زوجة صلاح دياب: «أول لما فتحنا لابوار كنت ببيع للزباين بنفسي»
قالت عنايات الطويل، زوجة رجل الأعمال المهندس صلاح دياب، مؤسس «المصرى اليوم»، ورئيس مجلس إدارة ومجموعة «بيكو»، إنّها قررت الزواج من صلاح دياب منذ اللحظة الأولى التى رأته فيها.
وأضافت الطويل، فى لقاء مع الإعلامية لميس الحديدى ببرنامج «رحلة المليار»، عبر قناة «النهار»، أنها رأته جالساً وسط أصدقائه، وكان قيادياً قوياً، متابعة: «كلهم كانوا ملمومين حواليه مسيطر يعني».
وأوضحت أنها فى تلك الفترة كانت لا تزال فى السنة الأولى لدخول كلية الهندسة، ومع ذلك قالت فى داخلها: «أنا هتجوزه، بس أنا لسه صغيرة لما أكبر شوية ياخد باله مني».
وبينت أن ما جذبها فى «دياب» لم يكن شكلاً أو ظرفاً عابراً، بل شخصية قيادية غير عادية، موضحة: «شوفى صلاح شخصية مش عادية خالص، أولاً عنده عزيمة وعنده خيال وعنده رؤية».
اقرأ أيضاً
عاجل | بعد مقتل خامنئي.. 8 قتلى في احتجاجات أمام القنصلية الأميركية بكراتشي
عاجل | بعد مقتل خامنئي.. 8 قتلى في احتجاجات أمام القنصلية الأميركية بكراتشي
الرئيس عبد الفتاح السيسي يجري اليوم، اتصالًا هاتفيًا بأخيه صاحب الجلالة السلطان هيثم بن طارق، سلطان سلطنة عمان.
الصحة: مبادرة الرعاية الصحية لكبار السن تخدم أكثر من 2.1 مليون مواطن لتعزيز جودة حياتهم
إيقاف التداول على 54 سهمًا في البورصة بعد نصف ساعة من بدء التداول
موجة جديدة من الهجمات ضد إيران.. انفجارات عنيفة تهز طهران
تعرف على سعر الدولار مقابل الجنيه في البنوك المصرية قبل بدء جلسة التداول
سعر الذهب اليوم الأحد 1 مارس 2026 في مصر.. استقرار عند مستويات مرتفعة
جنون جديد.. مفاجأة في أسعار الدواجن اليوم بالأسواق
العراق يعلن الحداد العام لمدة ثلاثة أيام في جميع أنحاء البلاد بعد مقتل خامنئي
تفاصيل وكواليس اغتيال خامنئي.. من رحلة نتنياهو إلى قرار ترامب #عاجل«»
محمد صلاح يواجه أنباء مغادرة ليفربول برقم سلبي غير مسبوق
وأكدت أن مسيرة بناء الأسرة تزامنت مع بناء المشروعات، حيث كان الدعم والثقة المتبادلة بينها وبين زوجها حجر الأساس لتجاوز أى مخاوف أو صعوبات.
وأوضحت الطويل أن رحلتها المهنية لم تكن منفصلة عن مسيرة زوجها، بل كانت جزءًا من مسار مشترك قائم على الإيمان بالقدرات والطموح والرؤية، وهو ما انعكس لاحقًا على نجاح لابوار وتحقيقها لمكانة متميزة فى عالم الأعمال.
وأشارت إلى أنّها لم تتردد لحظة فى دفع ابنتها شهيرة لخوض تجربة العمل المبكر داخل «لابوار»، مشيرة إلى أنها لم تشعر بالخوف من وقوفها للبيع داخل المحل.
ولفتت إلى أنها كانت حريصة على أن تعيش ابنتها التجربة بنفسها، لأن العمل جزء أساسى من تكوين الشخصية، مؤكدة: «أنا أول لما فتحنا لابوار كنت ببيع للزباين بنفسي».
وأوضحت أنها لم تكتفِ بالإدارة أو الإشراف، بل كانت تقف خلف الكاونتر وتتعامل مباشرة مع العملاء، متابعة: «وكانوا بيدونى تبس كمان!».
وأضافت أنها رغم كونها من أصحاب المشروع، لم تكن ترى فى ذلك ما يمنعها من تلقى «البقشيش»، لكنها كانت تضعه فى صندوق «التبس» الخاص بالعاملات، مشيرة إلى أنها كانت تتعامل كواحدة من فريق العمل.










