دراسة تحذر: الذكاء الاصطناعي يفيد الأطفال لكنه يهدد صحتهم النفسية
حذر باحثون من مستشفى الأطفال في فيلادلفيا بالولايات المتحدة من أن استخدام الأطفال والمراهقين لتقنيات الذكاء الاصطناعي التوليدييتزايد بسرعة كبيرة، مؤكدين أن هذه التقنيات يمكن أن تقدم فوائد تعليمية ومعرفية مهمة، لكنها في الوقت نفسه تحمل مخاطر نفسية واجتماعية تختلف باختلاف مراحل نمو الطفل.
وشدد الباحثون على ضرورة أن يدرك الآباء والأطباء أن الذكاء الاصطناعي يجب أن يعامل كأداة تقنية لا كبديل عن العلاقات الإنسانية أو بوصفه "صديقاً رقمياً للأطفال".
ويأتي هذا التحذير في دراسة حديثة نشرها باحثون من مستشفى الأطفال في فيلادلفيا في دورية Pediatrics، تناولت التأثيرات المحتملة للذكاء الاصطناعي التوليدي على الأطفال والمراهقين، وكيف تختلف هذه التأثيرات بحسب الفئة العمرية.
وتعد هذه الدراسة من أوائل المراجعات العلمية التي تحلل بشكل منهجي علاقة الأطفال بهذه التقنيات المتسارعة الانتشار، في وقت أصبحت فيه أنظمة الذكاء الاصطناعي قادرة على إنتاج النصوص، والصور، والفيديوهات عند الطلب.
روبوتات الدردشة
اقرأ أيضاً
بعد زيادة السولار 3 جنيهات.. شركات المحمول تترقب موافقة تنظيم الاتصالات لتحريك أسعار الخدمات
استخدمت الـ AI.. حقيقة ادعاء بلوجر زواجها من الشناوي
بزيادة 400 جنيه.. صرف دعم تكافل وكرامة الأحد المقبل
مواعيد مباريات الخميس والقنوات الناقلة.. برشلونة ضد لاكورونيا في كأس إسبانيا للشباب وظهور منتظر لـ حمزة عبد الكريم
وزير النقل يطمئن المواطنين: لا تغيير فى أسعار تذاكر المترو والقطارات.
مدبولي يستعرض خطة الاستثمارات الحكومية للعام المالي 2027/2026
قرار مهم من وزير التموين بشأن أسعار الخبز السياحي والفينو بعد ارتفاع المحروقات
4 فوائد لرياضة التنس لأطفال التوحد.. مسلسل اللون الأزرق سلط الضوء عليها
موعد سفر الزمالك إلى الكونغو لمواجهة أوتوهو بالكونفدرالية
مصطفى كامل يعلن استقرار الحالة الصحية لهاني شاكر وسفره إلى فرنسا
هل ستتأثر أسعار الخضراوات والفاكهة بزيادة البنزين؟
إخلاء ميناء الفحل العُماني من السفن وسط تصاعد الهجمات في المنطقة
ويشير الباحثون إلى أن استخدام هذه التقنيات بين الأطفال والمراهقين أصبح أكثر شيوعاً في السنوات الأخيرة. ووفق دراسة أجريت عام 2025، فإن نحو 72% من المراهقين في الولايات المتحدة استخدموا روبوتات الدردشة المعتمدة على الذكاء الاصطناعي كنوع من الرفقة أو التفاعل.
وعلى الرغم من الجهود الجارية لوضع سياسات تنظيمية وإنشاء ضوابط تقلل من المخرجات الضارة للذكاء الاصطناعي، فإن هذه الإجراءات لا تزال غير كاملة، ما يجعل دور الآباء ومقدمي الرعاية أكثر أهمية في توجيه الأطفال نحو الاستخدام المسؤول لهذه التكنولوجيا.










