مقاطع «تنظيم الجهاز العصبي» تنتشر على «تيك توك»: خطوات بسيطة للهروب من الإرهاق والقلق اليومي
انتشر على منصة «تيك توك» خلال الفترة الأخيرة مصطلح «تنظيم الجهاز العصبي» باعتباره وسيلة للتعامل مع القلق وضغوط العمل اليومية، بعدما عبر آلاف المستخدمين عن شعورهم بالإرهاق والتوتر المستمر من خلال مقاطع فيديو لاقت تفاعلًا واسعًا.
ويظهر في أحد المقاطع على «تيك توك» تعليق يقول: «هذا حالي كل يوم، لأن جهازي العصبي لا يفرّق بين يوم عمل مزدحم أو التعرض لهجوم من أسد»، في تعبير ساخر عن حالة التوتر المزمن التي يعيشها كثيرون.
ويتكرر المعنى نفسه في عشرات المقاطع الأخرى، إذ تجاوز عدد الفيديوهات التي تحمل وسم #nervoussystemhealing نحو 178 ألف مقطع، بحسب موقع fast company.
وفي بعض هذه الفيديوهات، يظهر أشخاص وهم يقفزون أو يحركون أيديهم وأرجلهم أثناء العمل، باعتبارها تمارين بسيطة لتهدئة التوتر. بينما يركز آخرون على التباطؤ في أداء المهام اليومية، مع رسائل مفادها أن ضغط العمل «ليس حالة طوارئ».
اقرأ أيضاً
زعم دخول الفتيات مجانًا.. «الداخلية» تمنع حفل «يوم في جزيرة إبستين» بقصر النيل
4 أبراج «مستحيل يقولوا لك بحبك»: متقلبون في مشاعرهم ويخافون من العلاقات
اكتشاف ثغرة أمنية خطيرة في تطبيق «واتس آب» تسمح باختراق الأجهزة وسرقة البيانات
رسميًا.. اعتماد زيادة أسعار السجائر 4 جنيهات
كوميديا رمضان 2026.. مناصفة بين خبرة الكبار وطاقة الشباب
أيام تفصلنا عن رمضان.. الصحة توجة رسالة عاجلة للمواطنين قبل بدء الصيام
تعرف على سعر الدولار فى البنوك قبل بدء جلسة التداول
سعر جرام الذهب اليوم الثلاثاء 10 فبراير 2026
إيلون ماسك يدق ناقوس الخطر: الذكاء الاصطناعي قد يشعل أزمة طاقة عالمية خلال 3 سنوات
شيخ الأزهر يقدم دعما إنسانيا وماليا لأسرة الطالب الإندونيسي شهيد العلم
رعب وضحك بعد الإفطار.. رامز جلال يفجر مفاجآت «رامز ليفل الوحش» في رمضان 2026
الرئيس السيسى يشاهد أحدث الطائرات المنضمة إلى أسطول «مصر للطيران»
يوضح الدكتور جاير أوليفاريس، مدير عيادة SHA Mexico للصحة، أن المصطلح يشير إلى قدرة الجسم على الانتقال بشكل صحي ومتوازن بين حالتي التوتر والهدوء.
ويضيف أن هذه المرونة تساعد الإنسان على التكيف مع الضغوط، والتعافي منها، والحفاظ على توازنه الجسدي والنفسي.
وبحسب المتخصصين، فإن القلق والسعي للكمال هما في الأصل ردود فعل طبيعية يستخدمها الجسم للحماية في حالات الخطر الحقيقي. غير أن المشكلة تبدأ عندما تكثر هذه الاستجابات نفسها بسبب ضغوط يومية غير مهددة للحياة، مثل رسائل العمل المتواصلة، والمواعيد النهائية، والاجتماعات المتكررة.
ويحذر أوليفاريس من أن التعرض المستمر للإشعارات والعمل لساعات طويلة، إلى جانب قلة الحركة وسوء الجلسة وقلة التعرض للضوء الطبيعي؛ يبقي الجسم في حالة توتر دائم، ما يؤدي إلى الشعور بالإرهاق والقلق دون سبب واضح.
ورغم أن البعض قد ينظر إلى هذا الاتجاه على أنه مجرد «صيحة» عابرة في عالم العافية، فإن انتشاره يعكس أزمة أعمق تتعلق بثقافة العمل الحديثة. فقد اختارت منصة Glassdoor كلمة «الإرهاق» لتكون كلمة عام 2025، فيما توقعت شركة WGSN المتخصصة في تحليل الاتجاهات أن يشهد عام 2026 مستويات غير مسبوقة من الإرهاق المهني.
وينصح الخبراء باتباع خطوات بسيطة للمساعدة على تهدئة الجهاز العصبي خلال يوم العمل، مثل أخذ فترات قصيرة للتنفس العميق، أو تحفيز العصب المبهم عبر الهمهمة أو الحركات الخفيفة، إلى جانب الجلوس بوضعية صحيحة أو عقد الاجتماعات أثناء المشي.
ويؤكد متخصصون أن التنفس الواعي يمكن أن يكون نقطة بداية فعالة، قبل الانتقال إلى تغييرات أوسع في نمط الحياة والعمل، تهدف إلى تقليل التوتر المزمن من جذوره، بدل الاكتفاء بمحاولة التكيف معه يومًا بيوم.










