ملاحقات تموينية مكثفة تطارد ”فسيخ الرصيف” مجهول المصدر
تزامنا مواسم الإقبال على الوجبات الشعبية التاريخية للمواطنين، تحركت الأجهزة الرقابية في سباق مع الزمن لقطع الطريق على "تجار الموت" الذين استباحوا صحة المواطنين من أجل ربح حرام.
جهود مباحث التموين
وفي ملحمة أمنية ورقابية استمرت على مدار الأيام الماضية، شنت مباحث التموين بالتنسيق مع مباحث التموين حملات مكبرة استهدفت أوكار تصنيع وتخزين الأسماك المملحة والفسيخ، لأسفرت النتائج عن صيد ثمين تمثل في ضبط نحو 50 طنًا من المنتجات مجهولة المصدر وغير الصالحة للاستهلاك الآدمي.
هذه الضربة الاستباقية لم تكن مجرد ضبطية عابرة، بل كانت إنقاذاً لآلاف الأسر من خطر التسمم الغذائي، حيث كشفت المعاينات الأولية أن الكميات المضبوطة جرى تخزينها في بيئة تفتقر لأدنى اشتراطات السلامة الصحية، وبعضها كان في حالة تعفن رمي متقدم.
وتواصل وزارة التموين حالياً استنفار جهودها الميدانية لتمشيط الأسواق والمخازن السرية، مع تشديد الرقابة على سلاسل التوريد لضمان عدم تسلل أي سلع مغشوشة أو منتهية الصلاحية إلى منافذ البيع، حمايةً للمستهلك من جشع بعض المتلاعبين.
العقوبة
اقرأ أيضاً
ألم الظهر المستمر قد يكون علامة على الانزلاق الغضروفى.. طرق الوقاية
محمد صلاح يقترب من قيادة ليفربول في مواجهة باريس سان جيرمان الأوروبية
الطقس اليوم.. استمرار ارتفاع الحرارة وشبورة وأتربة والعظمى بالقاهرة 28
الرئيس السيسى يوجه الحكومة بسرعة تقديم مشروعات قوانين الأسرة إلى مجلس النواب
سعر الأسمنت اليوم الاثنين 13 - 4 -2026 فى مصر بكم سعر الطن؟
سعر الذهب اليوم في مصر الإثنين 13 أبريل 2026.. لحظة بلحظة
5 فوائد للخروج فى الحدائق خلال شم النسيم.. من تحسين المزاج لتقوية المناعة
دلالات الرقم 444.. هل هو صدفة أم رسالة خفية لك؟
محمد صلاح يوثق ليلة تألقه مع ليفربول عبر إنستجرام.
كأس السوبر السعودي.. غياب الهلال يشعل السباق على المقعد الرابع
المأساة التي عاشتها سيدة من الإسكندرية بعد انفصالها: زوجها امتنع عن تطليقها لأربع سنوات قبل أن يختفي فجأة
الرئيس السيسى يهنئ أبناء مصر المسيحيين بمناسبة عيد القيامة المجيد.. ويؤكد
وعلى الجانب الآخر من المشهد، يقف القانون بالمرصاد لهذه الجرائم التي تصنف كجنايات تمس الأمن القومي الغذائي. فوفقاً للقانون رقم 10 لسنة 1966 والقانون رقم 281 لسنة 1994 بشأن قمع التدليس والغش، فإن العقوبات المقررة لبيع أو حيازة أغذية فاسدة تبدأ من الحبس لمدة لا تقل عن سنة وغرامة مالية باهظة تصل إلى عشرات الآلاف من الجنيهات، وفي حال تسبب تلك الأغذية في عاهة مستديمة أو وفاة، قد تصل العقوبة إلى الأشغال الشاقة المؤبدة مع غلق المنشأة ومصادرة كافة المضبوطات.
إن هذه الحملات المكثفة تبعث برسالة طمأنة للشارع المصري، مفادها أن عين الدولة لا تنام، وأن الرقابة لن ترفع يدها عن الأسواق حتى يتم تنظيفها من كل ما يضر بصحة المواطن. ويبقى الوعي الشعبي هو خط الدفاع الأول، بالامتناع عن شراء المنتجات مجهولة المصدر والإبلاغ الفوري عن المخالفين، لتكتمل دائرة الردع ضد كل من تسول له نفسه العبث بسلامة أبناء هذا الوطن.











