26 معلومة عن أحمد فؤاد الثاني: تزوج يهودية اعتنقت الإسلام ومنحه الرئيس السيسي باسبور ملك سابق و«اشتغل موظف في شركات»
يتصدر اسم الملك أحمد فؤاد الثاني المشهد بين فترة وأخرى مع تكرار ظهوره في عدد من الزيارات إلى مواقع أثرية وسياحية مختلفة داخل مصر.
وكان من أبرز زيارات أحمد فؤاد الثاني جولته في معابد أبو سمبل بمحافظة أسوان برفقة نجله الأمير محمد علي ما أعاد تسليط الضوء على حضوره المرتبط بالذاكرة التاريخية للبلاد.
– ولد أحمد فؤاد الثاني في 16 يناير 1952، وهو ابن الملك فاروق.
– كانت ولادته حدثًا كبيرًا في ذلك الوقت، إذ خرجت الاحتفالات إلى الشوارع في مصر، لأنها جاءت تحقيقًا لحلم والده الملك فاروق في إنجاب ولي عهد يتولى العرش من بعده.
– الملك فاروق تزوج مرتين؛ الأولى من الملكة فريدة وأنجب منها ثلاث بنات هما: فريال وفوزية وفادية، ثم تزوج من الملكة ناريمان وأنجب منها أحمد فؤاد.
– بعد 10 أيام فقط من ولادته اندلعت أحداث القناة، إذ وقعت مواجهات شرسة بين قوات الاحتلال والشرطة المصرية في الإسماعيلية، ثم احترقت القاهرة.
– بعد 5 شهور من ميلاده قامت ثورة يوليو 1952 التي أنهت حكم الملك فاروق.
– أصبح أحمد فؤاد الثاني ملكًا وهو طفل، لكنه ملك لم يحكم ولم يمارس السلطة، إذ كان صغيرًا لا يدرك ما يدور حوله.
– غادر مصر وهو رضيع وعاش مع أسرته في سويسرا حتى سن 21 عامًا.
– تلقى تعليمه بالخارج ثم حصل على شهادة البكالوريا الفرنسية.
– كان يرغب في أن يصبح طبيبًا، لكن والده رفض ذلك، وخلال تلك الفترة كان والده الملك فاروق مهتمًا بتعليمه حتى أنه أحضر له مدرسًا مصريًا أثناء إقامته في الخارج.
– درس لاحقًا الاقتصاد والعلوم السياسية في جامعة جنيف في سويسرا.
– في حياته الشخصية بدأ قصة حب انتهت بالزواج من دومينيك فرانس بيكار، وهي فرنسية من أصول يهودية اعتنقت الإسلام قبل الزواج، واتخذت لقب الملكة فضيلة.
– انتقل الزوجان إلى العاصمة الفرنسية وعاشا هناك لمدة 20 عامًا، وعمل أحمد فؤاد مستشارًا ماليًا لشركات فرنسية وأجنبية.
– أنجبا الثنائي ثلاثة أبناء: محمد علي من مواليد القاهرة 1979، وفوزية لطيفة ولدت في ولاية موناكو 1982، وفخر الدين مواليد الرباط 1987.
– لاحقًا نشبت خلافات زوجية بين الطرفين، وأصدرت محكمة سويسرية حكمًا بالطلاق في 9 مايو 2006، قامت فضيلة باستئناف الحكم وطالبت ببطلانه، إلا أن محكمة الاستئناف السويسرية رفضت الطلب، ثم أكدت المحكمة الفيدرالية هذا القرار في 16 يوليو 2007، إلى أن صدر الحكم النهائي في 18 أغسطس 2008 ليصبح الطلاق نهائيًا وملزمًا.
– ذكر أحمد فؤاد الثاني أن وفاة الملك فاروق كانت غامضة وربما لم تكن طبيعية.
– منذ 11 سنة منحه الرئيس عبد الفتاح السيسي جواز سفر دبلوماسيًا يتضمن صفة «الملك السابق لمصر»، في سابقة هي الأولى من نوعها.
– كان لديه سابقًا جواز سفر في عهد الرئيس أنور السادات، ولفترة طويلة لم يكن لديه جواز سفر مصري أو جنسية مصرية، ووصف استعادته الجنسية المصرية بأنها أمر مهم ومؤثر له نفسيًا، حسب ما وصف.
– كان حاصلا على جنسية موناكو.
– يقول «فؤاد الثاني» إنه لا يحب حياة القصور ويرى أنها رمز لمجد الدولة لكنها غير مناسبة للحياة اليومية، وأنها تعبر عن السلطة أكثر من كونها مكانًا للعيش والترفيه.
– صرّح أنه يفضل أن يعيش حياة بسيطة ولا يسعى إلى إعادة الملكية، بل يطمح أن يكون في خدمة الشعب المصري كما أن منزله يتميز بطابع إسلامي عربي.
– يهتم «فؤاد الثاني» بتاريخ أسرته، إذ يمتلئ منزله بصور أفراد الأسرة العلوية مثل محمد علي باشا، والخديوي إسماعيل، والملك فؤاد الأول، والملك فاروق، وكأنها توثيق حي لتاريخ العائلة.
– يحتفظ بمقتنيات ملكية متنوعة، من بينها أوسمة عثمانية وفرنسية من عهد نابليون الثالث، وسيوف منسوبة إلى محمد علي باشا.
– لديه أيضًا نسخ من مقتنيات تاريخية مثل عرش توت عنخ آمون الموجود في المتحف.
– يحتفظ بأشياء شخصية تخص الملك فاروق، مثل مسبحة من المرجان وصور له في فترات مختلفة، سواء أثناء وجوده في مصر أو بعد خروجه إلى المنفى.
– أشار إلى ارتباط العائلة بمدينة الإسكندرية، وأن الملك كان يزورها باستمرار.
– حصل أحمد فؤاد الثاني علي عدة ألقاب منها «أمير الصعيد» الذي منحه إياه الملك فاروق بعد ولادته إلى جانب لقب «ولي عهد مصر والسودان».













