عالم يختبر سراً سلاحاً على نفسه.. فيُصاب بأعراض ”متلازمة هافانا”
كشف تقرير جديد أن عالماً حكومياً في النرويج طوّر سراً جهازاً قادراً على إطلاق نبضات قوية من طاقة الموجات الميكروويفية، قبل أن يُجري تجربة على نفسه عام 2024 لإثبات عدم خطورته على البشر، إلا أن التجربة انتهت بإصابته بأعراض عصبية شبيهة بما يُعرف بـ"متلازمة هافانا" التي حيّرت الولايات المتحدة لسنوات بعد إصابة مئات الدبلوماسيين وعناصر الاستخبارات حول العالم باضطرابات معرفية طويلة الأمد ودوار وغثيان.
ووفق مصادر مطلعة لصحيفة "واشنطن بوست" Washington Post، أبلغت الحكومة النرويجية وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية CIA بنتائج التجربة، ما دفع مسؤولين من البنتاغون والبيت الأبيض إلى زيارة النرويج مرتين خلال عام 2024 في إطار متابعة سرية للملف.
التطورات عززت فرضية أن أجهزة "الطاقة النبضية" القادرة على إطلاق حزم كهرومغناطيسية قوية قد تؤثر فعلياً في الدماغ البشري، ما يفتح الباب أمام احتمال تطوير أسلحة طاقة موجّهة تشكل خطراً على البشر.

اقرأ أيضاً
بظهور استثنائي.. أحمد السقا يكشف مشاركته في مسلسل ”المداح”
حيلة بسيطة لفقدان الوزن دون جوع أو تقليص الطعام
الجانب الخفي لحقن التخسيس.. دراسة تحذر من فقدان العضلات ونقص العناصر الغذائية
تراجع مفاجئ في سعر الذهب عيار 21 فى مصر
بإجمالي 800 جنيه.. بدء صرف منحة التموين غدًا الثلاثاء للأسر المستحقة
لا تشربوها في رمضان.. خبيرة تغذية تكشف 4 مخاطر لتناول المياه الغازية
وزيرة التنمية المحلية تعلن مواعيد المحال التجارية خلال رمضان وعيد الفطر
أول أيام رمضان 2026.. 3 دول تحسم البداية الخميس و6 تتحرى الهلال
قبل مفاوضات جنيف.. ترامب: إيران تريد إبرام صفقة ولا تريد مواجهة العواقب
أمطار بنسبة 20%.. الأرصاد تكشف تفاصيل حالة الطقس اليوم الثلاثاء
عاجل| مصادر تكشف ضوابط وموعد صرف 400 جنيه منحة استثنائية على بطاقات التموين.. رسائل تصلهم على بونات صرف الخبز خلال أيام
عودة الملك المصري.. محمد صلاح يتألق بين أفضل نجوم العالم 2026
تعبيرية - آيستوك
وفي تطور مواز، اشترت الحكومة الأميركية سراً جهازاً أجنبي الصنع ينتج موجات راديوية نبضية بملايين الدولارات ويخضع حالياً لاختبارات وزارة الدفاع، مع الإشارة إلى احتوائه على مكونات ذات منشأ روسي دون حسم الجهة التي صنعته. كما أفاد مطلعون أن الجهاز الذي بُني في النرويج استند إلى "معلومات مصنفة"، ما يثير احتمال اعتماده على مخططات أو مواد مسروقة من حكومة أجنبية.
وبالتزامن مع هذه التطورات، عدّلت وكالتان استخباراتيتان أميركيتان تقييمهما السابق، مشيرتين إلى أن "تقارير جديدة" دفعت إلى تغيير تقديراتهما بشأن امتلاك جهة أجنبية قدرة قد تُحدث تأثيرات بيولوجية تتوافق مع بعض أعراض الحوادث الصحية الغامضة. وذكرت مصادر مطلعة أن الوكالتين هما وكالة الأمن القومي الأميركية، المسؤولة عن اعتراض الاتصالات الأجنبية وفك تشفيرها، ومركز الاستخبارات الأرضية الوطني التابع للجيش الأميركي، المختص بتحليل القدرات العلمية والعسكرية للدول المنافسة.
ورغم ذلك، لا تزال غالبية وكالات الاستخبارات الأميركية، بما فيها وكالة الاستخبارات المركزية وأربع وكالات أخرى، تعتبر أنه من غير المرجح جداً أن تكون الحوادث نتيجة هجوم من دولة معادية أو سلاح جديد. وأشار مسؤولون أميركيون إلى أن اتصالات جرى اعتراضها أظهرت أن خصوم الولايات المتحدة أنفسهم عبّروا عن دهشتهم من هذه الحوادث ونفوا أي تورط فيها، فيما امتنعت وكالة الاستخبارات المركزية عن التعليق على التجربة النرويجية، ولم ترد السفارة النرويجية في واشنطن على طلبات التعليق.










