ترامب يلمح للتخلي عن الناتو
قال الرئيس الأمريكى دونالد ترامب، الجمعة، إن الولايات المتحدة "ليست مضطرة إلى الوقوف إلى جانب حلف شمال الأطلسي (ناتو)"، في تصريحات أثارت تساؤلات بشأن التزام واشنطن ببنود الدفاع المشترك التي تشكل جوهر هذا التحالف.
وفي كلمة ألقاها أمام منتدى استثماري في ميامي، الجمعة، عبر ترامب عن استيائه من رفض دول الحلف الأوروبية تقديم دعم مادي للولايات المتحدة، مع مرور نحو شهر من الحرب ضد إيران والمساعي لتشكيل تحالف لتأمين مضيق هرمز.
ولم تستشر الولايات المتحدة حلفاءها الأوروبيين بشأن قرارها بمهاجمة إيران أواخر الشهر الماضي، وعارض العديد من قادة الناتو هذه الخطوة.
وقال ترامب للحضور: "كنا سنقف دائما إلى جانبهم، لكن الآن، وبناء على أفعالهم، أعتقد أننا لسنا مضطرين إلى ذلك، أليس كذلك؟".
اقرأ أيضاً
ترامب يلمح للتخلي عن الناتو
سعر الأسمنت اليوم السبت 28-3-2026.. توافر المعروض
ثلاجات وغسالات بـ39 مليار جنيه.. القسط يجهز بيوت المصريين فى 2025
محمد صلاح يزامل ميسي ورونالدو ضمن قائمة أغنى لاعبي العالم 2026
البحرين.. السيطرة على حريق بعد استهداف إيراني
120 يوما مدفوعة الأجر.. قانون العمل يمنح المرأة العاملة إجازة وضع 4 أشهر
الطقس اليوم.. دافئ نهارا بارد ليلا ونشاط رياح حتى القاهرة الكبرى وأتربة
الدولار الأمريكى مستقر اليوم السبت.. أسعار البيع والشراء فى البنوك
تداول آخر صورة لخامنئي قبل اغتياله في مقر إقامته بإيران
ماس وذهب.. حبس خادمة بتهمة سرقة مجوهرات زوجة إعلامي شهير بأكتوبر
الإجراءات الأحادية بشأن مياه النيل مرفوضة.. وزيرا الخارجية المصري والأمريكي يبحثان العلاقات الثنائية ومستجدات الأوضاع الإقليمية
لأول مرة في تاريخ أمريكا.. الدولار يحمل توقيع دونالد ترامب فما هي القصة؟
وتابع: "هل هذا خبر عاجل؟ أعتقد أننا لدينا خبر عاجل، لكن هذه هي الحقيقة. كنت أقول ذلك. لماذا نكون إلى جانبهم إذا لم يكونوا إلى جانبنا؟ لم يكونوا إلى جانبنا".
ومن المعروف أن علاقات ترامب مع الحلف متقلبة، وأدلى في مناسبات عديدة بتصريحات أثارت تساؤلات حول استعداده للالتزام بالمادة 5 من معاهدة حلف شمال الأطلسي، التي تنص على أن أي هجوم على دولة عضو هو هجوم على جميع الأعضاء.
وخلال حملته الانتخابية عام 2024، شجع ترامب الرئيس الروسي فلاديمير بوتين على مهاجمة دول الناتو الأوروبية التي لم تدفع حصتها العادلة في الدفاع.
ومع ذلك، بدا أن علاقته مع عدد من القادة الأوروبيين تحسنت على مدار عام 2025.
لكن العلاقات بين واشنطن وبروكسل توترت مرة أخرى في العام الجاري، بعد أن صعد ترامب تهديداته بغزو غرينلاند، وهي إقليم تابع للدنمارك.










