الحسرة تسيطر على ميسي بعد هدف إنجلترا الأول في شباك الأرجنتين«مروان قال أنا اللى هشيل القضية».. أقوال ناجية حادث «فتاة عربة الشاي» فى حدائق الأهرام (خاص)بالتردد.. قناة بي إن سبورتس المفتوحة تنقل مباراة الأرجنتين وإنجلترا بث مباشر الآن في كأس العالم 2026مقتل بحار مصري في هجوم روسي على سفينة تجارية بأوكرانيا (خاص)مباشر الآن.. مباراة الأرجنتين ضد إنجلترا (0-0) في كأس العالم (تغطية لحظة بلحظة)ظل المسرح محبوبتي التي ذبت فيها عشقًا منذ السابعة.. ذكرى ميلاد يوسف وهبىتنسيق الجامعات 2026.. استثناء الـ1500 أوائل الثانوية العامة من التوزيع الجغرافىترامب: أهدافنا فى إيران خلال الأسبوع المقبل ستكون الجسور ومحطات الطاقةصرف مساعدات ”تكافل وكرامة” لشهر يوليو 2026.. تعرف على الفئات المستحقة27 يوليو.. القضاء يحسم مصير دعوى فان دام ضد مدير أعماله السابق بقضية التشهيرحريق لنش سياحى قرب جزيرة الجفتون فى الغردقة.. وإنقاذ جميع الركاب والطاقمرئيس الوزراء يبدأ جولة تفقدية بمدينة العلمين الجديدة ومركز مارينا السياحى
الخميس 16 يوليو 2026 08:17 صـ 30 محرّم 1448هـ
أخبار مصر 2050
  • رئيس التحرير التنفيذي مها الوكيل
  • مستشار التحرير د. عبد الرحمن هاشم
المرأة والصحة

كيف تؤثر قلة النوم على أعصابك وخلايا دماغك وذاكرتك

أخبار مصر 2050

النوم ليس مجرد فترة راحة للجسم، بل عملية بيولوجية معقدة يعمل خلالها الدماغ بكفاءة عالية للحفاظ على قدراته الذهنية والعصبية. ومع التقدم في العمر، يصبح النوم أحد العوامل الأكثر تأثيرًا في كفاءة الذاكرةوالانتباه وسرعة المعالجة الذهنية. ولهذا لم يعد اضطراب النوم يُنظر إليه باعتباره مجرد مشكلة يومية عابرة، بل عاملًا قد يرتبط مباشرة بتسارع التراجع الإدراكي.

وفقًا لتقرير نشره موقع Health، فإن الحرمان المزمن من النوم أو تراجع جودته خلال منتصف العمر وما بعده قد يرفع احتمالات التدهور المعرفي ويزيد خطر الإصابة بأمراض تنكسية عصبية مثل الزهايمر. كما تشير الأبحاث إلى أن العلاقة بين النوم وصحة الدماغ ليست أحادية الاتجاه، بل متبادلة ومعقدة.

كيف يتغير النوم مع التقدم في العمر؟

مع مرور السنوات، تبدأ دورة النوم الطبيعية في التغير تدريجيًا. هذه التحولات غالبًا تبدأ في منتصف العمر وتزداد وضوحًا لاحقًا.
من أبرز هذه التغيرات أن كثيرًا من كبار السن يميلون إلى النوم في وقت مبكر والاستيقاظ مبكرًا أيضًا. كما يواجه عدد كبير منهم صعوبة أكبر في الاستغراق بالنوم، ويقضون ساعات نوم أقل مقارنة بالمراحل العمرية الأصغر.
التغير الثاني يتعلق بجودة النوم نفسها. فحتى عند النوم لعدد ساعات مقبول، قد تقل فترات النوم العميق التي تمنح الدماغ والجسم التعافي الحقيقي. كما تزداد الاستيقاظات الليلية المتكررة، وهو ما يؤدي إلى نوم متقطع وغير مريح.
هذه التغيرات قد ترتبط بعوامل طبيعية داخل الدماغ، لكنها أيضًا تتأثر بأسباب أخرى مثل الألم المزمن، بعض الأدوية، انقطاع النفس أثناء النوم، أو متلازمة تململ الساقين.

هل كبار السن يحتاجون ساعات نوم أقل؟

هناك نقاش علمي مستمر حول هذه النقطة. بعض الباحثين يرون أن الاحتياج للنوم قد ينخفض مع التقدم في العمر، خصوصًا إذا كان النوم عميقًا ومريحًا.
في المقابل، يرى خبراء كثيرون أن قلة النوم لدى كبار السن ليست احتياجًا طبيعيًا بقدر ما هي نتيجة اضطرابات أو تغيرات صحية. لذلك فإن الحصول على 7 إلى 8 ساعات من النوم الجيد يظل مهمًا حتى مع التقدم في العمر.

التأثير السريع لحرمان النوم على الدماغ

قلة النوم تؤثر سريعًا على الأداء الذهني. حتى بعد ليلة أو ليلتين من النوم غير الكافي، تبدأ آثار واضحة في الظهور.
تشمل التأثيرات المباشرة:
ضعف التركيز والانتباه
تراجع القدرة على التعلم وتكوين ذكريات جديدة
بطء الاستجابة الحركية والحسية
تقلبات مزاجية واضحة
انخفاض القدرة على ضبط الانفعالات والاندفاع
الخبر الجيد أن هذه التأثيرات غالبًا قابلة للتحسن بمجرد استعادة النوم الجيد بشكل منتظم.

النوم والشيخوخة الإدراكية على المدى الطويل

الخطر الحقيقي يظهر عندما يصبح اضطراب النوم مزمنًا. هنا تبدأ التأثيرات العميقة على صحة الدماغ.
دراسات واسعة تابعت مئات الآلاف من الأشخاص وجدت أن النوم لأقل من سبع ساعات يوميًا قد يرتبط بزيادة طفيفة ولكن مهمة في احتمالات الإصابة بالخرف خلال العقود اللاحقة.
وليس عدد الساعات وحده هو المهم، بل الجودة أيضًا. الأشخاص الذين يستيقظون وهم يشعرون بالراحة والنشاط غالبًا يكونون أقل عرضة للتراجع الإدراكي مقارنة بمن يعانون نومًا متقطعًا أو سطحيًا.
حتى اضطراب بنية النوم نفسه، مثل الاستيقاظ المتكرر ليلًا، قد ينعكس لاحقًا على الأداء الذهني ويزيد سرعة التراجع المعرفي.

علاقة متبادلة


الأمر لا يتوقف عند تأثير النوم على الدماغ فقط، فالعلاقة تعمل في الاتجاهين.
ضعف النوم قد يزيد خطر التدهور الإدراكي، لكن التدهور الإدراكي نفسه قد يفاقم اضطرابات النوم. لدى الأشخاص الذين يعانون ضعفًا معرفيًا بسيطًا، تزداد اضطرابات النوم بشكل ملحوظ. وفي حالات الخرف والزهايمر تصبح مشكلات النوم أكثر شيوعًا وشدة.
وهذا قد يخلق دائرة سلبية مستمرة: قلة النوم تؤدي إلى تراجع إدراكي، والتراجع الإدراكي يؤدي بدوره إلى نوم أسوأ.

تنظيف الدماغ أثناء النوم


أحد أهم الأدوار التي يؤديها النوم يتعلق بعملية تنظيف الدماغ.
يمتلك الدماغ نظامًا متخصصًا للتخلص من الفضلات والبروتينات غير المرغوب فيها، ويُعرف هذا النظام باسم الجهاز الغليمفاوي. يعمل هذا النظام بكفاءة أعلى خلال النوم، خاصة أثناء النوم العميق.
خلال هذه المرحلة، يتخلص الدماغ من بروتينات سامة قد يتراكم بعضها لدى مرضى الزهايمر.
عندما يتراجع النوم أو يصبح متقطعًا، تقل كفاءة هذه العملية، ما يسمح بتراكم هذه المواد على المدى الطويل.
هذا أحد التفسيرات العلمية المحتملة لارتباط اضطرابات النوم المزمنة بارتفاع خطر الخرف لاحقًا.

النوم ودوره في تقليل الالتهاب

النوم الجيد لا يساعد الدماغ فقط على التخلص من الفضلات، بل يلعب دورًا مهمًا أيضًا في تهدئة الالتهابات.
الحرمان المزمن من النوم يرتبط بزيادة مؤشرات الالتهاب داخل الجسم. ومع الوقت، قد يمتد تأثير هذا الالتهاب إلى الدماغ نفسه.
الالتهاب طويل الأمد يعد من العوامل التي ترتبط بزيادة احتمالات الإصابة بالأمراض العصبية التنكسية، وعلى رأسها الزهايمر. كما قد يسهم بدرجة أقل في ضعف الذاكرة والانتباه المرتبط بالتقدم في العمر.

كيف تحمي دماغك؟


تحسين النوم قد يكون من أهم الاستثمارات الصحية طويلة المدى لحماية الدماغ.
من الخطوات المفيدة:
تخصيص وقت ثابت للنوم والاستيقاظ
تقليل الكافيين خاصة مساءً
ممارسة النشاط البدني بانتظام
الحفاظ على غرفة نوم باردة ومريحة
علاج أي مشكلة صحية تؤثر على النوم
كما أن استشارة الطبيب تصبح ضرورية إذا استمرت الأرق أو اضطرابات النوم لفترات طويلة، خصوصًا مع التقدم في العمر.

اخبارً

مواقيت الصلاة

الخميس 08:17 صـ
30 محرّم 1448 هـ 16 يوليو 2026 م
مصر
الفجر 03:22
الشروق 05:04
الظهر 12:01
العصر 15:37
المغرب 18:58
العشاء 20:28