السبت 24 يناير 2026 11:21 مـ 5 شعبان 1447هـ
أخبار مصر 2050
  • رئيس التحرير التنفيذي مها الوكيل
  • مستشار التحرير د. عبد الرحمن هاشم
فن وثقافة

بعد نجاح ميد تيرم ولعبة وقلبت بجد.. هل نحن أمام موجة درامية تعبر عن أزمات جيل زد وألفا؟

أخبار مصر 2050

أجرى برنامج جروب الماميز الذي تقدمه الإعلامية ياسمين نور الدين فقرة خاصة، جمعت عددا من صناع الدراما والخبراء في مجالات متعددة، لمناقشة النجاح اللافت لمسلسلي ميد تيرم ولعبة وقلبت بجد، وتأثيرهما في تسليط الضوء على أزمات الأجيال الجديدة، خاصة جيل زد وجيل ألفا، في ظل هيمنة العالم الرقمي وتغير ملامح الحياة اليومية.

وأكدت السيناريست نسمة سمير مؤلفة مسلسل لعبة وقلبت بجد، أن العمل اعتمد على فكرة إشراك المشاهد داخل الحكاية نفسها، أن الهدف لم يكن تقديم قصة درامية تقليدية، وإنما تحويل المجتمع بأكمله إلى جزء من التجربة، بحيث يرى الآباء أنفسهم في التفاصيل اليومية المعروضة على الشاشة، ويتفاعلون مع القضايا المطروحة المتعلقة بالتربية وأساليب التعامل مع الأبناء.

ومن جانبها أوضحت الدكتورة ريهام محيي الدين رئيس قسم بحوث التعليم بالمركز القومي للبحوث الاجتماعية والجنائية، أن طبيعة الحياة والمشكلات اختلفت بشكل واضح بين الأجيال، مشيرة إلى أن جيل زد وجيل ألفا تقوقعوا داخل العالم الرقمي، الأمر الذي جعل التعامل مع الواقع أقل قبولا بالنسبة لهم.

وأضافت، إن الشاشات الزرقاء توفر نوعا من المدعمات النفسية التي لا يجدها الأبناء في الواقع.. وهو ما يخلق فجوة حقيقية بينهم وبين الحياة الطبيعية، ويؤدي إلى زيادة حدة الصدام مع الأسرة.

وفي السياق ذاته أكد الدكتور أحمد النجار أخصائي الطب النفسي للأطفال والمراهقين، أن حالات العصبية التي تظهر عند سحب الهاتف المحمول أو منع الألعاب الإلكترونية تعد من أعراض الانسحاب، مشددا على أن الحل لا يكمن في المنع المفاجئ، وإنما في التعامل الذكي مع الأبناء، وتقريب الأهل من عالمهم وفهم احتياجاتهم.

وأشار النجار الى ان السوال الاهم يتمثل في مصدر الدوبامين لدى الطفل.. مؤكدا ضرورة توفير بدائل صحية تسهم في اشباع احتياجاته النفسية والاجتماعية

ومن ناحيته اوضح الناقد الفني احمد سعد الدين ان مسلسل لعبة وقلبت بجد يركز بالاساس على الاباء والامهات.. وليس الاطفال.. مؤكدا ان العمل قدم معادلة متوازنة تجمع بين الترفيه والتوعية والتثقيف.. دون تقديم المعلومة بشكل مباشر او تقريري.. نظرا لان هذا الجيل لا يتقبل الخطاب الصريح بسهولة

واضاف ان كثيرا من اولياء الامور يعتقدون ان تلبية المطالب المادية مثل توفير المال تعني القيام بدورهم كاملا.. في حين ان الوعي والتواصل وتقديم المعلومة الصحيحة تمثل ركائز اساسية في التربية

واختتمت الفقرة بالتأكيد على ان نجاح هذه الاعمال الدرامية لا يقتصر على قصصها.. بل يمتد الى قدرتها على فتح نقاش مجتمعي واسع حول قضايا التربية والمسؤولية ودور الاسرة في عصر تسيطر عليه الشاشات.. وهو ما جعل الجمهور يشعر بان ما يعرض على الشاشة هو انعكاس حقيقي لواقعه اليومي

فن ثقافه اخبار

مواقيت الصلاة

السبت 11:21 مـ
5 شعبان 1447 هـ 24 يناير 2026 م
مصر
الفجر 05:19
الشروق 06:49
الظهر 12:07
العصر 15:04
المغرب 17:24
العشاء 18:45