لأول مرة.. ماذا قالت ريا وسكينة لحارس السجن قبل لحظة الإعدام؟
في ظلام ليل مدينة الإسكندرية، وتحديداً خلف جدرانسجن "الحضرة" الكئيبة، كُتب الفصل الأخير من القصة التي هزت عرش مصر في مطلع القرن العشرين
اللحظات الأخيرة لـ ريا وسكينة قبل الإعدام.. ماذا قالت "ريا" في ساعتها الأخيرة؟
لم تكن تلك الساعات مجرد وقت يمر، بل كانت لحظات ثقيلة شهدت أسراراً وتفاصيل لم يروِها التاريخ الشعبي بقدر ما سجلتها محاضر التنفيذ الرسمية.
ففي صباح ذلك اليوم، استيقظت "ريا" و"سكينة" لا لتمارسا هوايتهما في استدراج الضحايا، بل لتواجها حكماً لم تكن النساء في مصر قد اعتادت عليه من قبل، وهو الإعدام شنقاً.
وتشير الروايات الموثقة إلى أن "ريا" كانت الأكثر صمتاً وذهولاً في ساعاتها الأخيرة، حيث بدت عليها علامات الشحوب والانهيار التام، وظلت تردد جملة واحدة وهي "أنا مظلومة"، في محاولة يائسة للتنصل من جرائمها التي بلغت 17 ضحية.
نهاية أشهر سفاحتين في مصر.. ريا ترتعش وسكينة تواجه المشنقة بجرأة
اقرأ أيضاً
فطريات القدم.. ما أسبابها وعلاجها وكيف يمكن الوقاية منها ومنع انتشارها إلى أجزاء أخرى من الجسم، أو انتقالها لأشخاص آخرين؟
فطريات القدم.. ما أسبابها وعلاجها وكيف يمكن الوقاية منها ومنع انتشارها إلى أجزاء أخرى من الجسم، أو انتقالها لأشخاص آخرين؟
أول ناقلة غاز تعبر مضيق هرمز منذ الإغلاق.. كسر للحصار أم اختبار هش؟
قرار بشأن المتهم ببتر كف طليق شقيقته بسبب الرؤية في بولاق الدكرور
6 نقاط تفصل الزمالك عن التتويج بالدورى
كوماندوز ودرونز..تفاصيل تأمين الملك تشارلز بواشنطن بعد محاولة اغتيال ترامب
موعد وقفة عرفات وعيد الأضحى المبارك 2026
محافظة القاهرة تحظر إصدار تراخيص للمطاعم والكافيهات بـ4 أحياء راقية
البنك المركزي يعلن تعطيل العمل بالبنوك يوم الخميس 7 مايو بمناسبة عيد العمال
بسام راضي : تفعيل توجيهات الرئيس السيسي بتعزيز دراسات علوم البرمجيات والذكاء الصناعى بالتعاون مع الشركاء الأوروبين.
الرئيس السيسى يقوم بجولة تفقدية للأعمال الإنشائية لمشروع محطة الأهرامات
رئيس اقتصادية قناة السويس يشهد توقيع مشروع شركة “ألفا سمارت” لتطوير مجمع متكامل للمصانع الجاهزة بمنطقة السخنة الصناعية
أما "سكينة"، فكانت على العكس تماماً، حيث اتسمت ساعاتها الأخيرة بالجرأة والحدة المعهودة عنها، بل إنها حينما دخلت إلى غرفة الإعدام، واجهت "عشماوي" بنظرات صلبة، وطلبت أن تشرب الماء وتصلي، قبل أن تطلق جملتها الشهيرة "أنا جدعة.. قتلت ونهبت وادي المشنقة حوالين رقبتي".
المفارقة المذهلة في تلك الليلة، كانت في هدوء السجن الذي لم يقطعه سوى صوت وقع أقدام الحراس، حيث تم فصل الشقيقتين في غرفتين مختلفتين لضمان عدم حدوث نوبات بكاء جماعية قد تؤثر على سير التنفيذ، وعندما حانت "ساعة الصفر"، اقتيدت ريا أولاً، وكانت ساقاها ترتعشان لدرجة عجزت معها عن الصعود لدرجات المنصة، بينما سارت سكينة خلفها لاحقاً بخطوات ثابتة، وكأنها تمثل دور البطولة في رواية مأساوية من تأليفها.
لم يكن إعدام ريا وسكينة مجرد نهاية لمجرمتين، بل كان إعلاناً رسمياً لانتهاء حالة الرعب التي سيطرت على "حي اللبان" لسنوات، ومع أول ضوء للشمس في ذلك الصباح، أُسدل الستار على حكايتهما، تاركتين خلفهما منازل ملعونة برائحة الموت، وقصصاً لا تزال تُروى حتى اليوم كأشهر قضية جنائية في تاريخ القضاء المصري، إن الساعات الأخيرة في حياتهما لم تكن سوى انعكاس لرحلة من الظلام، انتهت بمواجهة الحقيقة المرة فوق طبلية الإعدام.










