براءة عامل من التحرش في قضية «فتاة الأتوبيس» (تفاصيل كاملة)
قضت محكمة جنح المقطم بالقاهرة، اليوم الثلاثاء، ببراءة الشاب المتهم بالتحرش بالفتاة المعروفة إعلاميًا بـ«فتاة الأتوبيس»، وذلك بعد جلستين من المحاكمة، بعد تداول مقطع فيديو وثقت فيه المجنى عليها الواقعة داخل حافلة نقل عام بمنطقة المعادى، كما قضت المحكمة برفض الدعوى المدنية.
الحكم على المتهم فتاة أتوبيس المعادي
شهدت أروقة مجمع محاكم زينهم أجواءً مشحونة خلال جلسة النطق بالحكم، حيث استمعت المحكمة لمرافعة نهائية من دفاع الطرفين، وطالب محامي المجني عليها بتعويض مدني مؤقت قدره 300 ألف جنيه، مؤكدًا أن الفيديو المصور يعد دليلاً قاطعًا على تعمد المتهم إهانة موكلته واستخدام عبارات خادشة للحياء.
مرافعة الدفاع فى قضية فتاة الأتوبيس
فى المقابل، دفع محامى المتهم ببراءة موكله، مطالبًا بتعويض مدنى مقابل قدره مليون جنيه، متهماً الفتاة بـ «تلفيق الاتهام» بغرض الشهرة.
اقرأ أيضاً
بعد تصديق الرئيس السيسي على تعديله.. النص الكامل لقانون الخدمة العسكرية
تعديل موعد مباراتي الأهلى والزمالك في الجولة الأولى لمجموعة اللقب بالدورى
تعطيل الدراسة بالمعاهد الأزهرية الأربعاء والخميس لسوء الأحوال الجوية
بيان مهم من الحكومة عقب اجتماع المجموعة الوزارية الاقتصادية.. عاجل
إيران تفرض 2 مليون دولار رسوما على كل سفينة ترغب فى المرور من مضيق هرمز
ما حقيقة تصنيف حبوب منع الحمل ثنائية الهرمون كمسرطنات؟.. الصحة تحسم الجدل
الجيش الإسرائيلى يعلن مقتل محمد على كورانى من ”فيلق القدس” فى لبنان
تفاصيل قرار وزير التعليم بمنح الطلاب والمعلمين إجازة لسوء الأحوال الجوية
الرخصة الدولية وصلت للمولات والمطارات.. الداخلية تيسر على المواطنين قبل السفر
الرخصة الدولية وصلت للمولات والمطارات.. الداخلية تيسر على المواطنين قبل السفر
بعد اغتيال كبار الشخصيات.. من يقود إيران الآن؟ عاجل
عاجل.. حكم قضائي عاجل بشأن طعن نادي الزمالك على قرار سحب أرض أكتوبر
واستند دفاع المتهم، فى مرافعته إلى نقطتين أساسيتين، أولهما شهادة الركاب الذين تدخلوا لمنع أمين الشرطة من اصطحاب المتهم، مؤكدين أن الفتاة افتعلت الواقعة، إلى جانب تناقض الأقوال حيث أشار إلى أن الفتاة اتهمته بالسرقة أولاً ثم غيرت أقوالها للتحرش، معتبرًا أن حديث موكله عن «ملابس الفتاة» كان رد فعل على إهاناتها وليس تبريراً للتحرش.
وفقًا لتحقيقات النيابة العامة التي باشرتها فى القضية رقم 2014 لسنة 2026، قالت المجنى عليها «مريم.ش» إن الواقعة لم تبدأ داخل الحافلة، بل قبل أسبوع من الحادث حين تعرض لها المتهم عند «كوبرى البارون» وحاول التعرف عليها عنوة، ثم عاد وتوعدها بـ «كسر وجهها» أمام زميل له.
وعن لحظة الصدام داخل الأتوبيس، قالت «مريم»: «لقيته واقف قصادى وبيتكلم فى التليفون وعينه فى عينى وبيقول لصاحبه: البنت اللى حاطة حلق فى وشها هتنزل فى زهراء المعادى استنانى هناك عشان نكسر وشها».
وأضافت أنها صرخت فى البداية بكلمة «حرامي» لاستنهاض الركاب، لكنها فوجئت برد فعل صادم: «مفيش حد حاول يدافع عنى والكل كان بيدافع عنه هو.. الناس عملوا درع حول الشخص ده ومنعوا الشرطة تاخده من الأتوبيس».










