من إبستين إلى ميلانيا.. صور جديدة تضع مخرج «الوثائقي» تحت الأضواء
كشفت الوثائق الجديدة في قضية المجرم الأمريكي جيفري إبستين صوراً للمخرج الأمريكي بريت راتنر، الذي قاد إنتاج فيلم وثائقي عن السيدة الأولى ميلانيا ترمب، برفقة إبستين في أحضان فتاتين.
وتُظهر الصور، التي نُشرت ضمن مجموعة كبيرة من الملفات، راتنر جالساً على أريكة بجانب إبستين وامرأتين، حيث يظهر في إحدى اللقطات وهو يعانق إحداهما، حيث تم حجب هوية المرأتين في الصور حفاظاً على خصوصيتهما، وفقاً لقواعد التحرير التي تفرضها السلطات الأمريكية.
وتبدو الصور وكأنها التقطت في المكان ذاته الذي ظهر فيه راتنر سابقاً مع إبستين والمصور الفرنسي جان لوك برونيل، الذي توفي في السجن عام 2022 بانتظار محاكمته بتهم الاتجار الجنسي، وذلك في صور أُفرج عنها في ديسمبر الماضي.
اقرأ أيضاً
كيف تختار غذاءك بذكاء؟ 7 أطعمة ينصح بها العلماء
تسدد بـ«الإسترليني».. محامٍ مصري: زينة تتقاضى 800 ألف جنيه شهرياً من أحمد عز
القبض على الفنان محمود حجازي لاتهامه بالتحرش بسيدة داخل فندق بالقاهرة
«كاد أن يحرق نفسه».. فيفتي: منذر رياحنة أصابني في وجهي بـ «شمروخ» 2 فبراير 2026 - 17:31 | آخر تحديث 2 فبراير 2026 -
كهربا بدون نادٍ قبل 6 أيام من غلق القيد الشتوي.. 3 أندية رفضت ضم اللاعب
خريطة الأسعار اليوم: ارتفاع البلطي والفول والمكرونة وانخفاض الذهب
دعاء ليلة النصف من شعبان.. تعرف على الصيغة
إزاي تعمل تظلم على نتيجة الشهادة الإعدادية؟.. إجراءات التقديم خطوة بخطوة
هند صبرى تخوض مغامرة درامية فى مناعة وتقدّم واحدة من أكثر تجاربها اختلافًا
فبراير مزدحم لآبل.. Siri مُعاد تصميمه وتحديثات منتظرة
نقيب الأطباء: لم يُؤخذ رأينا في تعديلات قانون المستشفيات الجامعية.. وتجديد الترخيص كل 5 سنوات سابقة جديدة
إبراهيم المعلم: حرف واحد تسبب في منع كتاب «زكي نجيب محمود» في تونس
يأتي الكشف عن هذه الصور بعد أيام من عرض الفيلم الوثائقي «ميلانيا: 20 يوماً في التاريخ»، وهو أول مشروع كبير يقوده راتنر منذ اتهامه بارتكاب مخالفات جنسية عام 2017، وهي اتهامات نفاها المخرج بشدة.
وواجه الفيلم الوثائقي الذي يتناول فترات محددة من حياة ميلانيا ترمب انتقادات واسعة من النقاد والمعلقين السياسيين، حيث ربطه كثير من النقاد بالاستعانة بمخرج حوله شبهات جنسية مع إبستين، كما وجهت له انتقادات بسبب ارتباطه بإدارة ترمب السابقة وبعض مصادر التمويل المرتبطة بها، وقد وُصف استقباله النقدي بأنه «سيئ للغاية».
وتُعد هذه الدفعة جزءاً من ملايين الصفحات التي تُفرج عنها السلطات الأمريكية تدريجياً بموجب قانون يلزم الكشف عن مواد قضية إبستين، مع الحفاظ على سرية هويات الضحايا أو حماية التحقيقات الجارية.
وكان إبستين قد توفي في زنزانته عام 2019، أثناء انتظاره محاكمته بتهم الاتجار الجنسي بالقاصرات، وإدارة شبكة استغلال جنسي.








