الرئيس عبد الفتاح السيسي يجتمع اليوم، مع الدكتور بدر عبد العاطي وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين في الخارج.يسرا اللوزي: تعاطفت مع شخصيتي في «كان ياما كان» والسيدات قالوا لي «إحنا كرهناكي»يسرا اللوزي: تعاطفت مع شخصيتي في «كان ياما كان» والسيدات قالوا لي «إحنا كرهناكي»يسرا اللوزي: تعاطفت مع شخصيتي في «كان ياما كان» والسيدات قالوا لي «إحنا كرهناكي»تحرك دفعة جديدة من شاحنات المساعدات إلى قطاع غزةالآن.. بدء صرف 1500 جنيه منحة عيد الفطر للعمالة غير المنتظمة (تفاصيل)مركز المناخ: امتداد فترة ”الحسومات” 8 أيام إضافية بدءا من الغدمجموعة مصر.. إيران تهدد بالانسحاب من كأس العالم حال رفض نقل مبارياتهااشرف محمدين يكتب:-بين الفرح المفرط والحزن المبالغ فيه… أزمة التوازن في الكرة المصريةأسعار الذهب اليوم الثلاثاء 17 مارس 2026.. الأوقية تعود فوق 5 آلاف دولارتراجع سعر الدولار مقابل الجنيه خلال منتصف التعاملاتارتفاع أسعار النفط 3% مع تجدد المخاوف بشأن الإمدادات وبرنت يسجل 103.28 دولار
الثلاثاء 17 مارس 2026 06:46 مـ 28 رمضان 1447هـ
أخبار مصر 2050
  • رئيس التحرير التنفيذي مها الوكيل
  • مستشار التحرير د. عبد الرحمن هاشم
فن وثقافة

يسرا اللوزي: تعاطفت مع شخصيتي في «كان ياما كان» والسيدات قالوا لي «إحنا كرهناكي»

أخبار مصر 2050

بعملين وشخصيتين مختلفتين شاركت النجمة يسرا اللوزى فى رمضان 2026، إذ واصلت تقديم شخصية «تاج» فى مسلسل «المداح أسطورة النهاية»، كما لعبت دور «داليا» الزوجة التى تطلب الطلاق وتهدم بيتها فى مسلسل «كان ياما كان» الذى عرض خلال النصف الأول من رمضان.

«يسرا» أكدت أن ردود الأفعال على «داليا» كانت جيدة للغاية، وأعجبتها حالة الجدل التى أثارتها الشخصية على مواقع التواصل الاجتماعى، خاصة فى «جروبات السيدات»، وأشارت إلى أن تلقيها تعليقات مثل «إحنا كرهناكى» كان أمرًا إيجابيًا لها، لأنه يعكس نجاحها فى إثارة المشاعر واستفزاز الجمهور بشكل مقنع، خاصة فى تصرفات الشخصية بعد الطلاق وتأثرها بآراء والدتها.

وأوضحت «يسرا» فى حوارها لـ«المصرى اليوم» أن ما جذبها لتقديم «داليا» هو تعقيدها النفسى والإنسانى، وشعورها منذ قراءة الحلقة الأولى بأنها ضحية للظروف، وأضافت أن بعض الأبعاد الإنسانية للشخصية كانت قريبة منها، خصوصًا كونها متزوجة منذ عدة سنوات.

وأكدت أن العمل مع المخرج كريم العدل، الذى يفضل التعبير من خلال ردود الأفعال، كان ممتعًا، وإلى نص الحوار:

مسلسل «كان ياما كان»

مسلسل «كان ياما كان»

كيف رأيت ردود الأفعال على شخصية داليا ومسلسل «كان يا ما كان»؟ وهل كنتم تتوقعون حالة النجاح التى حققها العمل؟

- الحمد لله، ردود الأفعال على شخصية داليا كانت جيدة جدًا، وأكثر ما أسعدنى هو حالة الجدل التى أثارتها الشخصية على مواقع التواصل الاجتماعى، خاصة فى جروبات السيدات كان هناك من ينتقد ويهاجم تصرفات داليا بشدة، و«بيشتموا» داليا، وفى المقابل كان هناك من يحاول فهم أبعاد الشخصية وأسباب وصولها إلى هذه الحالة، واعتبرها ضحية للظروف.

كما تلقيت تعليقات من الجمهور تقول: «إحنا كرهناكى» بسبب الدور، واعتبرت ذلك شيئًا إيجابيًا، لأن معظم أدوارى لم تكن من النوع الذى يثير كراهية الجمهور، لكن أن تصل لمرحلة أن تستفز المشاهد فهذا دليل على نجاح تقديم الشخصية بشكل مقنع، وتصرفات داليا بعد الطلاق، وتأثرها بآراء والدتها، كانت من أكثر الأمور التى أثارت استفزاز الجمهور، ونحن كنا نحاول أن نركز على هذه النقطة وهى تدخل الحموات فى الحياة الزوجية وبالتالى تؤثر على العلاقة «فى جوازات كتير بتبوظ قبل ما تبدأ» بسبب الحموات.

أما الجدل حول الشخصية فكان كبيرًا وما زال مستمرًا على السوشيال ميديا، لكننى شخصيًا لا أفكر فى النجاح أثناء العمل بقدر تركيزى على الاجتهاد وتقديم أدوار متنوعة، وأن أطور من نفسى وأغير من جلدى الفنى باستمرار.

ما الذى جذبك لتقديم شخصية «داليا» منذ قراءتك للسيناريو لأول مرة؟

- شخصية داليا جذبتنى لأنها شخصية مركبة وتمر بحالات نفسية معقدة، ومنذ قراءتى للحلقة الأولى تعاطفت معها جدًا وشعرت بمدى صعوبة ما تمر به، واعتبرتها فى النهاية ضحية لظروفها. قد يرى البعض أن داليا شخصية سلبية لأنها تركت زوجًا ناجحًا ومحترمًا، لا يسىء معاملتها، وأبًا جيدًا، لكن فى النهاية المشاعر الإنسانية لا تُقاس بهذه الطريقة، ولا تُحسب بالورقة والقلم، لأن الحالة النفسية للإنسان قد تكون أعمق بكثير مما يبدو على السطح.

وأعتقد أن بعض المشاهدين، بحسب خبراتهم الحياتية، قد يرون داليا شخصية مخطئة، لكننى كنت أراها ضحية للظروف، وهذا البعد الإنسانى والنفسى هو أكثر ما جذبنى لتقديم الدور بكل تفاصيله.

هل وجدتِ نقاط تشابه بينك وبين «داليا» على المستوى الإنسانى أو النفسى؟

- أحد أسباب تعاطفى مع شخصية داليا منذ البداية هو وجود بعض الأبعاد الإنسانية المشتركة بينى وبينها. فهى قريبة منى فى العمر، كما أننى متزوجة منذ عدة سنوات، وهذا جعلنى أستوعب طبيعة التحولات التى قد تمر بها أى علاقة زوجية، وبالتأكيد أى شخص متزوج منذ فترة يدرك جيدًا أن الحياة الزوجية ليست مثالية كما تصوَّر أحيانًا، وأنها تمر بلحظات صعبة، ويكون فيها دائمًا مراجعة للنفس ومحاولات للفهم والتفاهم.

وخلال العمل على الشخصية، كنت أفهم دوافعها بشكل كبير، خاصة أنها مرت بتغيرات نفسية وعصبية نتيجة الضغوط التى تعرضت لها، وهو ما جعلنى قريبة منها على المستوى الإنسانى، وساعدنى ذلك على تقديمها بشكل أكثر صدقًا.

شخصية «داليا» بدت فى كثير من المشاهد معتمدة على الصمت أكثر من الحوار.. هل مثل ذلك تحديًا على مستوى الأداء التمثيلى؟

- فى الحقيقة لا أرى أن الشخصية كانت تميل للصمت بقدر ما كان ذلك اختيارًا إخراجيًا، لأن المخرج كريم العدل يفضل دائمًا أن يكون التعبير من خلال ردود الأفعال والـ«ريأكشن» أكثر من الحوار المباشر، وهو أسلوب يعتمد عليه بشكل واضح، وأنا شخصيًا أستمتع جدًا بالتمثيل الذى يعتمد على التعبير دون كلام، والحمد لله كثير من المخرجين يخبروننى أننى أستطيع توصيل المشاعر بشكل جيد من خلال التعبيرات فقط، وبالنسبة لى، لم يكن ذلك تحديًا صعبًا، لأننى أحب هذه النوعية من الأدوار التى تعتمد على الإحساس والتعبير أكثر من الحوار.

برأيك، ما أكثر لحظة مؤثرة فى رحلة «داليا» داخل الأحداث؟

- أكثر لحظة مؤثرة بالنسبة لى كانت مشهد محاولة داليا الانتحار، لأن المشهد كان يعتمد بشكل كبير على الصمت والموسيقى فى توصيل الإحساس للمشاهد، وفى الحقيقة، داليا لم تكن تريد الانتحار بقدر ما كانت تعبر عن حجم الضغوط النفسية التى تعرضت لها خلال الأحداث، خاصة بعد أن تسببت بعض تصرفاتها فى خسارة أشياء مهمة فى حياتها.

تفاعل الجمهور مع الشخصية وقارنها بشخصية «لام شمسية» بسبب حالة الصمت والاكتئاب التى تجمع بينهما.. كيف ترين هذه المقارنة؟

- أرى أن الشخصيتين مختلفتان إلى حد كبير، رغم أن كلتيهما تمران بحالة اكتئاب، فى «لام شمسية» كانت الشخصية تعانى بسبب ظروف صعبة جدًا، منها ارتباطها بشخص مريض جنسيا، وما ترتب على ذلك من صدمات نفسية وخوف عليها وعلى ابنتها، لذلك كانت حالتها مختلفة تمامًا.

أما داليا، فهى فى الأساس أم جيدة، لكنها لم تكن سعيدة فى حياتها، وكانت تشعر بأنها لم تحقق ما كانت تتمناه، وهو ما انعكس على حالتها النفسية، وصحيح أن الشخصيتين تشتركان فى الاكتئاب وقلة الكلام، وهو أمر طبيعى لأى شخص يمر بحالة نفسية صعبة، لكنهما مختلفتان تمامًا من حيث التفاصيل النفسية وطريقة الأداء والشكل الدرامى لكل شخصية.

كيف كان تعاونك مع ماجد الكدوانى فى «كان ياما كان»، خاصة أنكِ ذكرتِ سابقًا أن التمثيل معه كان من أحلامك؟

- التعاون مع ماجد الكدوانى «أحلى حاجة حصلت لى السنة دى»، لأننى كنت أتمنى العمل معه منذ سنوات، وشخصيا كنت «خايفة» من اللحظة التى سوف أقف أمامه فيها، لكن منذ أول لقاء بيننا احتوانى جدًا، ولم أشعر للحظة أنه نجم كبير أو أنه يتعامل من منطلق الأفضلية، بل كان يتعامل ببساطة شديدة.

تعاملنا كان قائمًا على أننا ممثلان نحترم عملنا والفن الذى نقدمه، وشعرت أن طريقة تفكيرنا داخل موقع التصوير متقاربة، وهو ما جعل العمل معه مريحًا جدًا.

كنت أتمنى أن تجمعنا مشاهد أكثر داخل العمل، لكن المشاهد التى قدمناها معًا كانت ممتعة جدًا على مستوى التصوير والتجربة بشكل عام.

المسلسل يناقش قضية الطلاق وتفكك الأسرة.. برأيك، هل يجب على الفن أن يعكس الواقع كما هو؟

- المسلسل يطرح قضية الطلاق وتفكك الأسرة، لكن ليس من منظور مختلف بقدر ما يقدم أكثر من وجهة نظر، وليس من زاوية امرأة واحدة فقط، المؤلفة اختارت طرح أكثر من موضوع داخل الأحداث، وكنا حريصين على إبراز هذه القضايا بشكل واقعى.

من الطبيعى أن يعكس الفن الواقع ويطرح قضايا المجتمع، لكن ليس بالضرورة أن يقدم حلولًا مباشرة، بقدر ما يسلط الضوء على بعض المشكلات ويطرح تساؤلات تفتح باب النقاش أمام الجمهور.

شخصياتك الأخيرة تتميز بتعقيد نفسى كبير وتقلبات مستمرة، كيف تتعاملين مع هذا الجانب؟ وهل تؤثر هذه الشخصيات عليكِ شخصيًا؟

- فعلاً، الشخصيات التى قدمتها مؤخرًا تحمل تعقيدًا نفسيًا وحالات متقلبة، وهذا ما يجعلها أكثر تحديًا وإثارة للاهتمام، بالنسبة لى، اختيار هذه الشخصيات صدفة، لكن فهى من أفضل الأدوار التى عرضت على خلال السنوات الماضية، لأنها تمنحنى فرصة لتطوير قدراتى الفنية والشخصية، وتجعلنى أكثر نضجًا فى التمثيل، وبالطبع، هذه الشخصيات متعبة جسديًا ونفسيًا وحتى على مستوى الأعصاب، لكنها لا تؤثر على شخصيًا خارج إطار العمل، ما يجعل الأمر ممتعًا بالنسبة لى هو أنها تخلق جدلًا ونقاشًا بين الجمهور، وهو مؤشر على نجاح الدور وعمقه.

شخصية «تاج» فى مسلسل «المداح» عادت من جديد.. كيف تقيمين تجربة العمل بشكل عام، وما سر النجاح الكبير الذى يحققه؟

- شخصية «تاج» متواجدة فى المسلسل منذ 4 مواسم، وتجربة «المداح» ناجحة للغاية، وأحد أسباب هذا النجاح هو موضوع المسلسل الذى يتناول مواضيع مثل الدجل والشعوذة والأعمال الغريبة التى نميل أحيانًا لتصديقها، وهو ما يثير فضول المشاهدين ويشدهم للأحداث، بالإضافة إلى ذلك، يلعب الفنان حمادة هلال دورًا مهمًا فى نجاح العمل، فهو محبوب جدًا لدى الجمهور لشخصيته المحترمة والمريحة، كما أن المخرج أحمد سمير فرج أضفى بصمة مميزة على العمل من خلال رؤيته الإخراجية الدقيقة، ما ساهم فى صعود المسلسل وتحقيقه لهذه الشعبية الكبيرة.

فن ثقافه اخبار

مواقيت الصلاة

الثلاثاء 06:46 مـ
28 رمضان 1447 هـ 17 مارس 2026 م
مصر
الفجر 04:36
الشروق 06:03
الظهر 12:03
العصر 15:29
المغرب 18:04
العشاء 19:21