31 معلومة عن علي لاريجاني الرجل الأول في إيران: فيلسوف تزوج ابنة تلميذ الخميني ويحمل «وصية خامنئي»
وسط دخان الغارات الأمريكية والإسرائيلية التي تهز طهران وبينما تترقب المنطقة مصير القيادة الإيرانية بعد رحيل المرشد علي خامنئي، يبرز اسم علي لاريجاني ليس فقط كسياسي مخضرم، بل كـ «وصي» ائتمنته المؤسسة على حماية البلاد في أخطر منعطفاتها.
علي لاريجاني هو الرجل الأول في إيران حاليًا، ففي حين تتجهز البلاد لاختيار مرشد جديد، يدير هو الموقف السياسي والعسكري في مواجهة تل أبيب وواشنطن، ويوصف بأنه رجل المرحلة الآن، إلى أن تلملم طهران شتاتها من جديد.
يستعرض 31 معلومة عن علي لاريجاني، وفقًا لـ«الشرق بلومبرج» و«euronews».
1- وُلد لاريجاني في النجف بالعراق عام 1958 لأسرة دينية إيرانية بارزة.
اقرأ أيضاً
هل دفعت إسرائيل أمريكا لحرب إيران؟ ترامب يرد ويوضح موقفه من رضا بهلوي
تقرير: الذكاء الاصطناعي وكاميرات طهران قادا إلى اغتيال خامنئ ا
«حزب الله» أمام إشكالية العلاقة بطهران «صواريخ التوقيت الخاطئ» تصيب مصداقية قاسم
مضيق هرمز يضع الاقتصاد العالمي في «غرفة العناية المركزة»
رمضانك أخضر «10».. كيف تقلل استهلاك المياه فى منزلك بخطوات بسيطة؟
حزب مستقبل وطن: تصريحات رئيس الوزراء تعكس رؤية واضحة فى إدارة الاقتصاد
حرب إيران تتسع... وترمب: «فات الأوان» للحوار (تغطية حية)
هشام نصر يعلن تعديل عقد معتمد جمال مع الزمالك بعد النجاحات الأخيرة
عودة التوقيت الصيفي2026 .. موعد انتهاء فصل الشتاء رسمياً
ضرب بالأحذية جوه الجامع | قرار عاجل بشأن مشاجرة سيدات في مسجد بالبحيرة
أسهل طريقة لإستخراج شهادة الميلاد .. تعرف عليها
نجم دولة التلاوة يحصد المركز الثاني في جائزة دبي الدولية للقرآن الدورة 28
2- والده ميرزا هاشم آملي، كان من علماء الحوزة المعروفين.
3- تنحدر العائلة من مدينة لاريجان في محافظة مازندران شمالي إيران.
4- عاشت الأسرة في النجف حتى عام 1961، قبل أن تعود إلى مدينة قم الإيرانية، في سياق توترات سياسية متصاعدة في العراق آنذاك.
5- في قم تلقى لاريجاني تعليمه المدرسي، قبل أن يلتحق عام 1975 بجامعة «أريامهر» للتكنولوجيا «جامعة شريف حاليًا»، حيث درس علوم الحاسوب.
6- حصل على درجة الدكتوراه في فلسفة الفيلسوف الألماني كانط.
7- ظل بعيدًا عن النشاط السياسي المباشر خلال دراسته، غير أن ارتباطه العائلي تعزز بزواجه عام 1977 من فريدة مطهري، ابنة رجل الدين مرتضى مطهري، أحد أبرز منظري الثورة الإيرانية وأحد تلاميذ مؤسسها «الخميني».
8- شغل عدد من أشقائه أيضًا مناصب رفيعة في المؤسسة، بما في ذلك القضاء، ووزارة الخارجية.
9- بعد الثورة، انضم لاريجاني عام 1982 إلى الحرس الثوري الإيراني.
10- وبعد انتهاء الحرب العراقية-الإيرانية، رُقي إلى رتبة عميد.
11- عُيّن نائبًا لرئيس الأركان المشتركة في الحرس وهو المنصب الذي شغله حتى عام 1992.
12- شكّل عام 1994 نقطة تحوّل في مسيرة علي لاريجاني، حين عيّنه علي خامنئي رئيسًا لهيئة الإذاعة والتلفزيون الرسمية وهو منصب عُدّ من أكثر مواقع النفوذ في الدولة، في ظل احتكارها البثّ الإعلامي.
13- من خلال هذا الموقع، أصبح عضوًا فاعلًا في اجتماعات المجلس الأعلى للأمن القومي، قبل أن يُعيَّن عام 1995 ممثلًا للمرشد داخل المجلس، ما عزّز حضوره في دوائر صنع القرار.
14- استمر في إدارة الهيئة حتى عام 2004، ثم تولى في أغسطس 2005 منصب الأمين العام للمجلس الأعلى للأمن القومي، قبل أن يستقيل في أكتوبر 2007 على خلفية خلافات مع الرئيس آنذاك محمود أحمدي نجاد بشأن إدارة الملف النووي.
15- في يونيو 2008 انتُخب رئيسًا للبرلمان وهو المنصب الذي شغله حتى مارس 2019. وفي تلك الفترة، كان شقيقه صادق يتولى رئاسة السلطة القضائية، في سابقة شهدت ترؤس شقيقين سلطتين من سلطات الدولة في آن واحد.
16- في عهد الرئيس حسن روحاني، أشرف البرلمان برئاسة لاريجاني على مناقشة الاتفاق النووي مع القوى الكبرى «خطة العمل الشاملة المشتركة».
17- في أكتوبر 2015، أدار جلسة التصويت على الاتفاق بشكل سريع، في خطوة عُدّت مؤشرًا على دعم المؤسسة الحاكمة لتمريره، ومنع تحوّله إلى ساحة صراع داخلي.
18- عام 2025، مع احتدام المواجهة غير المباشرة بين طهران وتل أبيب، والتي بلغت ذروتها في نزاع استمر 12 يومًا في يونيو، عاد لاريجاني إلى الواجهة.
19- في 5 أغسطس 2025، أُعلن تعيينه مجددًا أمينًا للمجلس الأعلى للأمن القومي.
20- يُعد المنصب من أكثر المواقع تأثيرًا في هيكل السلطة الإيرانية، إذ يشكل حلقة تنفيذ أساسية لسياسات القيادة العليا، ويتقدم في بعض الملفات الحساسة على دور رئيس الجمهورية.
21- شمل نطاق مهامه منذ عودته ملفات منها «المفاوضات النووية وعلاقات طهران في المنطقة والقمع العنيف لاضطرابات داخلية».
22- أشرف على جهود إيران الرامية للتوصل إلى اتفاق نووي مع الولايات المتحدة.
23- فرضت واشنطن عقوبات عليه في يناير الماضي، بتهمة الأمر بشن حملة قمع دموية على احتجاجات مناهضة للحكومة.
24- في يناير الماضي، جرى فصل إحدى بنات لاريجاني من منصبها في هيئة التدريس الطبي بجامعة «إيموري» الأميركية بعد احتجاجات من نشطاء إيرانيين أميركيين غاضبين من دوره في قمع المظاهرات في ذلك الوقت.
25- ذكر التلفزيون الرسمي الإيراني، بعد نحو 24 ساعة من بدء موجة من الهجمات الأميركية والإسرائيلية على إيران، أن لاريجاني اتهم الولايات المتحدة وإسرائيل بمحاولة نهب إيران وتفكيكها، محذرًا «الجماعات الانفصالية من رد قاس إذا حاولت القيام بأي تحرك».
26- زار لاريجاني موسكو، الحليف الرئيسي لطهران، عدة مرات في الأشهر القليلة الماضية لمناقشة مجموعة من الروابط الأمنية، في إشارة إضافية على عودته إلى المهام الدبلوماسية رفيعة المستوى.
27- اتسمت بعض تصريحاته العلنية بشأن القضية النووية بـ«نبرة عملية».
28- كُلف لاريجاني بمهمة المضي قدمًا بالمفاوضات مع الصين، والتي أدت إلى «توقيع اتفاقية تعاون مدتها 25 عامًا في عام 2021.
29- ترشح للرئاسة في عام 2005 لكن لم ينجح.
30- سعى لاحقًا للترشح في الانتخابات الرئاسية في عامي 2021 و2024، لكن مجلس صيانة الدستور منعه في المرتين، مشيرًا إلى أمور منها معايير نمط الحياة وروابط أسرية في الخارج.
31- قبل أيام، نقلت صحيفة «نيويورك تايمز» عن ستة مصادر مطلعة أن خامنئي أوكل إلى لاريجاني مهمة «حماية الجمهورية الإسلامية» في حال تعرضه لأي مكروه.










