تزايد عمليات القصف على أساس طائفي قبلي في السودان
تزايدت عمليات القصف على أساس طائفي قبلي في الصراع الدائر بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع بشكل يحصد عشرات المدنيين، حيث يتبادل الطرفان الاتهام بـ"تعمد الاستهداف العرقي العنصري" بغرض "تهجير" القبائل المناوئة للطرف الآخر.
واتهم حاكم إقليم دارفور مني أركو مناوي قوات الدعم السريع باستهداف السكان على أسس عرقية، معتبراً أن ما جرى في الطينة يعكس "محاولات لفرض واقع ديمغرافي بالقوة".
وقال مناوي، في بيان صحفي نشره على صفحته على فيسبوك: "عادت مليشيا الدعم السريع الإرهابية إلى استهداف المواطنين العزل على أساس عرقي وعنصري، في سلوك إجرامي متكرر يجسد أبشع صور الانتهاكات بحق الأبرياء".
وأضاف، أن "ما حدث في مدينة طينة غرب البلاد يؤكد بجلاء النوايا المبيتة لهذه المليشيا في تهجير بعض القبائل من إقليم دارفور وفرض واقع ديمغرافي بالقوة والسلاح"، مشيرا إلى أن "هذه الجرائم لن تزيد أهل دارفور إلا تماسكاً وصلابة ولن تنجح أي مخططات خارجية تستهدف المدنيين العزل في كسر إرادة الشعب أو اقتلاعهم من أرضهم".
اقرأ أيضاً
إيران تدين تصريح هاكابي بشأن توسع إسرائيل في الشرق الأوسط: دليل على انخراط أمريكا في سياسات الإبادة
كل ما تريد معرفته عن نظام IG في مصر 2026
رجعت لقيت بنتي مقتولة على سريري.. والدة ”طفلة المنيب”: كانت عايزة فانوس رمضان
مي سليم تكشف حقيقة زواجها من أحمد الفيشاوي وخضوعها لعملية تجميل
مي سليم تكشف حقيقة زواجها من أحمد الفيشاوي وخضوعها لعملية تجميل
عبلة كامل تكشف عن صور وكواليس إعلانها مع ياسمين عبدالعزيز ومنة شلبي
سعر جرام الذهب فى مصر يسجل 6910 جنيهات لعيار 21
سعر جرام الذهب فى مصر يسجل 6910 جنيهات لعيار 21
بسبب الإيحاءات والتنمر.. أسماء جلال توكل نهاد أبو القمصان لـ مقاضاة برنامج رامز جلال
خطف وتنمر وبلطجة.. تفاصيل لائحة اتهامات المعتدين على شاب وإجباره على ارتداء بدلة رقص في القليوبية
موعد صرف معاشات شهر مارس 2026.. رسميًا موقف تطبيق منحة رمضان الجديدة
سعر الدولار اليوم الأحد 22 -2 -2026 أمام الجنيه
يأتي ذلك بعد ساعات من إعلان قوات الدعم السريع سيطرتها على مدينة الطينة الاستراتيجية بولاية شمال دارفور غربي السودان، مؤكدة، في بيان صحفي أمس السبت، التزامها بحماية المدنيين وتأمين المرافق الحيوية، والعمل على تسهيل وصول المساعدات الإنسانية واستعادة الخدمات الأساسية، لا سيما في قطاعات المياه والصحة.
وتحظى الطينة بأهمية خاصة في معادلات الصراع الدائر منذ منتصف أبريل 2023 بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع. وخلال الأشهر الماضية، شهدت المنطقة معارك متكررة، في ظل تركيبة اجتماعية معقدة وحساسية جغرافية ناتجة عن موقعها الحدودي.
وكان تحالف السودان التأسيسي "تأسيس"، الذي تقوده قوات الدعم السريع، اتهم الجيش السوداني بمحاولة بث الفرقة وإشعال نار العنصرية والقبلية بين أبناء الشعب السوداني من خلال "سياسة الفصل العنصري الإجرامية التي ينتهجها هذا الجيش ومليشياته وكتائبه، عبر استهداف المدنيين في البوادي والحضر بكردفان ودارفور".
وقال تحالف تأسيس، الذي أعلن عن تدشينه في يوليو الماضي، في بيان صحفي، إن "العالم تحدث كثيراً عن سياسات الفصل العنصري في أماكن مختلفة، لكنه يلوذ بالصمت تجاه ما يرتكبه جيش جماعة الأخوان المسلمين في السودان من ممارسات تعد من الأسوأ على الإطلاق".
وأشار إلى أن "هذا الجيش أقدم على استهداف مركز إيواء للنازحين بمدينة السنوط بولاية غرب كردفان ما أسفر عن مقتل 28 مواطناً من النازحين، بينهم 9 نساء و12 طفلاً"، داعيا "الشعوب السودانية إلى تفويت الفرصة عليهم، والتصدي الحازم لخطاب العنصرية والكراهية الذي يسعون إلى نشره بين أبناء الوطن الواحد".
بدورها، قالت الحركة الشعبية لتحرير السُّودان شمال المتحالفة مع قوات الدعم السريع، إنه تم استهداف الضحايا في مدينة السنوط "بصورة إثنية إذ إن غالبيتهم من قبيلة الحوازمة نساء وأطفال".
وأضافت أن "ما حدث في منطقة السنوط من جريمة بشعة، يكشف طبيعة ونوايا "عصابة بورتسودان" وهي ليست الجريمة الأولى، حيث سبق لها أن ارتكبت مجازر مماثلة في كل من منطقة "جلد" بمقاطعة الدلنج، و"كمو" بمقاطعة هيبان، والفولة، وغيرها من المناطق".
وطالبت الحركة المنظمات الحقوقية بإجراء "تحقيق شفاف لهذه الاستهدافات العنصرية والممنهجة والضغط لإيقاف هذه الجرائم"، مشيرة إلى أن مسيرة حربية تابعة للجيش شنت في السادس من فبراير الجاري غارات جوية على المواطنين الأبرياء بمدينة شالي الفيل الواقعة في مقاطعة الكرمك، في ولاية النيل الأزرق جنوب شرق السودان مما أدى إلى حرق 25 منزلاً في الحال بكامل الممتلكات وتدمير طاحونة ومخازن كانت تحتوى كميات من الذرة وغيرها من المواد الغذائية، بالإضافة إلى سقوط 15 قتيلاً وإصابة العشرات، ونزوح أعداد كبيرة من المواطنين.
وخلف الصراع بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع للاستيلاء على السلطة قرابة 40 ألف قتيل وتسبب في نزوح أكثر من 12 مليون شخص - نحو 30% من السكان - داخليا وخارجيا ودمار هائل وانتشار المجاعة، بحسب منظمة الصحة العالمية.










