8 ساعات على غلق موقع التنسيق وتسجيل الرغبات وترشيح الطلاب وفق آخر نسخةوزارة التموين تعلن آليات تقديم التظلمات لعودة البطاقات المتوقفة للعملاستقرار سعر الدولار مقابل الجنيه فى بداية تعاملات اليومارتفاع جديد ومفاجئ فى سعر الذهب بمصر رغم توقف البورصة العالميةسما ملكة جمال مصر تكشف عن مواصفات فتى أحلامها وكواليس المسابقة«تنظيم الاتصالات» يحسم الجدل بشأن خطوط المحمول المسجلة بأسماء مواطنين دون علمهمعلوم وتكنولوجيا لعلاج الأطفال والمراهقين المتضررين.. انتكاسة جديدة لـ«ميتا» بمئات الملايين من الدولاراتشيرين عبدالوهاب لجمهورها في الساحل الشمالي: «وحشتوني والدنيا من غيركم وحشة أوي»غرقتا أثناء هروبهما من الحر بإحدى الترع».. أسقف مطاي ينعى الطفلتين خلود ونورالقيت أرقام موبايل باسمك ومتعرفش عنها؟.. إليك التصرف الصحيحالدكتور بدر عبدالعاطى وزير الخارجية والتعاون الدولى فى حوار لـ«المصرى اليوم»: الأمن القومى العربى كلٌّ لا يتجزأ.. ونرفض أى تهديد لأمن واستقرار...مواعيد مباريات اليوم السبت الودية.. برشلونة يواجه أودينيزي.. وتشيلسي ضد ميلان
الأحد 9 أغسطس 2026 02:58 مـ 24 صفر 1448هـ
أخبار مصر 2050
  • رئيس التحرير التنفيذي مها الوكيل
  • مستشار التحرير د. عبد الرحمن هاشم
المنوعات المرأة والصحة

لأول مرة.. ماذا قالت ريا وسكينة لحارس السجن قبل لحظة الإعدام؟

أخبار مصر 2050

في ظلام ليل مدينة الإسكندرية، وتحديداً خلف جدرانسجن "الحضرة" الكئيبة، كُتب الفصل الأخير من القصة التي هزت عرش مصر في مطلع القرن العشرين

اللحظات الأخيرة لـ ريا وسكينة قبل الإعدام.. ماذا قالت "ريا" في ساعتها الأخيرة؟

لم تكن تلك الساعات مجرد وقت يمر، بل كانت لحظات ثقيلة شهدت أسراراً وتفاصيل لم يروِها التاريخ الشعبي بقدر ما سجلتها محاضر التنفيذ الرسمية.

ففي صباح ذلك اليوم، استيقظت "ريا" و"سكينة" لا لتمارسا هوايتهما في استدراج الضحايا، بل لتواجها حكماً لم تكن النساء في مصر قد اعتادت عليه من قبل، وهو الإعدام شنقاً.

وتشير الروايات الموثقة إلى أن "ريا" كانت الأكثر صمتاً وذهولاً في ساعاتها الأخيرة، حيث بدت عليها علامات الشحوب والانهيار التام، وظلت تردد جملة واحدة وهي "أنا مظلومة"، في محاولة يائسة للتنصل من جرائمها التي بلغت 17 ضحية.

نهاية أشهر سفاحتين في مصر.. ريا ترتعش وسكينة تواجه المشنقة بجرأة

اقرأ أيضاً

أما "سكينة"، فكانت على العكس تماماً، حيث اتسمت ساعاتها الأخيرة بالجرأة والحدة المعهودة عنها، بل إنها حينما دخلت إلى غرفة الإعدام، واجهت "عشماوي" بنظرات صلبة، وطلبت أن تشرب الماء وتصلي، قبل أن تطلق جملتها الشهيرة "أنا جدعة.. قتلت ونهبت وادي المشنقة حوالين رقبتي".

المفارقة المذهلة في تلك الليلة، كانت في هدوء السجن الذي لم يقطعه سوى صوت وقع أقدام الحراس، حيث تم فصل الشقيقتين في غرفتين مختلفتين لضمان عدم حدوث نوبات بكاء جماعية قد تؤثر على سير التنفيذ، وعندما حانت "ساعة الصفر"، اقتيدت ريا أولاً، وكانت ساقاها ترتعشان لدرجة عجزت معها عن الصعود لدرجات المنصة، بينما سارت سكينة خلفها لاحقاً بخطوات ثابتة، وكأنها تمثل دور البطولة في رواية مأساوية من تأليفها.

لم يكن إعدام ريا وسكينة مجرد نهاية لمجرمتين، بل كان إعلاناً رسمياً لانتهاء حالة الرعب التي سيطرت على "حي اللبان" لسنوات، ومع أول ضوء للشمس في ذلك الصباح، أُسدل الستار على حكايتهما، تاركتين خلفهما منازل ملعونة برائحة الموت، وقصصاً لا تزال تُروى حتى اليوم كأشهر قضية جنائية في تاريخ القضاء المصري، إن الساعات الأخيرة في حياتهما لم تكن سوى انعكاس لرحلة من الظلام، انتهت بمواجهة الحقيقة المرة فوق طبلية الإعدام.

اخبار مصر منوعات

مواقيت الصلاة

الأحد 02:58 مـ
24 صفر 1448 هـ 09 أغسطس 2026 م
مصر
الفجر 03:43
الشروق 05:19
الظهر 12:01
العصر 15:37
المغرب 18:43
العشاء 20:08