهقين لأنفسهم وخطر الانتحار. إن الشعور بالوقوع في فخ لا مفر منه أمر ساحق".

ومن ناحية أخرى، قد يلجأ بعض الأطفال إلىالعدوانية لحماية أنفسهم، فيطورون نهجًا عدائيًا تجاه الآخرين. وأضاف: "قد يؤدي هذا إلى صعوبة الحفاظ على العلاقات، ومشاكل الثقة، وحتى الميول العدوانية في مرحلة البلوغ".

كيف يمكن للتنمر أن يؤثر على صحتك الجسدية؟

لا يؤثر التنمر على الصحة العقلية فحسب، بل له عواقب جسدية أيضًا.

قال الدكتور جوبتا: "يؤدي الإجهاد المزمن الناجم عن التنمر إلى إفراز هرمونات التوتر مثل الكورتيزول، والتي يمكن أن تضعف الجهاز المناعي، مما يجعل الأطفال أكثر عرضة للإصابة بالأمراض المتكررة". غالبًا ما يبلغ ضحايا التنمر عن الصداع وآلام المعدة واضطراب النوم والتعب.

بمرور الوقت، يمكن أن يساهم الإجهاد المزمن في آليات مواجهة غير صحية مثل الأكل العاطفي أو تعاطي المخدرات أو الانسحاب الاجتماعي.

كيفية كسر هذه الدائرة

تتطلب معالجة مشكلة التنمر جهدًا جماعيًا من جانب الآباء والمعلمين والمجتمع. يقول الدكتور جوبتا: "إن خلق بيئة آمنة يشعر فيها الأطفال بأنهم مسموعون ومدعومون هو أمر أساسي.

يجب على الآباء تشجيع المحادثات المفتوحة حول تجارب المدرسة، ويجب على المعلمين فرض سياسات مكافحة التنمر من خلال اتخاذ إجراءات صارمة ضد الجناة".

كما ينبغي للمدارس أن توفر خدمات الإرشاد ليس فقط للضحايا بل وأيضاً للمتنمرين. ويضيف: "الكثير من المتنمرين أنفسهم يأتون من بيئات صعبة ويحتاجون إلى تدخل لتغيير سلوكهم".

إن تشجيع الأطفال على التحدث وطمأنتهم إلى أن طلب المساعدة هو علامة على القوة يمكن أن يحدث فرقاً كبيراً.
التأثير الدائم - حتى على المتنمرين لا يضر التنمر بالضحية فقط. تشير الأبحاث إلى أن الأطفال الذين ينخرطون في التنمر هم أكثر عرضة لإظهار سلوكيات معادية للمجتمع، وتعاطي المخدرات، وحتى المشاكل القانونية في مرحلة البلوغ.

أوضح الدكتور جوبتا: "غالبًا ما يعاني المتنمرون من صعوبات في العلاقات، والتنظيم العاطفي، واستقرار المهنة مع تقدمهم في السن".

التنمر ليس مجرد "تصرفات الأطفال كأطفال" - بل له آثار حقيقية ودائمة. سواء كان طفلك يعاني من التنمر أو يشهده، فإن اتخاذ الإجراءات في وقت مبكر يمكن أن يمنع الضرر الطويل الأمد.

التدخل والتوعية والدعم هي المفتاح لكسر دائرة التنمر. يجب أن نخلق بيئة يشعر فيها الأطفال بالأمان والتقدير والتمكين للتحدث، يمكن للتنمر أن يغير مسار حياة الطفل - ولكن مع الدعم المناسب، يصبح الشفاء من آثار التنمر ممكنا.

مواقيت الصلاة

الثلاثاء 04:45 مـ
28 رمضان 1447 هـ 17 مارس 2026 م
مصر
الفجر 04:36
الشروق 06:03
الظهر 12:03
العصر 15:29
المغرب 18:04
العشاء 19:21