ماكرون: سعيد بلقاء صديقي الرئيس السيسي لتعزيز الرابط القوي بين البلدين
بعث الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون عبر حسابه الرسمي على منصة (x)، برسالة شكر للرئيس المصري، قائلا: سعيد بلقاء صديقي الرئيس عبد الفتاح السيسي لتعزيز الرابط القوي بين مصر وفرنسا.
وأضاف ماكرون: معًا نفتتح الحرم الجامعي الجديد لجامعة سنهور، الذي يعكس التزام مصر الملحوظ تجاه الفرنكوفونية.
وتأتي كلمات ماكرون عقب زيارته لمصر من أجل افتتاح فرع جامعة سنجور في مدينة برج العرب بالإسكندرية، اليوم السبت، بحضور العديد من القادة الأفارقة.
.jpeg)
اقرأ أيضاً
القيادة المركزية الأمريكية: الحصار البحرى على إيران مستمر
الرئيس عبد الفتاح السيسي يستقبل اليوم بمدينة برج العرب الجديدة، الرئيس إيمانويل ماكرون
الحرارة تصل 41 درجة.. الأرصاد تكشف تفاصيل الطقس الأيام المقبلة
الحرارة تصل 41 درجة.. الأرصاد تكشف تفاصيل الطقس الأيام المقبلة
الحرارة تصل 41 درجة.. الأرصاد تكشف تفاصيل الطقس الأيام المقبلة
الرئيس السيسى يشهد بعد قليل افتتاح المقر الجديد لجامعة سنجور بحضور ماكرون
الرئيس السيسى يشهد بعد قليل افتتاح المقر الجديد لجامعة سنجور بحضور ماكرون
الرئيس السيسى يشهد بعد قليل افتتاح المقر الجديد لجامعة سنجور بحضور ماكرون
الرئيس السيسى يشهد بعد قليل افتتاح المقر الجديد لجامعة سنجور بحضور ماكرون
الرئيس السيسى يشهد بعد قليل افتتاح المقر الجديد لجامعة سنجور بحضور ماكرون
الرئيس السيسى يشهد بعد قليل افتتاح المقر الجديد لجامعة سنجور بحضور ماكرون
الرئيس السيسى يصل إلى المقر الجديد لجامعة سنجور ويشهد افتتاحه بعد قليل
تغريدة الرئيس ماكرون
وتُعد جامعة سنجور بمثابة مؤسسة مرجعية مخصّصة لتكوين الكوادر الإفريقية، تستقبل الجامعة طلابًا من مختلف الدول الإفريقية الناطقة بالفرنسية، بما في ذلك مصر، بالإضافة إلى هايتى، وفى بعض الأحيان من دول أخرى خارج القارة الإفريقية، وقد استقبلت بالفعل طلابًا من ألمانيا، وبلجيكا، وبلغاريا، وكمبوديا، وفرنسا، ولبنان، ورومانيا، وأوكرانيا، وفيتنام.
وتُدار العملية التعليمية من قبل أربعة رؤساء أقسام وافدين، يعملون جاهدين لضمان الجودة التعليمية وتعزيز الانفتاح الدولي للجامعة. ويُساندهم في ذلك مجلس أكاديمي مختص بالإضافة إلى شبكة تضم حوالي 150 أستاذًا من خارج الجامعة نصفهم أساتذة جامعيين والنصف الآخر خبراء دوليون معترف بكفاءتهم في مجالاتهم، كما يُولى اهتمام خاص للتوازن بين الجنسين، مع ضمان حد أدنى لا يقل عن 30% من النساء ضمن هيئة التدريس، مما يساهم في تمثيل أكثر شمولًا وتنوعًا.









