بعد ضربة أميركية واسعة.. إيران: البنية التحتية لصناعة النفط في خرج سليمة
قالت وكالة "مهر" الإيرانية للأنباء السبت، إن الأوضاع في جزيرة خرج "عادت بسرعة إلى طبيعتها وأصبحت تحت السيطرة"، وذلك، بعد ضربة أميركية واسعة طالت الأهداف العسكرية على الجزيرة، وتلويح أميركي باستهداف البنية التحتية للنفط، في الجزيرة التي تعد بمثابة الشريان الاقتصادي لطهران.
وذكرت الوكالة أن جميع موظفي النفط في الجزيرة بصحة جيدة ولم يتعرضوا لأي إصابات، وأن التقييمات الأولية تشير إلى أن البنية التحتية النفطية الحيوية للجزيرة لم تتضرر وأن أنشطتها مستمرة.
وقالت "مهر" إنه "خلافاً لادعاءات العدو بشأن تدمير أنظمة الدفاع في الجزيرة، فقد أعيد تفعيل هذه الأنظمة بعد فترة وجيزة من الهجوم". وأضافت أن الولايات المتحدة "فشلت في تحقيق الأهداف الاستراتيجية التي كانت ترغب بها".
ونقلت وكالة "إرنا" عن مسؤول إيراني قوله إن صادرات النفط من الجزيرة مستمرة بشكل طبيعي.
اقرأ أيضاً
طمعاً في الربح السريع.. بعض ملاك السفن يتحدون الألغام والصواريخ في هرمز
الدفاع الإيرانية: سنستخدم صواريخ باليستية وأنواعا مختلفة بقوة أكبر
وكيل ”إفريقية النواب”: رسائل الرئيس السيسي لنظيره الإيراني تجسد ثوابت مصر في حماية الأمن القومي العربي
إيران تُهدد بتدمير البنية التحتية للطاقة لدى حلفاء الولايات المتحدة
إنستجرام تختبر ميزة وضع الروابط داخل المنشورات
بسبب العواصف الترابية .. «الصحة» ترفع درجة الاستعداد للقصوى بجميع أقسام الطوارئ
سبب خلافات الميراث.. «الداخلية»: ضبط المتهمين بإطلاق النار على منزل وإصابة شخصين فى قنا
ترامب ينشر مقطع فيديو للضربات على جزيرة خرج الإيرانية
قانون الإيجار القديم.. انتهاء عقود السكن بعد 7 سنوات وتقسيم المناطق إلى 3 فئات
إسرائيل تحذر: سنفعل فى لبنان ما فعلناه فى غزة
وزارة الدفاع السعودية تعلن اعتراض وتدمير مسيرتين بالمنطقة الشرقية
تحذير عاجل من الأرصاد: رياح قوية ابتعدوا عن لوحات الإعلانات والمبانى المتهالكة
تمثل جزيرة خرج، الواقعة في شمال الخليج العربي على بعد نحو 55 كيلومتراً شمال غربي مدينة بوشهر، العقدة الأهم في منظومة تصدير النفط الإيراني، إذ تمر عبرها تقريباً 90% من صادرات إيران النفطية، بطاقة تحميل تُقدَّر بنحو 7 ملايين برميل يومياً.
ضربات واسعة وتلويح باستهداف النفط
وكان الرئيس الأميركي دونالد ترمب، قد أعلن فجر السبت، أن الولايات المتحدة نفذت غارات جوية استهدفت جميع الأهداف العسكرية في جزيرة خرج الإيرانية، ملوّحاً بإعادة النظر في عدم استهداف منشآت النفط وبنيتها التحتية في الجزيرة حال تعرضت الملاحة في مضيق هرمز لأي تهديد










