تصاعد حرب إيران يعمق اضطرابات السفر وحركة الطيران حول العالم
مع تصاعد حرب إيران، تعمقت اضطرابات منظومة السفر الجوي حول العالم، في ظل معاناة شركات الطيران تحت وطأة الصراع العسكري الذي دفعها إلى تضييق مسارات التحليق، وتعليق مئات الرحلات الجوية.
وأصبح السفر جواً بين أوروبا وآسيا أكثر تعقيداً مع تصاعد العمليات العسكرية في حرب إيران واتساع نطاقها، ما دفع شركات الطيران حول العالم إلى رفع أسعار التذاكر، في ظل أزمة الطاقة العالمية الناجمة عن الحرب.
وتجنبت شركات الطيران العالمية المجال الجوي الروسي منذ اندلاع حرب أوكرانيا في عام 2022، وجاءت الحرب في الشرق الأوسط، لتغلق مزيداً من المسارات فوق مناطق واسعة مثل إيران والخليج العربي، ما يعني عملياً تحويل الرحلات نحو مسار جوي ضيق فوق جورجيا وأذربيجان، حسبما أشارت "بلومبرغ".
إلى جانب إغلاق الأجواء في الدول المنخرطة في النزاع، أغلقت أذربيجان لفترة وجيزة المجال الجوي فوق أجزاء من أراضيها، ما ترك ممراً ضيقاً لا يتجاوز نحو 50 ميلاً لعبور الطائرات، وفق "بلومبرغ".
اقرأ أيضاً
محادثات روسية أميركية لبحث أزمة الطاقة العالمية الناجمة عن حرب إيران
البنتاجون عن تكلفة الحرب على إيران: 11.3 مليار دولار في 6 أيام
زعيم كوريا الشمالية وابنته يختبران مسدسات جديدة
لبنان بين ”مطرقة حزب الله” و”سندان إسرائيل”
الحرس الثورى الإيرانى يستهدف ناقلة نفط أمريكية وتحذيرات من أزمة وقود
يحيا العدل.. زغاريد والدة عريس الشرقية تهز المحكمة لحكم المؤبد على القاتل
تقلبات جوية حادة تضرب البلاد فى هذا التوقيت.. أمطار ورياح بهذه المحافظات
غلق كلى بشارع 26 يوليو اتجاه ميدان لبنان على مراحل لتنفيذ أعمال المونوريل
ارتفاع سعر الدولار اليوم الخميس 12/3/2026 أمام الجنيه ويتجاوز 52 جنيها
ارتفاع سعر الدولار اليوم الخميس 12/3/2026 أمام الجنيه ويتجاوز 52 جنيها
ارتفاع سعر الدولار اليوم الخميس 12/3/2026 أمام الجنيه ويتجاوز 52 جنيها
سعر الذهب يتراجع 25 جنيها اليوم الخميس 12مارس 2026.. وعيار 21 يسجل 7450 جنيها
وتضيف هذه القيود، ساعات إضافية إلى زمن بعض الرحلات، مع تأثر المسارات القادمة من الهند بشكل خاص في ظل تجنّب شركات الطيران للمجال الجوي الباكستاني.
كما اضطرت "طيران الإمارات" أكبر شركة طيران دولية في العالم، إلى إضافة أكثر من ساعة إلى معظم رحلاتها بسبب تفادي التحليق فوق الخليج العربي وكذلك الأجواء الإيرانية والعراقية. ويعني طول زمن الرحلة أن الطائرات تضطر إلى حمل كميات أكبر من الوقود، ما يشكّل عبئاً مالياً إضافياً في ظل القفزة التي شهدتها أسعار الطاقة.
وقالت كل من الإمارات وقطر إنهما نجحتا في إنشاء ممرات جوية آمنة وسط الهجمات المستمرة.
لا تقتصر الاضطرابات اللوجستية على شركات الطيران. فقد أدى النزاع عملياً إلى شلّ حركة الملاحة عبر مضيق هرمز، الممر البحري الضيق الذي يمر عبره نحو خُمس تدفقات النفط العالمية، ما دفع كبار المنتجين في الخليج العربي إلى خفض الإنتاج وأدى إلى ارتفاع أسعار النفط الخام ومنتجاته مثل الديزل ووقود الطائرات.
صدمة النفط
دفع ذلك بعض شركات الطيران إلى رفع أسعار التذاكر، حيث أضافت تكاليف الوقود لتعويض الزيادة الكبيرة في النفقات. كما سارعت شركات الطيران وغيرها من كبار مستهلكي الطاقة إلى شراء عقود المشتقات النفطية بكثافة للتحوط من التقلبات الحادة في الأسعار.
تصاعد حرب إيران يعمق اضطرابات السفر وحركة الطيران حول العالم
"صدمة النفط" ترفع التكاليف.. واتساع العمليات العسكرية يقلص المسارات الجوية
دقائق القراءة - 11
شارك
نُشر:12 مارس 2026 12:19
آخر تحديث:12 مارس 2026 12:56
Play
Mute
Current Time 0:00
/
Duration 1:23
1x
Playback RatePicture-in-PictureFullscreenدبي -
الخلاصة

أدت حرب إيران إلى اضطرابات كبيرة في السفر الجوي العالمي، مع إغلاق أجواء دول النزاع وتضييق مسارات التحليق، مما رفع أسعار التذاكر وأطال زمن الرحلات. ألغت شركات طيران كبرى مثل "إير كندا" و"لوفتهانزا" و"طيران الإمارات" آلاف الرحلات، وسط ارتفاع تكاليف الوقود وتأثيرات على سوق النفط العالمي.
*ملخص بالذكاء الاصطناعي. تحقق من السياق في النص الأصلي.
مع تصاعد حرب إيران، تعمقت اضطرابات منظومة السفر الجوي حول العالم، في ظل معاناة شركات الطيران تحت وطأة الصراع العسكري الذي دفعها إلى تضييق مسارات التحليق، وتعليق مئات الرحلات الجوية.
وأصبح السفر جواً بين أوروبا وآسيا أكثر تعقيداً مع تصاعد العمليات العسكرية في حرب إيران واتساع نطاقها، ما دفع شركات الطيران حول العالم إلى رفع أسعار التذاكر، في ظل أزمة الطاقة العالمية الناجمة عن الحرب.
وتجنبت شركات الطيران العالمية المجال الجوي الروسي منذ اندلاع حرب أوكرانيا في عام 2022، وجاءت الحرب في الشرق الأوسط، لتغلق مزيداً من المسارات فوق مناطق واسعة مثل إيران والخليج العربي، ما يعني عملياً تحويل الرحلات نحو مسار جوي ضيق فوق جورجيا وأذربيجان، حسبما أشارت "بلومبرغ".
إلى جانب إغلاق الأجواء في الدول المنخرطة في النزاع، أغلقت أذربيجان لفترة وجيزة المجال الجوي فوق أجزاء من أراضيها، ما ترك ممراً ضيقاً لا يتجاوز نحو 50 ميلاً لعبور الطائرات، وفق "بلومبرغ".
وتضيف هذه القيود، ساعات إضافية إلى زمن بعض الرحلات، مع تأثر المسارات القادمة من الهند بشكل خاص في ظل تجنّب شركات الطيران للمجال الجوي الباكستاني.
كما اضطرت "طيران الإمارات" أكبر شركة طيران دولية في العالم، إلى إضافة أكثر من ساعة إلى معظم رحلاتها بسبب تفادي التحليق فوق الخليج العربي وكذلك الأجواء الإيرانية والعراقية. ويعني طول زمن الرحلة أن الطائرات تضطر إلى حمل كميات أكبر من الوقود، ما يشكّل عبئاً مالياً إضافياً في ظل القفزة التي شهدتها أسعار الطاقة.
وقالت كل من الإمارات وقطر إنهما نجحتا في إنشاء ممرات جوية آمنة وسط الهجمات المستمرة.
حرب إيران تدفع شركات طيران إلى رفع أسعار التذاكر
لا تقتصر الاضطرابات اللوجستية على شركات الطيران. فقد أدى النزاع عملياً إلى شلّ حركة الملاحة عبر مضيق هرمز، الممر البحري الضيق الذي يمر عبره نحو خُمس تدفقات النفط العالمية، ما دفع كبار المنتجين في الخليج العربي إلى خفض الإنتاج وأدى إلى ارتفاع أسعار النفط الخام ومنتجاته مثل الديزل ووقود الطائرات.
صدمة النفط
دفع ذلك بعض شركات الطيران إلى رفع أسعار التذاكر، حيث أضافت تكاليف الوقود لتعويض الزيادة الكبيرة في النفقات. كما سارعت شركات الطيران وغيرها من كبار مستهلكي الطاقة إلى شراء عقود المشتقات النفطية بكثافة للتحوط من التقلبات الحادة في الأسعار.
فوضى سوق النفط مرشحة للتفاقم مع تقليص الإنتاج وإغلاق مضيق هرمز
وسلّطت التقلبات الحادة في الأسواق الضوء على سياسات التحوّط التي تعتمدها شركات الطيران، والتي تختلف بشكل كبير على امتداد القطاع، فيما تبقى محدودة في آسيا.
وبحسب "بلومبرغ إنتليجنس"، تُعد شركات الطيران الصينية الثلاث الكبرى إلى جانب شركة "إنديجو" IndiGo الهندية من بين الأكثر عرضة لتقلبات أسعار الوقود. في المقابل، تحوطت شركة "كاثي باسيفيك إيرويز" Cathay Pacific Airways لنحو 30% من استهلاكها المتوقع من الوقود في الأجل القريب.
وتكبدت شركات الطيران العالمية خسائر بمليارات الدولارات من قيمتها السوقية مع ارتفاع تكاليف الوقود والضبابية التي تكتنف موعد استئناف العمليات بشكل آمن. فقد تراجع مؤشر بلومبرغ العالمي لشركات الطيران بأكثر من 11% منذ اندلاع الحرب في 28 فبراير الماضي.
ومن المرجح أن تبقى المخاوف المرتبطة بالسلامة في صدارة اهتمامات كثير من المسافرين. كما قد يتغير الطلب على السفر إذا استمرت أسعار النفط المرتفعة في تأجيج التضخم العالمي، ما قد يدفع بعض الركاب إلى إعادة النظر في الرحلات الطويلة، خصوصاً تلك التي تمر عبر الشرق الأوسط، مع تفضيل عطلات أقل كلفة وأقرب إلى بلدانهم.
تقليص الرحلات
وجد آلاف المسافرين أنفسهم عالقين خلال الأيام الأولى من الحرب، فيما امتلأت منصات التواصل الاجتماعي بروايات عن رحلات معقدة ومكلفة للوصول إلى مطارات في السعودية وسلطنة عُمان لمغادرة منطقة النزاع.
وبحسب شركة التحليلات "سيريوم" Cirium، أُلغيت أكثر من 46 ألف رحلة مجدولة من الشرق الأوسط وإليه بين 28 فبراير و11 مارس.
ورغم محاولات شركات الطيران إعادة العمليات تدريجياً إلى مسارها الطبيعي، لم تتضح بعد مدى سرعة استعادة الجداول المعتادة. وتشغّل "طيران الإمارات" حالياً جدول رحلات مخفّضاً إلى عدد أقل بكثير من الوجهات مقارنة بشبكتها المعتادة.



الشرق








