حضرت الآن فى حضرتك يا معلّمى.. رسالة إمبراطور رومانى للإله آمون.. اعرف الحكاي
«أنا قد حضرت الآن في حضرتك، يا معلّمي وأبي آمون هبت، يا معلم سيد هبت، يا أيها المعبود العظيم» تلك الجملة من أهم النصوص المنقوشة داخل معبد قصر الزيان الأثري بمحافظة الوادي الجديد، وهى شاهد على محاولة الإمبراطور الروماني أنطونيوس بيوس إثبات صلته الروحية بهذا الإله العظيم، من خلال نصوص عبّر فيها عن خضوعه وتقديره كرغبة الإمبراطور في التقرب من آمون هبت، إله الواحات، وإثبات نسبه الروحي إليه، وهو ما كان شائعًا في تقاليد الملوك والأباطرة الرومان، حيث سعوا إلى كسب شرعية دينية تعزز من سلطتهم أمام الشعوب الخاضعة لحكمهم.
قصر الزيان نقطة التقاء القوافل التجارية على درب الأربعين
ويُعد معبد قصر الزيان من أبرز المعالم الأثرية في الوادي الجديد، وكان أحد أهم نقاط التقاء طرق التجارة في مصر القديمة. يقع المعبد على بُعد نحو 26 كيلومترًا جنوب مدينة الخارجة، وعلى مسافة تقارب 3 كيلومترات من معبد الغويطة، وذلك عند نقطة التقاء درب الأربعين ونقب بولاق، وهو ما منحه موقعًا استراتيجيًا في العصور القديمة، والذى اشتهر بكونه أحد المعابد الجنائزية البارزة، وله أهمية كبيرة في عصور حكم ملوك الفراعنة، واستمر هذا الاهتمام به في العصر الروماني.
ويتخذ معبد قصر الزيان تصميمًا معماريًا يتجه بمحور من الجنوب إلى الشمال، وهو مبنًى صغير نسبيًا، مشيّد من الحجر الرملي، ويضم تمثالًا للإله آمون هبت، الذي كان يُقدَّم له الطعام والقرابين في مصر القديمة، واكتسب اسمه الحالي بعد الفتح الإسلامي لمصر، حيث كان يُطلق على المباني الشاهقة المحاطة بأسوار ضخمة اسم "القصور"، نظرًا لهيئتها الضخمة وطبيعة بنائها بالحجر الصلد. ولهذا السبب أُطلق اسم "قصر" على هذا المعبد القديم.
اكتسب المعبد اسمه الحالى من تبن ماء قديمة بالمكان
وينتسب اسم "الزيان" إلى عين ماء قديمة كانت تقع بالموقع ذاته، ومع استقرار السكان لاحقًا في تلك المنطقة، أصبح يُعرف الموقع بالكامل باسم قصر الزيان، وامتد هذا الاسم ليشمل المعبد الأثري نفسه، ويرجع تاريخ إنشاء المعبد إلى العصر الروماني، وتحديدًا إلى الفترة التي سبقت عهد الإمبراطور الروماني أنطونيوس بيوس، وقد قام هذا الإمبراطور بأعمال ترميم وصيانة للمعبد، وسجّل تلك الأعمال باللغة اليونانية على عتبة الباب المؤدي إلى قدس الأقداس داخل المعبد.
اقرأ أيضاً
النيابة تطلب تكثيف التحريات حول هوية المتهمة بخطف رضيعة من مستشفى الحسين
الصحة توجه رسالة للسيدات: 5 أعراض تستدعى الفحص المبكر لسرطان عنق الرحم
15 صورة.. ناهد السباعي تستمتع بشم النسيم وسط البحر مع الأصدقاء
”الصحة”: انخفاض المواليد لأول مرة منذ 2007 إلى أقل من مليوني مولود
5 نصائح للحفاظ على الشعر وتعزيز صحته
هدنة محتملة في لبنان تبدأ الخميس.. غموض موقف حزب الله يعرقل الحسم
تطورات سعر الذهب اليوم فى مصر مع الهبوط الواضح فى الدولار
فساد داخل شركة كهرباء.. لجنة تكشف تلاعبًا بسلف وهمية تتجاوز 900 ألف جنيه
هل سيتم إغلاق ماسنجر غدًا؟ وهل ستفقد رسائلك؟ ميتا ترد وتكشف التفاصيل
دور في عمل فني.. ميسرة تكشف حقيقة صورتها المتداولة بالحجاب
شادية وسهير البابلي.. فنانات ارتبطن بذكريات مؤثرة مع الشيخ الشعراوي
كاتي بيري في قلب عاصفة جديدة… اتهامات قديمة تعود للواجهة
وتشير هذه النقوش إلى أن تلك الأعمال أُنجزت في اليوم الثامن عشر من السنة الثالثة لحكم أنطونيوس بيوس، أي في 18 أغسطس من عام 141 ميلادية.










