بسام راضي للإعلام الايطالى : ”العلاقات بين مصر وإيطاليا وصلت إلى اعلى درجات التعاون على نحو غير مسبوق”مدرب إيران يحذر لاعبيه أمام مصر فى كأس العالم من تكرار سيناريو قطرعيد ميلاد ميسي الـ39.. أسطورة تتحدى الزمن وتكتب التاريخ فى كأس العالمانضغاط الأعصاب.. اعرف الأعراض والأسباب ومتى يجب زيارة الطبيبسعر الذهب اليوم الأربعاء 24 يونيو 2026 في مصر.. عيار 21 يخسر 900 جنيه خلال يونيوكولومبيا تتأهل لدور الـ 32 بالفوز علي الكونغو بهدف نظيفالصحة تطمئن المواطنين: لا توجد احتمالية لانتقال العدوى أثناء التبرع بالدمإنفانتينو: كأس العالم 2026 تاريخية.. وتسجل حضور جماهيرى غير مسبوق«النواب» يوافق على فرض ضريبة على «الغاز».. ووزير المالية: لا عبء على المواطن والشركة ستتحملهاحذف غير المستحقين من الدعم.. وزيادات تصل إلى 200 جنيه لبعض الفئات (تفاصيل)عاجل | اليونيسيف: مقتل 265 طفلا فلسطينيا منذ وقف إطلاق النار في أكتوبر 2025وزارة النقل تعلن عن تخفيضات 50% على تذاكر المونوريل فى هذه الحالة
الأربعاء 24 يونيو 2026 01:24 مـ 8 محرّم 1448هـ
أخبار مصر 2050
  • رئيس التحرير التنفيذي مها الوكيل
  • مستشار التحرير د. عبد الرحمن هاشم
الحوادث

موضوع تعبير لطفل مقتول ينقذ زوجة أبيه من حبل المشنقة

أخبار مصر 2050

لم يكن يتخيل أن يصبح شاهداً على واحدة من أكثر القصص مأساوية وغرابة في حياته، رجل فقد اثنين من أبنائه في ظروف غامضة، ليتحول الألم إلى جحيم حين وُجه الاتهام إلى زوجته الثانية، وصدرت بحقها حكم بالإعدام.

كل الأدلة كانت تدين الزوجة، المجتمع حكم، والعدالة أصدرت كلمتها، ولم يتبقَ سوى تنفيذ الحكم، ورغم كل ما جرى، تمسك الزوج بيقينه الداخلي أنها بريئة.

لم يكن دافع ذلك الحب وحده، بل شعور خفي بأن الحقيقة لم تُكتشف بعد.

وفي لحظة بدا فيها كل شيء منتهياً، طرق باب الفقيه القانوني الدكتور محمد بهاء الدين أبو شقة، في محاولة أخيرة للنجاة.

اقرأ أيضاً

قرأ أبو شقة الملف، دقق في التفاصيل، وجد ما يمكن أن يعيد فتح الباب المغلق، كتب مذكرة نقض، رصد فيها ثغرات قانونية كافية لإعادة المحاكمة، وافقت المحكمة، لتعود القصة من بدايتها، ولكن هذه المرة بعين جديدة على الحقيقة.

روى الزوج حكايته القديمة، كيف كان متزوجاً من امرأة أولى يسافر من أجل العمل ويعود كل مساء، شيئاً ما كان يقلقه، فاستعان بطفليه ليعرف أن الأم تستضيف رجلاً غريباً أثناء غيابه. لم يرد أن يكسر حياة الطفلين، فطلقها ومضى، محافظاً على بقاء الأسرة ولو بشكل مختلف، بعدها، تزوج من امرأة جديدة، عاملت الطفلين كأنهما من لحمها ودمها، منحتهما حباً ورعاية، فبدأت جراحهما تلتئم.

لكن الزمن لم يمهلهما كثيراً، أحد الطفلين توفي، وبعده بشهرين، رحل الآخر، الاتهام كان جاهزاً، الزوجة الجديدة هي القاتلة، هكذا قالت أدينت، وهكذا اقتنعت المحكمة، حتى جاء الدليل من حيث لا يتوقع أحد.

في دفتر أحد الطفلين، وبين أوراق الدراسة، كان هناك موضوع تعبير كتبه في عيد الأم، قال فيه إنه يحب زوجة أبيه، وإنه يشعر بالجفاء من والدته الحقيقية.
ورقة صغيرة أيقظت الشك في قلب المحكمة، فتحت باب الأسئلة من جديد، هل يعقل أن تكون المتهمة بريئة؟ وهل هناك من كان يحاول الانتقام؟

بدأت التحقيقات، وتكشفت التفاصيل الصادمة، الزوجة الأولى كانت قد أرسلت حلوى مسمومة بقصد تسميم الزوجة الثانية. لم تأكلها، لكن أحد الطفلين تناولها ومات، وبعدها، قتلت الطفل الآخر، لتُكمل انتقامها، تم القبض عليها، وأُفرج عن الزوجة الثانية، بعد أن قضت سنوات في زنزانة انتظارا للموت.

مرّت أعوام عديدة على هذه الجريمة، لكن هذه الحكاية بقيت شاهداً على أن الحقيقة لا تموت، وأن العدالة وإن تأخرت، فإنها لا تغيب.

اخبار حوادث

مواقيت الصلاة

الأربعاء 01:24 مـ
8 محرّم 1448 هـ 24 يونيو 2026 م
مصر
الفجر 03:09
الشروق 04:55
الظهر 11:57
العصر 15:33
المغرب 19:00
العشاء 20:33