تيفانى ترامب وزوجها فى رحلة شتوية دافئة بمعابد الكرنك وحتشبسوت بالأقصر
شهدت محافظة الأقصر، اليوم السبت، زيارة سياحية لعائلة ابنة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، تيفاني ترامب، وزوجها اللبناني الأصل رجل الأعمال مايكل بولس، وسط إجراءات أمنية مشددة، الرحلة شملت معابد ومقابر البر الغربي والشرقي، بالإضافة إلى زيارة متاحف الأقصر.

بداية الجولات والزيارات في معبد الملكة حتشبسوت ومقابر ملوك وملكات الأقصر
وبدئت رحلة ابنة الرئيس الأمريكي تيفانى ترامب وزوجها بمحافظة الأقصر، صباحاً في البر الغربى بزيارة معبد الملكة حتشبسوت في موكب رئاسي وتشديدات أمنية مكثفة، كما توجهت العائلة إلى مقابر وادى الملوك والملكات ومعبد الرمسيوم ومنطقة تمثالى ممنون للإستمتاع برحلتهم الشتوية الدافئة في البر الغربي.

كما تشمل الرحلة السياحية الشتوية لإبنة رئيس أمريكا وزوجها اللبناني الأصل رجل الأعمال مايكل بولس، رحلة في البر الشرقى بزيارة وجولات داخل معابد الكرنك ومعبد الأقصر ومتاحف الأقصر والتحنيط في البر الشرقي بجانب الإستمتاع بسحر الصوت والضوء مساءاً في الكرنك.

ابنة-الرئيس-الأمريكي-وأسرتها-فى-معابد-الكرنك

جانب-من-زيارة-تيفانى-ترامب-بمعابد-الكرنك
ومع حلول المساء، أضفت عروض الصوت والضوء بعدًا آخر للتجربة، حين تحوّل التاريخ إلى حكاية تُروى، والليل إلى مسرح تستعاد عليه أصوات الفراعنة.
زيارة تتجاوز السياحة
ورغم الطابع الخاص للزيارة، فإن حضور ابنة الرئيس الأمريكي في قلب الأقصر حمل رسائل غير مباشرة؛ فهو تأكيد على مكانة المدينة كوجهة عالمية آمنة، وقادرة على جذب شخصيات دولية دون أن تفقد هدوءها أو روحها.
كما يعكس ثقة متزايدة في المقصد السياحي المصري، وفي قدرته على الجمع بين التنظيم الصارم والانفتاح الحضاري.

الأقصر سحر لا يشيخ
وفي النهاية فزيارة تيفاني ترامب لم تكن حدثًا استثنائيًا بقدر ما كانت حلقة جديدة في سلسلة طويلة من الشهادات العالمية على سحر الأقصر. مدينة لا تنافس الحاضر، بل تتجاوزه، ولا تفرض نفسها بالصخب، بل بالثبات.
وفي كل زيارة جديدة، تؤكد الأقصر حقيقة واحدة؛ أن الحضارة الحقيقية لا تنتهي، بل تنتظر من يكتشفها من جديد.










