الجانب الخفي لحقن التخسيس.. دراسة تحذر من فقدان العضلات ونقص العناصر الغذائية
أظهرت دراسة حديثة صادرة عن جامعة كامبريدج بالتعاون مع كلية لندن الجامعية (UCL) أن كثيرًا من مستخدمي أدوية التخسيس الحديثة، وعلى رأسها Ozempic وWegovy، قد يكونون عرضة لنقص عناصر غذائية أساسية وفقدان الكتلة العضلية، نتيجة غياب الإرشاد الغذائي المصاحب للعلاج.
وبحسب الدراسة المنشورة في دورية Obesity Reviews، فإن هذه الأدوية التي تعتمد على محاكاة هرمون GLP-1، تقلل الشهية بشكل كبير وتزيد الإحساس بالشبع، ما يؤدي إلى خفض استهلاك السعرات الحرارية بنسبة تتراوح بين 16% و39%.
ورغم أن ذلك يساهم في فقدان الوزن، فإن الباحثين يحذرون من أن انخفاض تناول الطعام قد يكون على حساب جودة التغذية.
وتشير النتائج إلى أن ما يصل إلى 40% من الوزن المفقود أثناء استخدام هذه الأدوية قد يكون من الكتلة الخالية من الدهون، بما في ذلك العضلات، وليس من الدهون فقط. كما نبهت الدراسة إلى خطر نقص البروتين، والفيتامينات، والمعادن الأساسية، وهو ما قد يؤدي إلى التعب، وضعف المناعة، وتساقط الشعر، وزيادة خطر هشاشة العظام.
اقرأ أيضاً
تراجع مفاجئ في سعر الذهب عيار 21 فى مصر
بإجمالي 800 جنيه.. بدء صرف منحة التموين غدًا الثلاثاء للأسر المستحقة
لا تشربوها في رمضان.. خبيرة تغذية تكشف 4 مخاطر لتناول المياه الغازية
وزيرة التنمية المحلية تعلن مواعيد المحال التجارية خلال رمضان وعيد الفطر
أول أيام رمضان 2026.. 3 دول تحسم البداية الخميس و6 تتحرى الهلال
قبل مفاوضات جنيف.. ترامب: إيران تريد إبرام صفقة ولا تريد مواجهة العواقب
أمطار بنسبة 20%.. الأرصاد تكشف تفاصيل حالة الطقس اليوم الثلاثاء
عاجل| مصادر تكشف ضوابط وموعد صرف 400 جنيه منحة استثنائية على بطاقات التموين.. رسائل تصلهم على بونات صرف الخبز خلال أيام
عودة الملك المصري.. محمد صلاح يتألق بين أفضل نجوم العالم 2026
عودة الملك المصري.. محمد صلاح يتألق بين أفضل نجوم العالم 2026
الرئيس السيسى يهنئ رئيس أفريقيا الوسطى بمناسبة إعادة انتخابه لفترة ثالثة
الأهلى يتقدم على شباب أهلى دبى بثلاثية فى الشوط الأول بدورى أبطال آسيا
وقال الدكتور أدريان براون، الباحث في مركز أبحاث السمنة بUCL، إن هذه الأدوية "تُغيّر سلوك الأكل بشكل واضح"، موضحًا أن تقليل الشهية دون توجيه غذائي "قد يعرّض المرضى لخطر تناول غذاء غير متوازن يفتقر إلى البروتين والألياف والعناصر الدقيقة الضرورية".
استخدام واسع خارج الأنظمة الرسمية
وتأتي هذه التحذيرات في وقت يتسارع فيه استخدام أدوية GLP-1 خارج الأنظمة الصحية الرسمية. ففي المملكة المتحدة، يُقدَّر عدد المستخدمين بنحو 1.5 مليون شخص، يحصل 95% منهم على هذه الأدوية عبر القطاع الخاص، حيث لا يكون الدعم الغذائي والمتابعة المنتظمة متاحين دائمًا، على عكس ما توصي به إرشادات هيئة الصحة البريطانية (NICE).
وتشدد NICE على أن استخدام عقار "سيماغلوتيد" يجب أن يكون ضمن برنامج متكامل يشمل نظامًا غذائيًا منخفض السعرات ونشاطًا بدنيًا منتظمًا، لا مجرد الاعتماد على الدواء وحده.
ومن جهتها، أوضحت الدكتورة ماري سبريكلي من وحدة أبحاث الأوبئة بالمجلس الطبي البريطاني في كامبريدج، أن الدعم الغذائي "لم يواكب الانتشار السريع لهذه الأدوية"، محذّرة من أن تجاهله قد يعني "استبدال مشكلة صحية بأخرى".
واقترح الباحثون الاستفادة من الخبرات المتراكمة في التغذية بعد جراحات السمنة، التي تعتمد على التركيز على البروتين عالي الجودة وتوزيعه على الوجبات للحفاظ على الكتلة العضلية، مع تجنب النقص الغذائي.
ورغم اتساع استخدام هذه الأدوية، لم يجد الفريق البحثي سوى 12 دراسة تناولت الجوانب الغذائية المصاحبة للعلاج، ما يعكس فجوة معرفية كبيرة. ودعا الباحثون إلى إجراء دراسات أوسع تشمل تجارب المرضى الفعلية، لفهم تأثير هذه الأدوية على نمط الحياة والصحة على المدى الطويل.
ويخلص الخبراء إلى أن أدوية التخسيس قد تكون أداة فعالة، لكنها ليست حلًا سحريًا، مؤكدين أن النجاح الآمن والمستدام يتطلب دمج العلاج الدوائي مع إشراف غذائي متخصص.










