الخميس 1 يناير 2026 09:12 مـ 12 رجب 1447هـ
أخبار مصر 2050
  • رئيس التحرير التنفيذي مها الوكيل
  • مستشار التحرير د. عبد الرحمن هاشم
المرأة والصحة

3 أسئلة أقوى من أى جهاز لكشف الكذب.. مدعومة من علم النفس

أخبار مصر 2050

في كثير من المواقف اليومية، سواء في العمل أو العلاقات أو حتى أثناء نقاش بسيط، نتمنى لو نمتلك جهازًا يكشف الكذب فورًا، لكن علم النفس يؤكد أن الحقيقة أبسط من ذلك، فالعقل البشري نفسه يفضح الكاذب، إذا طرحت عليه الأسئلة الصحيحة، فالكذب ليس مجرد كلمات غير صحيحة، بل عبء ذهني ثقيل يتطلب مجهودًا نفسيًا مضاعفًا مقارنة بقول الحقيقة.

وحسب موقع "Yourtango" فإن علم النفس يوضح أن قول الحقيقة عملية سهلة، إذ يعتمد الشخص على ذاكرته ويصف ما حدث كما هو، وكأن عقله يعمل في وضع "القراءة فقط"، أما الكذب فيتطلب جهدًا ذهنيًا معقدًا، حيث يضطر الشخص إلى: اختراع قصة مقنعة، ومراعاة ألا تتعارض مع ما يعرفه الطرف الآخر، ومراقبة لغة جسده كي يبدو طبيعيًا، وفي الوقت نفسه مراقبة رد فعل من أمامه، مع كبت الحقيقة التي تحاول الظهور تلقائيًا.

هذا الضغط يعرف في علم النفس باسم "العبء المعرفي"، وهو ما يجعل عقل الكاذب يعمل بأقصى طاقته، بينما يكون عقل الصادق أكثر هدوءًا واستقرارًا.

ومن هنا، لا يعتمد كشف الكذب على ملاحظة التوتر أو تجنب النظر في العينين، بل على زيادة هذا العبء المعرفي بأسئلة ذكية تكسر "سيناريو الكذب".

السؤال الأول.. سياق التسلسل الزمني

"احكي لي بالتفصيل ما حدث خلال النصف ساعة التي سبقت هذا الموقف، خطوة بخطوة"، غالبًا ما يركز الكاذب على الحدث الرئيسي فقط، ويعد له قصة جاهزة، لكنه لا يهتم بالتفاصيل العادية التي سبقته، أما الشخص الصادق، فيتذكر السياق المحيط: ماذا كان يفعل، أين كان، كيف انتقل من خطوة لأخرى.

إذا حاول الشخص القفز سريعًا على هذه الفترة بجمل عامة مثل: "كنت بعمل حاجات عادية وبعدين حصل كذا"، فهذه فجوة تعرف نفسيًا باسم "الجسر"، وغالبًا ما تشير إلى قصة غير مكتملة.

السؤال الثاني.. المفاجأة الحسية

"في اللحظة اللي وصفتها، كنت سامع إيه حواليك؟" هذا السؤال من أكثر الأسئلة كسرًا للكذب، لأنه يطلب تفاصيل حسية. الصادق يتذكر التجربة بثلاثة أبعاد: صوت، ضوء، رائحة، إحساس. أما الكاذب، فقصته عادة ثنائية الأبعاد: أحداث ووقائع فقط.

وبناء على ذلك فإن التردد قبل الإجابة، أو تكرار السؤال لكسب الوقت، أو رد غاضب مثل: "هو السؤال ده مهم ليه؟"، أو إجابة عامة بلا تفاصيل: "أصوات عادية" تشير إلى الكذب، في المقابل، الصادق يجيب بسرعة وبتفصيل واضح، حتى لو كان بسيطًا.

السؤال الثالث.. الدليل الافتراضي

"لو رجعت للسجلات أو الكاميرات في الوقت ده، في أي سبب يخليها ما تطابقش كلامك؟" هنا لا تحتاج فعلًا إلى وجود دليل، بل يكفي طرح احتماله، هذا السؤال يربك الكاذب لأنه يدفعه للتفكير في تصادم قصته مع الواقع.

وفي هذه الحالة فإن التراجع أو التخفيف من حدة الكلام، مثل: "ممكن أكون غلطان بدقيقة أو دقيقتين"، أو "على حد علمي ده اللي حصل" تشير إلى الكذب، أما الصادق فعادة يكون واثقًا ويقول ببساطة: "راجعها، هتلاقي كل حاجة مطابقة".

الهدف الحقيقي من هذه الأسئلة ليس إحراج الشخص أو انتزاع اعتراف درامي، بل الوصول إلى الحقيقة بهدوء، فعندما تلاحظ ارتفاع العبء المعرفي، الأفضل هو التمهل، وطرح مزيد من الأسئلة المفتوحة، وطلب توضيح النقاط الغامضة.

منوعات اخبار اخبار مصر

مواقيت الصلاة

الخميس 09:12 مـ
12 رجب 1447 هـ 01 يناير 2026 م
مصر
الفجر 05:18
الشروق 06:51
الظهر 11:58
العصر 14:47
المغرب 17:06
العشاء 18:29