فن اللامبالاة.. 4 حيل نفسية تحقق لك السلام النفسى فى 2026
في بداية كل عام جديد يزداد البحث عن طرق واقعية للعيش بهدوء نفسي وسط ضغوط الحياة المتسارعة، وهنا يبرز مفهوم فن اللامبالاة، الذي اشتهر عالميًا مع كتاب لمارك مانسون، والذي لا يدعو إلى البرود أو التجاهل، بل إلى اختيار ما يستحق الاهتمام فعلًا، والتخلي عن استنزاف الطاقة في أمور لا تضيف للحياة معنى أو قيمة.
يلفت الكتاب الانتباه إلى حقيقة أساسية: كل إنسان يحمل بداخله قدرًا من عدم الأمان والشكوك الذاتية، قد تتعلق بالمظهر، أو القدرات، أو المقارنة بالآخرين، وهو أمر طبيعي تمامًا، المشكلة لا تبدأ بوجود هذه المشاعر، بل حين يسمح لها بالتحكم في التصرفات، وتشويه العلاقات، وسرقة الشعور بالرضا، ومن هنا، يصبح فن اللامبالاة مهارة نفسية تتعلم وتمارس، لا مجرد شعار.
وفيما يلي نستعرض أربع حيل نفسية مستوحاة من هذا المفهوم، تساعدك على أن تكون أكثر سعادة وأقل توترًا في 2026..
تقبل المشاعر غير المثالية بدل محاربتها
أولى خطوات السلام النفسي هي الاعتراف بأن الإنسان ليس مطالبًا بأن يكون واثقًا طوال الوقت، تقبل مشاعر عدم الأمان يجعلك أكثر وعيًا بنفسك، وأكثر قدرة على ملاحظة اللحظات التي يتم فيها استفزازك أو جرك لانفعال غير ضروري، هذا الوعي يقلل من ردود الفعل المندفعة، ويمنحك مساحة للاختيار بدل التلقائية.
اقرأ أيضاً
وفاة نيفين القاضى المذيعة بالتلفزيون المصرى
وكيل الأزهر يعتمد نتيجة المرحلة الأولية من مسابقة الأزهر السنوية فى حفظ القرآن الكريم
انطلاق أعمال اللجنة التنسيقية المشتركة بين وزارة السياحة والآثار المصرية ووزارة الحج والعمرة السعودية لتطوير منظومة العمرة والحج السياحي
سعر الذهب يتراجع 10جنيهات اليوم الخميس 1-1-2026.. كم سجل عيار 21؟
فرحة العام الجديد تبدأ من أسوان.. تفاصيل أول مولود في 2026
الأهلي يوافق على بيع حمزة عبد الكريم لبرشلونة
شبورة كثيفة وأمطار تضرب عدة محافظات في طقس الخميس 1-1-2026
خلال 2025.. مركز الأزهر العالمي للفتوى يصدر 1.7 مليون فتوى
حين تحسم النهائيات… رونالدو وميسي أساطير لا يغيبون
طارق الشيخ ومسلم يجتمعان فى دويتو كله فيك بتوقيع مصطفى السويفى
زلزال بقوة 6 درجات يضرب قبالة سواحل منطقة نودا شرقى اليابان
عام الرئيس.. الوفاء من شيم العظماء.. الرئيس السيسى يدعم القوة الناعمة
ممارسة اليقظة الذهنية (Mindfulness) تعد أداة فعالة فى هذا السياق، إذ تساعد على تهدئة القلق، ورفع تقدير الذات، والتعامل مع الأفكار السلبية دون الانجراف خلفها.
حلل جذور عدم الأمان بدل جلد الذات
بدل أن تسأل: لماذا أنا هكذا؟ حاول أن تسأل: من أين جاءت هذه الفكرة؟ الكتابة اليومية أو تدوين الأفكار تكشف أنماط التفكير الخاطئة، وتوضح كيف يتم التقليل من الإنجازات الشخصية وتضخيم نجاح الآخرين، في كثير من الأحيان، تكون مشاعر عدم الأمان رسالة داخلية تشير إلى جانب يحتاج إلى تطوير، لا سببًا لجلد الذات.
عندما تنظر إلى نفسك بإنصاف، تكتشف أن ما تعتبره ضعفًا قد يكون في الحقيقة مساحة حقيقية للنمو.
استثمر في العلاقات الداعمة وتوقف عن العزلة
السلام النفسي لا يعني الاعتماد على النفس فقط، بل اختيار الأشخاص الذين تستمد منهم الإحساس بالأمان، وجود أشخاص يذكرونك بنقاط قوتك حين تنساها يعد عنصرًا أساسيًا في الحفاظ على الصحة النفسية.
تشير الأبحاث إلى أن الحوار المتبادل الحقيقي، وليس الفضفضة من طرف واحد، يلعب دورًا جوهريًا في تحقيق التوازن النفسي. مشاركة المشاعر مع شخص داعم قد تكشف لك مدى القسوة التي تمارسها على نفسك مقارنة بنظرة من يهتم لأمرك.
أرسل طاقة إيجابية لمن يثير غيرتك أو قلقك
قد تبدو هذه الخطوة صعبة، لكنها من أكثر الخطوات تحررًا، عندما تتمنى الخير لمن يثير داخلك مشاعر المقارنة، يتحرر العقل من الصراع الداخلي، المقارنة تستهلك قدرًا هائلًا من الطاقة دون أي عائد حقيقي، بينما التركيز على المسار الشخصي يعيد الإحساس بالسيطرة والسلام، والمفارقة أن توجيه النوايا الإيجابية للآخرين غالبًا ما ينعكس إيجابًا على حياتك أنت، وكأن العقل يتوقف عن مقاومة العالم ويبدأ في التعاون معه.










