مواجهة مثيرة بين «عزيزة بنت إبليس» وأم طفل مخطوف: «ابني فين؟ وجعتي قلبنا حرام عليكي»
بعدما فتح مسلسل «حكاية نرجس» ملف عزيزة السعداوي، خاطفة الأطفال حديثي الولادة، التي اشتهرت بـ«عزيزة بنت إبليس»، وكُشف أمرها عام 1992 واتُّهمت بخطف 22 طفلًا، عادت القضية من جديد، لتكشف عن حكايات وقصص لم تُحكَ من قبل، إذ تتكشف يومًا بعد يوم روايات جديدة لأسر ما زالت تبحث عن أبنائها منذ سنوات طويلة.
وبعد قصة الطفل إسلام الضائع، الذي ظل حتى اليوم لا يعرف هويته الحقيقية أو من أهله، ظهرت أسرة أخرى اتهمت عزيزة بخُطف طفلهما وهو بالغ من عمره 40 يومًا فقط، وتم مواجهة «عزيزة بنت إبليس» بهذة الأسرة على الهواء منذ 9 سنوات في برنامج «انتباه» المذاع على قناة «المحور».
«المصري لايت» يستعرض حكاية أسرة جديدة لطفل مخطوف من قبل «عزيزة السعداوي».
تحدث الإعلامية منى عراقي عن بداية الواقعة قائلة: «بعد ما عزيزة ظهرت معايا في المواجهة بينها وبين الضابط اللي قبض عليها بتهمة خطف الأطفال، اللواء عمر جعفر، واللواء عمر جعفر هنا في الاستوديو ده وجّه نداء للناس للتعرف على عزيزة اللي ممكن تكون خطفت أولادهم، على أمل يلاقوه ويدلّهم على أماكنهم.. وفعلاً بعد الحلقة، وأنا داخلة مدينة الإنتاج لقيت الأم دي واقفة من الضُهر مستنياني».
اقرأ أيضاً
أكبر إفطار جماعى فى الجيزة.. أهالى فيصل يتجمعون على امتداد 22 شارعا
ترامب يطالب بإعدام صحفيين بسبب تغطية حرب إيران.. اعرف القصة
الرئيس عبد الفتاح السيسي يجتمع اليوم، مع الدكتور بدر عبد العاطي وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين في الخارج.
يسرا اللوزي: تعاطفت مع شخصيتي في «كان ياما كان» والسيدات قالوا لي «إحنا كرهناكي»
يسرا اللوزي: تعاطفت مع شخصيتي في «كان ياما كان» والسيدات قالوا لي «إحنا كرهناكي»
يسرا اللوزي: تعاطفت مع شخصيتي في «كان ياما كان» والسيدات قالوا لي «إحنا كرهناكي»
تحرك دفعة جديدة من شاحنات المساعدات إلى قطاع غزة
الآن.. بدء صرف 1500 جنيه منحة عيد الفطر للعمالة غير المنتظمة (تفاصيل)
مركز المناخ: امتداد فترة ”الحسومات” 8 أيام إضافية بدءا من الغد
مجموعة مصر.. إيران تهدد بالانسحاب من كأس العالم حال رفض نقل مبارياتها
اشرف محمدين يكتب:-بين الفرح المفرط والحزن المبالغ فيه… أزمة التوازن في الكرة المصرية
تراجع سعر الدولار مقابل الجنيه خلال منتصف التعاملات
وتحدثت هذة السيدة التي اتهمت عزيزة بخطف طفلها مع «عراقي» قائلة: «أنا أم مشتبهة إن عزيزة دي تكون خطفت ابني.. أنا معايا طفل من سنة 94، وكنا في المستشفى العام قاعدين، جت واحدة علينا عاملة حامل، فدخلنا أوضة الكشف وسبنا الولد مع أخته، عندها خمس سنين.. يا دوب دخلنا دقيقتين، خرجنا ملقناش الولد.. قلنا لها فين الولد؟ قالت: الست دي ادتني 2 جنيه وخدته ومشيت. دورنا شمال ويمين ملقيناش».
وطلبت السيدة من المذيعة أن تقابل «عزيزة» بأي شكل.
وتابعت منى عراقي: «اللي حكيته ليا السيدة نفس أسلوب الخطف اللي حكاه اللواء عمر.. قال إن عزيزة كانت متخصصة في الأطفال حديثي الولادة، بتختار ضحاياها من البسطاء، تروح معاهم الوحدة تقول.. هاتي الولد لحد ما تكشفي، تخرج الأم ما تلاقيش الطفل. لما ما تلاقيش ابنها تبتدي تدور عليه وما تلاقيهوش».
وتحدث أحد أفراد هذة العائلة قائلًا: «إحنا اتعرفنا على عزيزة وقت ما طلعت في التلفزيون.. ووقت ما شوفتها قولت هي.. من سنين كنا رايحين نركب وسيلة (لمنع الحمل)، ودخلنا لدكتور .. كانت عزيزة واقفة وقتها.. وخرجنا لقينا البنت الصغيرة في إيدها 2 جنيه ورق.. أنا شفتها بنظرة واحدة وأعرفها لو بعد ألف سنة ومتاكدة إن هي دي عزيزة».
وننتقل إلى الأم التي فقدت طفلها: «أنا أم اللي اتخطف. إحنا كنا رايحين نركب وسيلة (لمنع الحمل) بعد 40 يوم من الولادة.. كان معايا أنا وسلفتي وبنتها الصغيرة.. وكان عنده 40 يوم بس وقتها.. وقعدنا نجري وندور والحكومة معانا».
وبالفعل ساعدت «عراقي» هذة الأسرة أن تقابل وتواجه «عزيزة» وخلال المواجهة داخل الحلقة، سألت الأم عزيزة مباشرة: «أنتِ واخدة مني عيل من 22 سنة؟».. فردّت عزيزة قائلة: «استحالة.. أنا من 30 سنة ما اتحركتش من إسكندرية خالص، لا رحت ولا جيت.. المنطقة كلها عارفة إني قاعدة.. إنتِ بتقولي من 22 سنة وأنا بقولك من 30 سنة ما سبتش مكاني».
لترد الأم: «ما إنتِ كنتِ في العريش فعلاً، خدتيه وروحتي العريش»، ثم أضافت بانفعال: «إنتِ كنتِ عاملة نفسك حامل، وأعرفك لو بعد ألف سنة.. وكان معاكي واحدة، واديتي البنت 2 جنيه.. وجعتِ قلبنا.. حرام عليكي».
وردّت «عزيزة» وهي محاطه بالاتهامات من قبل أسرة الطفل المفقود والمتهمة بخطفه: «حرام عليكي إنتِ تظلميني. ماليش يد في الموضوع ده خالص.. حسبنا الله ونعم الوكيل.. أنا معرفكوش أساسا».
وقالت الأم باكية: «22 سنة وإحنا بندور عليه.. بهدلتينا في البلاد.. الحكومة أخدتنا بيوت كتير ندور عليه… خمس دقايق بس سيبناه، دخلت مع الدكتورة خمس دقايق، خرجت ملقتهوش، برّدي نارنا وقولننا فين ابننا وأنا هعطيكي اللي انتي عاوزاه».
ويرتفع صوت زوجة شقيقة أب الطفل المفقود بحدة أثناء مواجهة عزيزة: «انشالله تكوني كنتي قاعدة في إسرائيل نفسها أنا متأكدة إن انتِ وواحدة كنتي معاها.. إنتِ ظالمة.. إنتِ خايفة مننا ومش خايفة من ربنا».
لترد عزيزة في نهاية المواجهة: «والله ما أنا، بس أنا في موضوع الأطفال ده ضعيفة… أضعف منك».
وبعد المواجهة عبرت أم الطفل المفقود عن آلام قلبها: «لفينا كتير والحكومة معانا.. أنا دفنت اتنين بعديه.. اتنين ماتوا مني بعده ومتزعلتش زي ما زعلت علي ابني










