مفاجأة… مياه الصنبور تُعد أنظف وأكثر أمانًا من غالبية المياه المعدنية المتوفرة في السوق المصري.
خلال الساعات الماضية، أثار مقطع فيديو ضجة واسعة على منصات التواصل الاجتماعي، بعدما ظهر خلاله صناع محتوى معروفين باسم «الإكيلانس»، يجرون اختبار مقارنة بين أنواع المياه المعدنية المتداولة في الأسواق والمياه العادية، في محاولة للكشف عن الفروق الحقيقية في الجودة والطعم، ومدى مصداقية ما يروج للمستهلكين، وفتح المقطع بابًا واسعًا للنقاش بين المتابعين حول معايير اختيار المياه.
مياه الحنفية أكثر نظافة من منتجات المياه المعدنية
في مقطع الفيديو، لجأ اثنين من صناع المحتوى إلى استخدام اختبارات بدائية للكشف عن الشوائب داخل عينات المياه، وظهرت النتائج أن بعض العلامات التجارية للمياه المعدنية تحتوي على نسب مرتفعة من الأملاح والشوائب، وصلت إلى حد الزعم بوجود مؤشرات تشبه آثار مياه الصرف الصحي في إحدى العينات، وفي ختام الفيديو، أشار صناع المحتوى إلى أن المياه العادية مياه الحنفية هي أفضل الخيارات المتاحة في مصر من حيث النقاء والجودة.
وحول هذا الأمر، فإن مياه الصنبور أو الحنفية تأتي من الآبار الكبيرة أو البحيرات أو الأنهار أو الخزانات، وتمر هذه المياه عبر محطة معالجة قبل نقلها عبر الأنابيب إلى المنازل والشركات، وبالتالي ففكرة تلوث مياه الصنبور تختلف حسب الموقع ودرجة تنقية محطة المياه المعالجة قبل نقلها للمنزل.
أفضل أنواع المياه
أما بالنسبة للمياه المعدنية فتأتي من نفس الأماكن التي تأتي منها مياه الحنفية، وبشكل عام طعم مياه الصنابير هو نفس طعم المياه المعدنية، ووفقاً لبعض اختبارات التذوق فإن معظم الناس لم يستطيعوا التفرقة بين مياه الحنفية والمعدنية، فيما يرى البعض أن البلاستيك الذي يستخدم في تعبئة المياه المعدنية يكلف البيئة والدول بشكل عام بشكل كبير، كما يساهم في زيادة التلوث، حيث تأخذ زجاجة البلاستيك 450 عامًا حتى تتحلل، وفقا لما ذكره موقع «ذا هيلث».
وعن أفضل أنواع المياه، قالت الدكتورة ليندا جاد خبيرة التغذية العلاجية خلال حديثها لـ«الوطن»، إن المياه المفلترة هي واحدة من أفضل الطرق لشرب المياه، إذ تعمل على تنقية المياه من الشوائب وإزالة السموم من الماء.










