الخميس 12 مارس 2026 03:42 مـ 23 رمضان 1447هـ
أخبار مصر 2050
  • رئيس التحرير التنفيذي مها الوكيل
  • مستشار التحرير د. عبد الرحمن هاشم
السياسة

تصاعد حرب إيران يعمق اضطرابات السفر وحركة الطيران حول العالم

أخبار مصر 2050

مع تصاعد حرب إيران، تعمقت اضطرابات منظومة السفر الجوي حول العالم، في ظل معاناة شركات الطيران تحت وطأة الصراع العسكري الذي دفعها إلى تضييق مسارات التحليق، وتعليق مئات الرحلات الجوية.

وأصبح السفر جواً بين أوروبا وآسيا أكثر تعقيداً مع تصاعد العمليات العسكرية في حرب إيران واتساع نطاقها، ما دفع شركات الطيران حول العالم إلى رفع أسعار التذاكر، في ظل أزمة الطاقة العالمية الناجمة عن الحرب.

وتجنبت شركات الطيران العالمية المجال الجوي الروسي منذ اندلاع حرب أوكرانيا في عام 2022، وجاءت الحرب في الشرق الأوسط، لتغلق مزيداً من المسارات فوق مناطق واسعة مثل إيران والخليج العربي، ما يعني عملياً تحويل الرحلات نحو مسار جوي ضيق فوق جورجيا وأذربيجان، حسبما أشارت "بلومبرغ".

إلى جانب إغلاق الأجواء في الدول المنخرطة في النزاع، أغلقت أذربيجان لفترة وجيزة المجال الجوي فوق أجزاء من أراضيها، ما ترك ممراً ضيقاً لا يتجاوز نحو 50 ميلاً لعبور الطائرات، وفق "بلومبرغ".

وتضيف هذه القيود، ساعات إضافية إلى زمن بعض الرحلات، مع تأثر المسارات القادمة من الهند بشكل خاص في ظل تجنّب شركات الطيران للمجال الجوي الباكستاني.

كما اضطرت "طيران الإمارات" أكبر شركة طيران دولية في العالم، إلى إضافة أكثر من ساعة إلى معظم رحلاتها بسبب تفادي التحليق فوق الخليج العربي وكذلك الأجواء الإيرانية والعراقية. ويعني طول زمن الرحلة أن الطائرات تضطر إلى حمل كميات أكبر من الوقود، ما يشكّل عبئاً مالياً إضافياً في ظل القفزة التي شهدتها أسعار الطاقة.

وقالت كل من الإمارات وقطر إنهما نجحتا في إنشاء ممرات جوية آمنة وسط الهجمات المستمرة.

لا تقتصر الاضطرابات اللوجستية على شركات الطيران. فقد أدى النزاع عملياً إلى شلّ حركة الملاحة عبر مضيق هرمز، الممر البحري الضيق الذي يمر عبره نحو خُمس تدفقات النفط العالمية، ما دفع كبار المنتجين في الخليج العربي إلى خفض الإنتاج وأدى إلى ارتفاع أسعار النفط الخام ومنتجاته مثل الديزل ووقود الطائرات.

صدمة النفط

دفع ذلك بعض شركات الطيران إلى رفع أسعار التذاكر، حيث أضافت تكاليف الوقود لتعويض الزيادة الكبيرة في النفقات. كما سارعت شركات الطيران وغيرها من كبار مستهلكي الطاقة إلى شراء عقود المشتقات النفطية بكثافة للتحوط من التقلبات الحادة في الأسعار.

حرب إيرانسياسة

تصاعد حرب إيران يعمق اضطرابات السفر وحركة الطيران حول العالم

"صدمة النفط" ترفع التكاليف.. واتساع العمليات العسكرية يقلص المسارات الجوية

time reading iconدقائق القراءة - 11

شارك

تابع آخر الأخبار على واتساب

whatsapp icon

نُشر:12 مارس 2026 12:19

آخر تحديث:12 مارس 2026 12:56

Play

Mute

Current Time 0:00

/

Duration 1:23

1x

Playback RatePicture-in-PictureFullscreenدبي -

الشرقالشرق

الخلاصة

أدت حرب إيران إلى اضطرابات كبيرة في السفر الجوي العالمي، مع إغلاق أجواء دول النزاع وتضييق مسارات التحليق، مما رفع أسعار التذاكر وأطال زمن الرحلات. ألغت شركات طيران كبرى مثل "إير كندا" و"لوفتهانزا" و"طيران الإمارات" آلاف الرحلات، وسط ارتفاع تكاليف الوقود وتأثيرات على سوق النفط العالمي.

*ملخص بالذكاء الاصطناعي. تحقق من السياق في النص الأصلي.

مع تصاعد حرب إيران، تعمقت اضطرابات منظومة السفر الجوي حول العالم، في ظل معاناة شركات الطيران تحت وطأة الصراع العسكري الذي دفعها إلى تضييق مسارات التحليق، وتعليق مئات الرحلات الجوية.

وأصبح السفر جواً بين أوروبا وآسيا أكثر تعقيداً مع تصاعد العمليات العسكرية في حرب إيران واتساع نطاقها، ما دفع شركات الطيران حول العالم إلى رفع أسعار التذاكر، في ظل أزمة الطاقة العالمية الناجمة عن الحرب.

وتجنبت شركات الطيران العالمية المجال الجوي الروسي منذ اندلاع حرب أوكرانيا في عام 2022، وجاءت الحرب في الشرق الأوسط، لتغلق مزيداً من المسارات فوق مناطق واسعة مثل إيران والخليج العربي، ما يعني عملياً تحويل الرحلات نحو مسار جوي ضيق فوق جورجيا وأذربيجان، حسبما أشارت "بلومبرغ".

إلى جانب إغلاق الأجواء في الدول المنخرطة في النزاع، أغلقت أذربيجان لفترة وجيزة المجال الجوي فوق أجزاء من أراضيها، ما ترك ممراً ضيقاً لا يتجاوز نحو 50 ميلاً لعبور الطائرات، وفق "بلومبرغ".

وتضيف هذه القيود، ساعات إضافية إلى زمن بعض الرحلات، مع تأثر المسارات القادمة من الهند بشكل خاص في ظل تجنّب شركات الطيران للمجال الجوي الباكستاني.

كما اضطرت "طيران الإمارات" أكبر شركة طيران دولية في العالم، إلى إضافة أكثر من ساعة إلى معظم رحلاتها بسبب تفادي التحليق فوق الخليج العربي وكذلك الأجواء الإيرانية والعراقية. ويعني طول زمن الرحلة أن الطائرات تضطر إلى حمل كميات أكبر من الوقود، ما يشكّل عبئاً مالياً إضافياً في ظل القفزة التي شهدتها أسعار الطاقة.

وقالت كل من الإمارات وقطر إنهما نجحتا في إنشاء ممرات جوية آمنة وسط الهجمات المستمرة.

اقرأ أيضاًarticle image

حرب إيران تدفع شركات طيران إلى رفع أسعار التذاكر

أعلنت شركة "إير نيوزيلاند"، الثلاثاء، رفع أسعار التذاكر بسبب الصراع في الشرق الأوسط، وقد تتخذ مزيداً من الإجراءات المتعلقة بالأسعار.

لا تقتصر الاضطرابات اللوجستية على شركات الطيران. فقد أدى النزاع عملياً إلى شلّ حركة الملاحة عبر مضيق هرمز، الممر البحري الضيق الذي يمر عبره نحو خُمس تدفقات النفط العالمية، ما دفع كبار المنتجين في الخليج العربي إلى خفض الإنتاج وأدى إلى ارتفاع أسعار النفط الخام ومنتجاته مثل الديزل ووقود الطائرات.

صدمة النفط

دفع ذلك بعض شركات الطيران إلى رفع أسعار التذاكر، حيث أضافت تكاليف الوقود لتعويض الزيادة الكبيرة في النفقات. كما سارعت شركات الطيران وغيرها من كبار مستهلكي الطاقة إلى شراء عقود المشتقات النفطية بكثافة للتحوط من التقلبات الحادة في الأسعار.

اقرأ أيضاًarticle image

فوضى سوق النفط مرشحة للتفاقم مع تقليص الإنتاج وإغلاق مضيق هرمز

تبدو الفوضى التي اجتاحت سوق النفط مرشحة للتفاقم، حيث أدت حرب إيران إلى اضطراب غير مسبوق، ودفعت كبار المنتجين إلى تقليص إنتاج الخام.

وسلّطت التقلبات الحادة في الأسواق الضوء على سياسات التحوّط التي تعتمدها شركات الطيران، والتي تختلف بشكل كبير على امتداد القطاع، فيما تبقى محدودة في آسيا.

وبحسب "بلومبرغ إنتليجنس"، تُعد شركات الطيران الصينية الثلاث الكبرى إلى جانب شركة "إنديجو" IndiGo الهندية من بين الأكثر عرضة لتقلبات أسعار الوقود. في المقابل، تحوطت شركة "كاثي باسيفيك إيرويز" Cathay Pacific Airways لنحو 30% من استهلاكها المتوقع من الوقود في الأجل القريب.

وتكبدت شركات الطيران العالمية خسائر بمليارات الدولارات من قيمتها السوقية مع ارتفاع تكاليف الوقود والضبابية التي تكتنف موعد استئناف العمليات بشكل آمن. فقد تراجع مؤشر بلومبرغ العالمي لشركات الطيران بأكثر من 11% منذ اندلاع الحرب في 28 فبراير الماضي.

ومن المرجح أن تبقى المخاوف المرتبطة بالسلامة في صدارة اهتمامات كثير من المسافرين. كما قد يتغير الطلب على السفر إذا استمرت أسعار النفط المرتفعة في تأجيج التضخم العالمي، ما قد يدفع بعض الركاب إلى إعادة النظر في الرحلات الطويلة، خصوصاً تلك التي تمر عبر الشرق الأوسط، مع تفضيل عطلات أقل كلفة وأقرب إلى بلدانهم.

تقليص الرحلات

وجد آلاف المسافرين أنفسهم عالقين خلال الأيام الأولى من الحرب، فيما امتلأت منصات التواصل الاجتماعي بروايات عن رحلات معقدة ومكلفة للوصول إلى مطارات في السعودية وسلطنة عُمان لمغادرة منطقة النزاع.

وبحسب شركة التحليلات "سيريوم" Cirium، أُلغيت أكثر من 46 ألف رحلة مجدولة من الشرق الأوسط وإليه بين 28 فبراير و11 مارس.

ورغم محاولات شركات الطيران إعادة العمليات تدريجياً إلى مسارها الطبيعي، لم تتضح بعد مدى سرعة استعادة الجداول المعتادة. وتشغّل "طيران الإمارات" حالياً جدول رحلات مخفّضاً إلى عدد أقل بكثير من الوجهات مقارنة بشبكتها المعتادة.

سياسه اخبار اخبار مصر

مواقيت الصلاة

الخميس 03:42 مـ
23 رمضان 1447 هـ 12 مارس 2026 م
مصر
الفجر 04:42
الشروق 06:09
الظهر 12:05
العصر 15:28
المغرب 18:01
العشاء 19:18