شعبة الدواجن: هبوط كرتونة البيض قرب 90 جنيهًا فى الأسواق لهذا السببنص كلمة الرئيس السيسى فى افتتاح المقر الجديد لجامعة سنجور بحضور ماكروننص كلمة الرئيس السيسى فى افتتاح المقر الجديد لجامعة سنجور بحضور ماكرونماكرون: سعيد بلقاء صديقي الرئيس السيسي لتعزيز الرابط القوي بين البلدينالقيادة المركزية الأمريكية: الحصار البحرى على إيران مستمرجلسات حوارية مثمرة بالفعالية الدولية للمجلس العالمي للسياحة والسفر التي تستضيفها مصرجلسات حوارية مثمرة بالفعالية الدولية للمجلس العالمي للسياحة والسفر التي تستضيفها مصرجلسات حوارية مثمرة بالفعالية الدولية للمجلس العالمي للسياحة والسفر التي تستضيفها مصرالرئيس عبد الفتاح السيسي يستقبل اليوم بمدينة برج العرب الجديدة، الرئيس إيمانويل ماكرونالحرارة تصل 41 درجة.. الأرصاد تكشف تفاصيل الطقس الأيام المقبلةالحرارة تصل 41 درجة.. الأرصاد تكشف تفاصيل الطقس الأيام المقبلةالحرارة تصل 41 درجة.. الأرصاد تكشف تفاصيل الطقس الأيام المقبلة
الأحد 10 مايو 2026 08:10 صـ 23 ذو القعدة 1447هـ
أخبار مصر 2050
  • رئيس التحرير التنفيذي مها الوكيل
  • مستشار التحرير د. عبد الرحمن هاشم
الحوادث

موضوع تعبير لطفل مقتول ينقذ زوجة أبيه من حبل المشنقة

أخبار مصر 2050

لم يكن يتخيل أن يصبح شاهداً على واحدة من أكثر القصص مأساوية وغرابة في حياته، رجل فقد اثنين من أبنائه في ظروف غامضة، ليتحول الألم إلى جحيم حين وُجه الاتهام إلى زوجته الثانية، وصدرت بحقها حكم بالإعدام.

كل الأدلة كانت تدين الزوجة، المجتمع حكم، والعدالة أصدرت كلمتها، ولم يتبقَ سوى تنفيذ الحكم، ورغم كل ما جرى، تمسك الزوج بيقينه الداخلي أنها بريئة.

لم يكن دافع ذلك الحب وحده، بل شعور خفي بأن الحقيقة لم تُكتشف بعد.

وفي لحظة بدا فيها كل شيء منتهياً، طرق باب الفقيه القانوني الدكتور محمد بهاء الدين أبو شقة، في محاولة أخيرة للنجاة.

اقرأ أيضاً

قرأ أبو شقة الملف، دقق في التفاصيل، وجد ما يمكن أن يعيد فتح الباب المغلق، كتب مذكرة نقض، رصد فيها ثغرات قانونية كافية لإعادة المحاكمة، وافقت المحكمة، لتعود القصة من بدايتها، ولكن هذه المرة بعين جديدة على الحقيقة.

روى الزوج حكايته القديمة، كيف كان متزوجاً من امرأة أولى يسافر من أجل العمل ويعود كل مساء، شيئاً ما كان يقلقه، فاستعان بطفليه ليعرف أن الأم تستضيف رجلاً غريباً أثناء غيابه. لم يرد أن يكسر حياة الطفلين، فطلقها ومضى، محافظاً على بقاء الأسرة ولو بشكل مختلف، بعدها، تزوج من امرأة جديدة، عاملت الطفلين كأنهما من لحمها ودمها، منحتهما حباً ورعاية، فبدأت جراحهما تلتئم.

لكن الزمن لم يمهلهما كثيراً، أحد الطفلين توفي، وبعده بشهرين، رحل الآخر، الاتهام كان جاهزاً، الزوجة الجديدة هي القاتلة، هكذا قالت أدينت، وهكذا اقتنعت المحكمة، حتى جاء الدليل من حيث لا يتوقع أحد.

في دفتر أحد الطفلين، وبين أوراق الدراسة، كان هناك موضوع تعبير كتبه في عيد الأم، قال فيه إنه يحب زوجة أبيه، وإنه يشعر بالجفاء من والدته الحقيقية.
ورقة صغيرة أيقظت الشك في قلب المحكمة، فتحت باب الأسئلة من جديد، هل يعقل أن تكون المتهمة بريئة؟ وهل هناك من كان يحاول الانتقام؟

بدأت التحقيقات، وتكشفت التفاصيل الصادمة، الزوجة الأولى كانت قد أرسلت حلوى مسمومة بقصد تسميم الزوجة الثانية. لم تأكلها، لكن أحد الطفلين تناولها ومات، وبعدها، قتلت الطفل الآخر، لتُكمل انتقامها، تم القبض عليها، وأُفرج عن الزوجة الثانية، بعد أن قضت سنوات في زنزانة انتظارا للموت.

مرّت أعوام عديدة على هذه الجريمة، لكن هذه الحكاية بقيت شاهداً على أن الحقيقة لا تموت، وأن العدالة وإن تأخرت، فإنها لا تغيب.

اخبار حوادث

مواقيت الصلاة

الأحد 08:10 صـ
23 ذو القعدة 1447 هـ 10 مايو 2026 م
مصر
الفجر 03:27
الشروق 05:05
الظهر 11:51
العصر 15:28
المغرب 18:38
العشاء 20:04