كيف كان النبي محمد يقضي يومه في رمضان؟ 12 سُنّة حياتية من السحور حتى الإفطار
في غمرة السباق اليومي مع عقارب الساعة وبين تفاصيل الحياة المعاصرة وزحامها، يطل علينا شهر رمضان المبارك كـ «محطة استراحة» للروح والجسد.
ولكن، بعيدًا عن العادات المتوارثة والمظاهر الاحتفالية، يبقى السؤال الجوهري الذي يطرحه كل صائم يبحث عن جوهر العبادة: كيف كان يقضي النبي محمد يومه في رمضان؟
لم تكن حياة النبي في هذا الشهر مجرد انقطاع عن المأكل والمشرب، بل كانت منهجًا متكاملًا، وازنت فيه السنّة النبوية بين عبادة الروح وصحة الجسد، وبين الخلوة مع الله والإحسان إلى الناس.
من بركة السحور التي تمنح الصائم طاقته، إلى عجالة الفطر، وصولاً إلى أجود ما يكون في العطاء، والاجتهاد الذي يبلغ ذروته في العشر الأواخر.
قال النبي ﷺ: «لا يزال الناس بخير ما عجّلوا الفطر وأخروا السحور». (رواه البخاري ومسلم).
اقرأ أيضاً
موعد مباراة مانشستر سيتي ونيوكاسل فى الدوري الإنجليزي والقناة الناقلة
توجيهات رئاسية بمواصلة تعزيز السياسات الداعمة للاستقرار المالى وإتاحة المجال أمام القطاع الخاص
الرئيس السيسى: ضرورة الاستمرار فى الحد من التضخم وضمان توافر السلع واستقرار الأسعار
الرئيس السيسى يبحث مع محافظ البنك المركزى إنجازات القطاع المصرفى 2025
اشرف محمدين يكتب:-حين يعود الغادر مستغربًا - كيف تحجرت المشاعر و تبدلت القلوب
رمضان بالأرقام.. خريطة تكشف أطول وأقصر ساعات الصيام حول العالم
حكم استخدام الحقن والمحاليل في نهار رمضان.. الإفتاء تجيب
فيروس شديد العدوى.. نفوق 72 نمراً في تايلاند والمسئولون يحاولون حماية البقية
قدم حالا| الموقع الرسمي لوزارة العمل.. تفاصيل الوظائف المعلنة وطريقة التقديم
رصاصة الغدر أول ليالي رمضان.. القبض على المتهم بقتل محامي خلال ذهابه لصلاة التراويح في قنا
تقرير: ترامب يبلغ الكونجرس بسعيه لاتفاق نووى مع السعودية
20 ضعفًا للمناطق المتميزة.. تفاصيل زيادات الإيجار القديم بعد الحصر
فكان النبي يفطر فور غروب الشمس ولا يؤخر الإفطار، وكان يوصي بالسحور ويؤخره إلى آخر جزء من الليل قبل الفجر بقليل.
الإفطار على تمر وماء
ماذا كان يفطر النبي؟ كان يبدأ فطوره بالتمر والماء، كما ورد في الحديث: «كان رسول الله يفطر على رطبات قبل أن يصلي، فإن لم يكن رطبات فعلى تمرات، فإن لم يكن تمرات حسا حسوات من ماء» (رواه الترمذي).
الإكثار من الصلاة والقيام
لم يكن النبي يترك صلاة التراويح والقيام في رمضان، وكان يحثّ الصحابة عليها، فقد قال: «من قام رمضان إيمانًا واحتسابًا غُفر له ما تقدم من ذنبه» (متفق عليه).
وكان يزيد في طاعته في العشر الأواخر من رمضان، إذ يجتهد أكثر مما يجتهد في باقي الشهر.
الإكثار من قراءة القرآن
كان النبي محمد يكثر من تلاوة القرآن الكريم في رمضان، وكان جبريل عليه السلام يراجعه معه في كل ليلة من ليالي رمضان، وفي السنة الأخيرة من حياته راجعه معه مرتين.
كثرة الصدقات والإحسان
كان النبي محمد أجود الناس، لكنه كان في رمضان أجود بالخير من الريح المرسلة، كما ورد في حديث ابن عباس رضي الله عنهما. فكان يُكثر من الصدقات، إفطار الصائمين، والعطاء للفقراء والمحتاجين.
الدعاء عند الإفطار
كان النبي ﷺ يدعو عند الإفطار قائلاً: «ذهب الظمأ، وابتلت العروق، وثبت الأجر إن شاء الله» (رواه أبو داود).
وكان يدعو بالأدعية التي يحتاجها في حياته، ويحث المسلمين على استغلال هذا الوقت في الدعاء، لأنه وقت استجابة.
السحور
حثّ النبي محمد على تناول السحور وقال: «تسحروا فإن في السحور بركة» (رواه البخاري).
الاعتكاف في العشر الأواخر
كان النبي ﷺ يعتكف في المسجد في العشر الأواخر من رمضان طلبًا لليلة القدر، فكان يبتعد عن الدنيا ويتفرغ تمامًا للعبادة.
صلة الرحم وحسن الخلق
كان النبي ﷺ يحثّ على حسن الأخلاق وصلة الرحم، خاصة في رمضان، فقد قال: «إذا كان يوم صوم أحدكم، فلا يرفث، ولا يصخب، فإن سابه أحد أو قاتله، فليقل: إني صائم» (متفق عليه).
السواك وتنظيف الفم
كان النبي يستخدم السواك خلال الصيام، سواء في الصباح أو بعد الظهر، للحفاظ على نظافة الفم وطهارته.
كثرة الذكر والاستغفار
كان النبي يوصي بالإكثار من ذكر الله، الاستغفار، وقراءة القرآن أثناء الصيام، لأن الصائم في عبادة طوال يومه.
التخفيف في العمل والابتعاد عن الغضب
كان النبي محمد يوصي بعدم المبالغة في المشقة أثناء الصيام، وكان ينهى عن الجدال والغضب أثناء الصيام، حتى لا يضيع أجره.










