السر في مكالمة 23 فبراير.. تفاصيل اتصال بين ترامب ونتنياهو لتعجيل الحرب على إيران
كشف مسؤولون مطلعون عن تفاصيل الاتصال الذي جرى يوم الاثنين الماضي، والذي وافق 23 فبراير الماضي، بين رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، والرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، والذي شكّل نقطة محورية أدت إلى اندلاع الحرب على إيران، بحسب ما ذكره موقع “Axios” الأمريكي.
مكالمة 23 فبراير
وبحسب الموقع، أبلغ نتنياهو، ترامب وفريقه الاستخباراتي بأن المرشد الأعلى الإيراني، علي خامنئي، وكبار مستشاريه، على وشك الاجتماع في مكان واحد بطهران صباح يوم السبت، موضحًا أنه بإمكان الضربة الجوية المزمعة القضاء عليهم جميعًا في غارة واحدة مدمرة.
ويأتي الكشف عن المكالمة التي جرت في 23 فبراير، من غرفة العمليات بالبيت الأبيض، لتفسير سؤال الكثيرين حول توقيت الهجوم: لماذا تم تنفيذه في تلك اللحظة؟
وأوضحت المصادر، التي تحدثت للموقع الأمريكي، أن السبب يكمن في الفرصة النادرة التي شكّلها تجمع خامنئي ودائرته المقربة، جعلها هدفًا لا يرغب ترامب ولا نتنياهو في تفويته.
اقرأ أيضاً
مجموعة مصر.. تفاصيل جديدة عن انسحاب إيران المحتمل من كأس العالم 2026
كيف تتخلص من الانتفاخ بعد وجبة الفطار في رمضان؟
وزارة العمل تعلن عن 470 فرصة عمل بقطاع الأمن والحراسة بمرتبات 20 ألف جنيه
المؤشر الرئيسي للبورصة يهبط أدنى مستوى 46 ألف نقطة وإيقاف تداول 7 أسهم
31 معلومة عن علي لاريجاني الرجل الأول في إيران: فيلسوف تزوج ابنة تلميذ الخميني ويحمل «وصية خامنئي»
سعر جرام الذهب عيار 21 اليوم فى مصر الأربعاء 4 مارس 2026
أسعار النفط تواصل ارتفاعها مدفوعة بتصاعد التوترات الجيوسياسية بالشرق الأوسط
بعد تفريغ الحلقة ومراجعتها قانونياً.. إحالة بلاغ أسماء جلال ضد «رامز ليفل الوحش» إلى النيابة
ممنوعة عنها الزيارة.. مي عز الدين تغادر المستشفى
أعراض ومخاطر «الطفح الجلدي» مرض ترامب: «بقعة حمراء» قد تهدد الحياة والعلاج يستغرق أسابيع
نجل شاه إيران السابق يعرض خطة لقيادة البلاد بنفسه: ”مركز تمامًا على مهمتي في الحياة”
ترامب: إسبانيا كانت غير ودودة وسنقطع كل العلاقات التجارية معها
وكان ترامب قد أبدى في البداية ميلًا لتوجيه ضربة لإيران، لكنه لم يحسم الأمر بشكل نهائي قبل وصول المعلومات الاستخباراتية الجديدة من نتنياهو.
مقترحات حول توقيت شن الضربة
وجاءت المكالمة ضمن أشهر من التنسيق المكثف بين الزعيمين، اللذين التقيا مرتين وتحدثا عبر الهاتف 15 مرة خلال الشهرين السابقين للحرب، وفقًا لمسؤولين أمريكيين وإسرائيليين.
وكانت الولايات المتحدة وإسرائيل قد فكرتا في شن الضربة قبل أسبوع من يوم السبت، إلا أنهما أجّلتا التنفيذ لأسباب استخباراتية وعملياتية، من بينها سوء الأحوال الجوية.
وأكد فحص أولي أجرته وكالة المخابرات المركزية، بتوجيه من ترامب، المعلومات التي جمعتها المخابرات العسكرية الإسرائيلية حول وجود خامنئي في موقعه.
وبحلول يوم الخميس، أكدت وكالة المخابرات المركزية بشكل كامل أن جميع الشخصيات المستهدفة ستكون مجتمعة، وأنه يجب الاستفادة من هذه الفرصة.
وفي اليوم نفسه، تواصل مبعوثا ترامب، جاريد كوشنر وستيف ويتكوف، من جنيف مع المسؤولين الإيرانيين، وأصدرا تقييمًا واضحًا، هو أن المفاوضات لم تسفر عن أي تقدم.
وأبلغ المسؤولون ترامب بأن الجانب الإيراني لم يُظهر استعدادًا للتوصل إلى اتفاق مرضٍ، مما عزز قناعته بأن المعلومات الاستخباراتية دقيقة وأن الدبلوماسية قد انتهت.
وفي يوم الجمعة الساعة 3:38 مساءً بتوقيت شرق الولايات المتحدة، وهو ما يعادل الساعات الأولى من صباح يوم السبت، بتوقيت القاهرة، أصدر الرئيس الأمريكي القرار النهائي، لتنفيذ الضربة الجوية التي أسفرت عن اغتيال علي خامنئي وبدء الحرب على إيران.









