الخميس 26 مارس 2026 11:44 مـ 7 شوال 1447هـ
أخبار مصر 2050
  • رئيس التحرير التنفيذي مها الوكيل
  • مستشار التحرير د. عبد الرحمن هاشم
الاقتصاد

4 استثمارات مربحة وسط لهيب حرب إيران: الذهب يبقى ملاذًا آمنًا والسندات خيار فعّال

أخبار مصر 2050

منذ اندلاع الحرب بين أمريكا وإسرائيل وإيران في 28 فبراير، تفوقت أسهم قطاع الطاقة حتى الآن بفضل الارتفاع الحاد في أسعار النفط.

ورغم التراجع المبكر، قد تشهد السندات انتعاشًا في حال طال أمد النزاع وتباطأ الاقتصاد. كما ينبغي على المستثمرين عدم إغفال الاتجاهات الأوسع في السوق، مثل الذكاء الاصطناعي.

مع استمرار الحرب في إيران وبقاء نتائجها غير مؤكدة إلى حد كبير، يوضح مايك كوب، كبير مسؤولي الاستثمار لمنطقة أوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا في «Morningstar»، أين يمكن للمستثمرين البحث عن العوائد.

في بداية الحرب، برزت عقود الطاقة الآجلة وأسهم شركات الطاقة كأكثر القطاعات أداءً، إذ انعكس ارتفاع أسعار النفط والغاز على الأرباح.

ويرى كوب أن هذا الاتجاه مرشح للاستمرار ما لم تتعرض منشآت الشركات لأضرار مباشرة لكنه يحذر من أن الوقت قد يكون متأخرًا قليلًا لشراء هذه الأصول الآن.

وارتفعت أسعار خام برنت لتقترب من 120 دولارًا للبرميل في منتصف مارس نتيجة استمرار اضطرابات البنية التحتية للطاقة في الخليج.

وبينما يشير كوب إلى أن الأسعار قد تبقى فوق 100 دولار لبعض الوقت، فإنه يرى أنها لن تصل إلى مستويات 150 دولارًا أو أكثر كما حدث في أزمات سابقة.

لذلك، يؤكد أن التنويع بين الأصول والعملات يظل أمرًا أساسيًا، خاصة للمستثمرين ذوي الشهية المنخفضة للمخاطر.

ويضيف: «بالنسبة لمستثمرين آخرين، غالبًا ما تخلق هذه الظروف فرصًا. وإذا تدهورت الأوضاع على المدى القصير وحدثت ردود فعل قوية في الأسواق، فقد نعتبر ذلك فرصة استثمارية».

أين تستثمر في صدمة السوق؟ السندات والذهب والأسهم الدفاعية

بحسب مدى وطول أمد الحرب، يحذر كوب من نقطة تحول محتملة، إذ قد تنتقل المخاطر من كونها قصيرة ومؤقتة إلى طويلة الأمد ومنهجية.

ويقول: «هناك نقطة تحول غريبة، إذ تتحول الصدمة من كونها تضخمية إلى صدمة تؤثر سلبًا على النمو. وفي هذه البيئة، تصبح الأصول الدفاعية أكثر صمودًا».

وتشمل الأصول الدفاعية عادة السندات الحكومية وبعض الأسهم المختارة مثل السلع الاستهلاكية الأساسية والمرافق والرعاية الصحية، بالإضافة إلى الملاذات الآمنة مثل الذهب.

وأدى الصراع إلى موجة بيع في أسواق السندات العالمية بسبب تجدد مخاطر التضخم، ما دفع العوائد إلى الارتفاع. ففي مارس، بلغت عوائد السندات الحكومية البريطانية لأجل 10 سنوات أعلى مستوياتها منذ الأزمة المالية عام 2008، مع توجه عدد من البنوك المركزية الكبرى لتثبيت أسعار الفائدة.

كما ارتفعت تكاليف الاقتراض في دول أخرى إلى أعلى مستوياتها منذ سنوات، إلا أن هذا الاتجاه قد ينعكس إذا أدى التضخم المرتفع في النهاية إلى تباطؤ اقتصادي.

ويضيف كوب: «تم بيع السندات لأن المستثمرين أعادوا تقييم توقعاتهم بشأن أسعار الفائدة. لكن إذا حدث تراجع في الطلب، فقد ترتفع السندات بقوة».

كما يمكن أن توفر السندات المرتبطة بالتضخم، التي تتكيف عوائدها مع معدلات التضخم، وسيلة تحوط فعالة.

ويتابع: «هناك التأثير الفوري، لكن على المدى الأبعد، إذا اعتقدت أن هذه صدمة كبيرة، فستتجه إلى الأصول الدفاعية باعتبارها المستفيد، بما في ذلك الملاذات الآمنة».

لماذا تظل أسهم الذكاء الاصطناعي مهمة رغم الحرب؟

رغم هيمنة الحرب على العناوين وتحركات الأسواق، يؤكد كوب ضرورة التركيز على الأساسيات والاتجاهات الاقتصادية الكبرى. ويقول: «لا ينبغي للمستثمرين أن يغفلوا تأثير الذكاء الاصطناعي».

لا يزال الذكاء الاصطناعي يمثل اتجاهًا رئيسيًا في الأسواق، مع مستويات تمويل تاريخية، في وقت يواصل فيه المستثمرون تقييم تأثيره الاقتصادي على مختلف القطاعات.

وخفّض محللو «Morningstar» مؤخرًا تصنيفات عدة شركات يرون أن ميزتها التنافسية تتآكل بفعل الذكاء الاصطناعي، من بينها «Workday وAdobe وSalesforce».

ويختتم كوب قائلاً: «لا يوجد ما يتعلق بالنفط بحد ذاته يدفع المستثمرين إلى عدم الاحتفاظ به، لكن الشركات الأكثر عرضة للمخاطر هي تلك ذات الميزانيات الضعيفة. يجب التأكد من أن سعر الأصل يعكس بالفعل الأخبار السلبية، وأن لدى الشركة القدرة على الصمود».

اخبار مصر اخبار

مواقيت الصلاة

الخميس 11:44 مـ
7 شوال 1447 هـ 26 مارس 2026 م
مصر
الفجر 04:25
الشروق 05:52
الظهر 12:01
العصر 15:30
المغرب 18:10
العشاء 19:27