3 مرشحين لخلافته.. هل يرحل وليد الركراكي عن تدريب منتخب المغرب؟
كشفت تقارير إعلامية مغربية، أن وليد الركراكي المدير الفني لمنتخب المغرب قد يغادر منصبه خلال الساعات القادمة، وذلك بعدما فشل في قيادة منتخب بلاده للحصول على بطولة كأس أمم أفريقيا 2025.
وقال موقع البطولة المغربي أن قرار بقاء وليد الركراكي أو رحيله لم يُحسم بعد، وسط حديث عن ترشيحات لأسماء محتملة لخلافته، تتضمن اسمًا مغربيًا واسمين أجنبيين، على أن تُستكمل التفاصيل لاحقًا.
وأوضح أن وليد الركراكي تلقى عروضًا غير رسمية من منتخبات عربية وآسيوية تستعد للمشاركة في كأس العالم 2026 التي ستقام في الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك، ما يجعل الساعات المقبلة حاسمة لتحديد مستقبله مع المنتخب المغربي.
ويذكر أن الركراكي يتولى قيادة المنتخب منذ أغسطس 2022، ونجح في تحقيق إنجاز تاريخي بحصول المغرب على المركز الرابع في كأس العالم 2022، قبل أن يفشل في كسر عقدة الـ50 سنة دون تتويج بكأس أمم إفريقيا بعد الخسارة أمام السنغال في النهائي.
لعنة كأس أمم أفريقيا تصيب وليد الركراكي للمرة الثانية
اقرأ أيضاً
لا يُعوض في تاريخ النادي.. ماذا قال نجوم ليفربول عن عودة محمد صلاح؟
3 أبراج تبدو باردة المشاعر لكنها الأكثر وفاء عند الارتباط.. برج الجدى الأبرز
الرئيس السيسي يعود إلى أرض الوطن بعد مشاركته فى منتدى دافوس الاقتصادي
قطع المياه 10 ساعات عن عدد من مناطق الجيزة غدًا.. منها الدقى والعجوزة
نتيجة سنوات النقل 2026 بالرقم القومي على بوابة التعليم الأساسي.
زيادتان بالإيجار القديم في 2026.. كم تبلغ الزيادة على المستأجر؟
تحذير من نشاط رياح مثيرة للرمال والأتربة وانخفاض الرؤية الأفقية على أغلب الأنحاء
تحذير من نشاط رياح مثيرة للرمال والأتربة وانخفاض الرؤية الأفقية على أغلب الأنحاء
السيسي يرحب ببدء المرحلة الثانية من اتفاق غزة بدعم أمريكي
عودة طائرة ترامب إلى قاعدة أندروز بعد وقت قصير من إقلاعها نحو سويسرا
بعد اقتحام مقر الأونروا.. البرلمان العربي لبن غفير: تصرف عدواني مرفوض ومساس بالحصانة الدولية
ميرفي: لو كنت في مكان سلوت، لعانقت محمد صلاح وأخبرته أنني أحبه وأحتاجه.
وتلقى وليد الركراكي، المدير الفني السابق لمنتخب المغرب، خيبة أمل جديدة في نهائيات كأس أمم أفريقيا، بعدما خسر المباراة النهائية للمرة الثانية في مسيرته، ليواصل ارتباط اسمه بالمواعيد الختامية التي لم تكتمل أفراحها.
وجاءت الخسارة الأخيرة بعد سقوط المنتخب المغربي في النهائي، ليُعيد ذلك إلى الأذهان ذكرى مؤلمة عاشها الركراكي قبل سنوات طويلة، حين كان أحد عناصر منتخب المغرب الذي خسر نهائي نسخة 2004 أمام منتخب تونس، البلد المضيف آنذاك، بنتيجة 2-1.
وبين نهائي 2004 ونهائي النسخة الحالية، يتجدد المشهد ذاته بالنسبة للركراكي، لكن باختلاف الدور، حيث انتقل من لاعب داخل المستطيل الأخضر إلى مدرب يقود الجهاز الفني، دون أن يتمكن من تغيير النهاية القاسية.
وتؤكد هذه الخسارة أن النهائيات الأفريقية ما زالت تمثل عقدة شخصية للركراكي، رغم النجاحات الكبيرة التي حققها على مستوى التدريب، لتبقى منصات التتويج القارية حلمًا مؤجلًا في مسيرته، ينتظر كسر نحسه في المستقبل.
ودخل وليد الركراكي النهائي وهو يقود مغربًا يعيش واحدة من أفضل فتراته الكروية، المدرب الذي صنع التاريخ في بطولة كأس العالم 2022 التي أقيمت في قطر، حين قاد منتخب المغرب إلى نصف النهائي كأول منتخب أفريقي وعربي يبلغ هذا الدور، أعاد تعريف طموح الكرة المغربية على الساحة العالمية.










