ألمانيا تعمق تعاونها العسكري مع أميركا رغم تصاعد الخلاف بين ترمب وميرتس
تعتزم ألمانيا تعميق التعاون العسكري مع الولايات المتحدة عبر دمج ضابط أميركي رفيع داخل هياكل قيادتها العسكرية، في خطوة تعكس مستوى عالياً من التعاون رغم تصاعد التوتر السياسي بين الرئيس الأميركي دونالد ترمب والمستشار الألماني فريدريش ميرتس، بحسب مجلة "بوليتيكو".
وأوضحت المجلة، نقلاً عن الجيش الألماني ووزارة الحرب الأميركية (البنتاجون)، أنه اعتباراً من أكتوبر المقبل سيشْغَل ضابط أميركي برتبة عقيد منصب نائب رئيس قسم العمليات في قيادة الجيش الألماني، وهو القسم المسؤول عن تخطيط المهام وإعداد القرارات.
وأشارت إلى هذا التعيين يضع ضابطاً أميركياً في قلب منظومة القوات البرية الألمانية، في إطار تعاون مباشر مع نظرائه الألمان. ووفق متحدث باسم الجيش الألماني، تهدف الخطوة إلى "تعميق التعاون الألماني-الأميركي وتعزيز الكفاءة العملياتية المشتركة ضمن حلف شمال الأطلسي (الناتو)".
ولفتت المجلة إلى أنه على الرغم من أن تبادل الضباط مع جيوش أجنبية يُعد تقليداً قائماً داخل الجيش الألماني، فإن هذا المستوى من الاندماج داخل هياكل القيادة الأساسية يظل غير معتاد، لا سيما في ظل تصاعد التوتر العلني بي نترمب وميرتس.










