احذروا.. منخفض جوي يضرب مصر لـ10 أيام | عاجلالرئيس السيسى يتابع الاستعدادات لامتحانات الثانوية العامة ويؤكد أهمية تطبيق عقوبات رادعة بحق المخالفينالرئيس السيسى يتابع الاستعدادات لامتحانات الثانوية العامة ويؤكد أهمية تطبيق عقوبات رادعة بحق المخالفينرئاسة الجمهورية: مقترحات لتأهيل وتدريب العاملين بالمدارس بالتعاون مع إحدى الجامعات اليابانيةيُعلن المجلس القومي للمرأة، برئاسة المستشارة أمل عمار، وعضواته وأعضائه ونائبته، رفضه القاطع لأي عمل إعلامي أو فني أو ترفيهي يتضمن إساءة...الكشف عن مجموعة من المقابر الصخرية بقبة الهواء بأسواناتحاد التأمين: ”تقرير الأخطار العالمية” يتيح الفرصة لمعرفة مخاطر القطاع ومواجهتهامجلس الوزراء: ظاهرة تعامد الشمس على وجه رمسيس الثانى حدث حضارى وسياحى عالمى14 دولة عربية وإسلامية تدين تصريحات أمريكية بشأن سيادة إسرائيل على أراض عربيةإيران تدين تصريح هاكابي بشأن توسع إسرائيل في الشرق الأوسط: دليل على انخراط أمريكا في سياسات الإبادةتيفاني ترامب تشيد بالأقصر عبر «إنستجرام»: وادي الملوك وسحر المعابد.. جمالك لا يضاهىتزايد عمليات القصف على أساس طائفي قبلي في السودان
الأحد 22 فبراير 2026 03:22 مـ 5 رمضان 1447هـ
أخبار مصر 2050
  • رئيس التحرير التنفيذي مها الوكيل
  • مستشار التحرير د. عبد الرحمن هاشم
عربي ودولي

تزايد عمليات القصف على أساس طائفي قبلي في السودان

أخبار مصر 2050

تزايدت عمليات القصف على أساس طائفي قبلي في الصراع الدائر بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع بشكل يحصد عشرات المدنيين، حيث يتبادل الطرفان الاتهام بـ"تعمد الاستهداف العرقي العنصري" بغرض "تهجير" القبائل المناوئة للطرف الآخر.

واتهم حاكم إقليم دارفور مني أركو مناوي قوات الدعم السريع باستهداف السكان على أسس عرقية، معتبراً أن ما جرى في الطينة يعكس "محاولات لفرض واقع ديمغرافي بالقوة".

وقال مناوي، في بيان صحفي نشره على صفحته على فيسبوك: "عادت مليشيا الدعم السريع الإرهابية إلى استهداف المواطنين العزل على أساس عرقي وعنصري، في سلوك إجرامي متكرر يجسد أبشع صور الانتهاكات بحق الأبرياء".

وأضاف، أن "ما حدث في مدينة طينة غرب البلاد يؤكد بجلاء النوايا المبيتة لهذه المليشيا في تهجير بعض القبائل من إقليم دارفور وفرض واقع ديمغرافي بالقوة والسلاح"، مشيرا إلى أن "هذه الجرائم لن تزيد أهل دارفور إلا تماسكاً وصلابة ولن تنجح أي مخططات خارجية تستهدف المدنيين العزل في كسر إرادة الشعب أو اقتلاعهم من أرضهم".

يأتي ذلك بعد ساعات من إعلان قوات الدعم السريع سيطرتها على مدينة الطينة الاستراتيجية بولاية شمال دارفور غربي السودان، مؤكدة، في بيان صحفي أمس السبت، التزامها بحماية المدنيين وتأمين المرافق الحيوية، والعمل على تسهيل وصول المساعدات الإنسانية واستعادة الخدمات الأساسية، لا سيما في قطاعات المياه والصحة.

وتحظى الطينة بأهمية خاصة في معادلات الصراع الدائر منذ منتصف أبريل 2023 بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع. وخلال الأشهر الماضية، شهدت المنطقة معارك متكررة، في ظل تركيبة اجتماعية معقدة وحساسية جغرافية ناتجة عن موقعها الحدودي.

وكان تحالف السودان التأسيسي "تأسيس"، الذي تقوده قوات الدعم السريع، اتهم الجيش السوداني بمحاولة بث الفرقة وإشعال نار العنصرية والقبلية بين أبناء الشعب السوداني من خلال "سياسة الفصل العنصري الإجرامية التي ينتهجها هذا الجيش ومليشياته وكتائبه، عبر استهداف المدنيين في البوادي والحضر بكردفان ودارفور".

وقال تحالف تأسيس، الذي أعلن عن تدشينه في يوليو الماضي، في بيان صحفي، إن "العالم تحدث كثيراً عن سياسات الفصل العنصري في أماكن مختلفة، لكنه يلوذ بالصمت تجاه ما يرتكبه جيش جماعة الأخوان المسلمين في السودان من ممارسات تعد من الأسوأ على الإطلاق".

وأشار إلى أن "هذا الجيش أقدم على استهداف مركز إيواء للنازحين بمدينة السنوط بولاية غرب كردفان ما أسفر عن مقتل 28 مواطناً من النازحين، بينهم 9 نساء و12 طفلاً"، داعيا "الشعوب السودانية إلى تفويت الفرصة عليهم، والتصدي الحازم لخطاب العنصرية والكراهية الذي يسعون إلى نشره بين أبناء الوطن الواحد".

بدورها، قالت الحركة الشعبية لتحرير السُّودان شمال المتحالفة مع قوات الدعم السريع، إنه تم استهداف الضحايا في مدينة السنوط "بصورة إثنية إذ إن غالبيتهم من قبيلة الحوازمة نساء وأطفال".

وأضافت أن "ما حدث في منطقة السنوط من جريمة بشعة، يكشف طبيعة ونوايا "عصابة بورتسودان" وهي ليست الجريمة الأولى، حيث سبق لها أن ارتكبت مجازر مماثلة في كل من منطقة "جلد" بمقاطعة الدلنج، و"كمو" بمقاطعة هيبان، والفولة، وغيرها من المناطق".

وطالبت الحركة المنظمات الحقوقية بإجراء "تحقيق شفاف لهذه الاستهدافات العنصرية والممنهجة والضغط لإيقاف هذه الجرائم"، مشيرة إلى أن مسيرة حربية تابعة للجيش شنت في السادس من فبراير الجاري غارات جوية على المواطنين الأبرياء بمدينة شالي الفيل الواقعة في مقاطعة الكرمك، في ولاية النيل الأزرق جنوب شرق السودان مما أدى إلى حرق 25 منزلاً في الحال بكامل الممتلكات وتدمير طاحونة ومخازن كانت تحتوى كميات من الذرة وغيرها من المواد الغذائية، بالإضافة إلى سقوط 15 قتيلاً وإصابة العشرات، ونزوح أعداد كبيرة من المواطنين.

وخلف الصراع بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع للاستيلاء على السلطة قرابة 40 ألف قتيل وتسبب في نزوح أكثر من 12 مليون شخص - نحو 30% من السكان - داخليا وخارجيا ودمار هائل وانتشار المجاعة، بحسب منظمة الصحة العالمية.

اخبار حوادث اخبار مصر

مواقيت الصلاة

الأحد 03:22 مـ
5 رمضان 1447 هـ 22 فبراير 2026 م
مصر
الفجر 05:02
الشروق 06:29
الظهر 12:09
العصر 15:22
المغرب 17:48
العشاء 19:06