الجيش الإسرائيلي يعلن اغتيال ”قائد جبهة الجنوب” في حزب الله يوسف إسماعيل هاشمترمب: أدرس بجدية انسحاب أميركا من حلف شمال الأطلسيستارمر: حرب إيران ليست حربنا ولن ننجر إليها وسأتصرف بما يخدم مصلحتنا رغم الضغوطارتفاع ضحايا حريق مصنع ملابس بسرايا القبة .. عاجلعمر مرموش ضمن أغلى 20 لاعبًا لم يشاركوا في كأس العالمشهدت أسعار الذهب اليوم في مصر الأربعاء 1 أبريل 2026 حالة من الاستقرار، مع بقاء عيار 18 عند مستوياته المرتفعة، وذلك بعد...وزارة الصحة: الاستخدام الطويل للأدوية الهرمونية يرفع خطر الإصابة بالسرطانقائمة المواسم الإسلامية حتى نهاية 2026 أبرزها وقفة عرفات وعيد الأضحىوزارة التعليم تعلن مواعيد امتحانات النقل والإعدادية والثانوية 2026وزارة الصحة تحذر: عادات يومية قد تضعف مناعتك دون أن تدرىبعد وضعه على أجهزة التنفس.. تطورات الحالة الصحية للفنان هاني شاكرالرئيس السيسى يجرى اتصالًا هاتفيًا برئيس وزراء العراق ويؤكد ضرورة وقف التصعيد بالشرق الأوسط
الأربعاء 1 أبريل 2026 03:47 مـ 13 شوال 1447هـ
أخبار مصر 2050
  • رئيس التحرير التنفيذي مها الوكيل
  • مستشار التحرير د. عبد الرحمن هاشم
المقالات

اشرف محمدين يكتب «حين تختلف الوجوه… ويبقى السؤال: أي منتخب نريد؟»

حين تختلف الوجوه… ويبقى السؤال: أي منتخب نريد؟
حين تختلف الوجوه… ويبقى السؤال: أي منتخب نريد؟

في كرة القدم، لا تُقاس المنتخبات بنتيجة مباراة واحدة، ولا تُختصر الحقيقة في فوز كبير أو تعادل سلبي، لأن ما بين النشوة والإحباط تفاصيل فنية دقيقة، هي وحدها القادرة على كشف ملامح مشروع كروي حقيقي… وهذا تحديدًا ما وضعنا أمامه منتخب مصر في مباراتيه الأخيرتين أمام السعودية وإسبانيا.

أولًا: مصر × السعودية (٤ / ٠) — فوز كبير… لكن بقراءة واعية

لا خلاف على أن الفوز برباعية يمنح الثقة ويُسعد الجماهير، لكن التحليل الفني لا يتوقف عند عدد الأهداف، بل يتجاوز ذلك إلى “كيف جاءت؟” و”ضد من؟” و”في أي سياق؟”

منتخب مصر في هذه المباراة ظهر بانضباط تكتيكي واضح، خاصة في التحول من الدفاع للهجوم، حيث اعتمد على السرعة في نقل الكرة واستغلال المساحات خلف دفاع المنافس، وهو ما انعكس في تنوع طرق التسجيل، بين اختراقات من العمق وأخرى عبر الأطراف.

كما كان هناك وضوح في الأدوار، حيث التزم اللاعبون بالتمركز الصحيح، ونجح خط الوسط في الربط بين الدفاع والهجوم دون مبالغة في الاحتفاظ بالكرة، وهو أمر يُحسب للجهاز الفني.

ولكن، وبكل هدوء، يجب الاعتراف أن المنتخب السعودي لم يكن في أفضل حالاته، سواء من حيث التنظيم الدفاعي أو الضغط على حامل الكرة، وهو ما منح لاعبي مصر مساحات لم تتكرر بنفس الشكل في المباراة التالية… وهنا يظهر الفارق بين اختبار سهل نسبيًا وآخر أكثر تعقيدًا.
ثانيًا: مصر × إسبانيا (٠ / ٠) — حين تتحدث الواقعية

إذا كانت مباراة السعودية قد منحتنا الثقة، فإن مواجهة إسبانيا أعادتنا إلى أرض الواقع… ليس بشكل سلبي، بل بشكل كاشف.

منتخب مصر لعب مباراة تكتيكية بامتياز، عنوانها “الانضباط الدفاعي”، حيث تمركز اللاعبون في شكل متقارب، مع تقليل المساحات بين الخطوط، وهو ما صعّب من مهمة المنتخب الإسباني في الاختراق، خاصة في العمق.

لكن في المقابل، ظهر عجز واضح في الشق الهجومي، حيث افتقد المنتخب للقدرة على الاحتفاظ بالكرة تحت الضغط، ولم تكن هناك جودة كافية في التحول الهجومي، سواء من حيث سرعة القرار أو دقة التمرير في الثلث الأخير.

المباراة كشفت نقطة مهمة جدًا: أن منتخب مصر يستطيع “الصمود” أمام الكبار، لكنه لم يصل بعد إلى مرحلة “المبادرة” أو “فرض الشخصية” في مثل هذه المواجهات.
ثالثًا: حسام حسن — بين الحماس والواقعية

الحديث عن تقييم الكابتن حسام حسن لا يمكن أن يكون انفعاليًا أو مرتبطًا بنتيجة، بل يجب أن يكون مبنيًا على مؤشرات واضحة.

حسام حسن نجح حتى الآن في زرع “الروح القتالية” داخل المنتخب، وهو أمر لا يُنكر، كما أعاد الانضباط والالتزام التكتيكي بدرجة جيدة، وظهر ذلك بوضوح في تنظيم الفريق دفاعيًا، خاصة أمام إسبانيا.

لكن التحدي الحقيقي لا يزال قائمًا… وهو تطوير الجانب الهجومي، ليس فقط من حيث إنهاء الهجمات، بل من حيث “صناعة الفرصة” تحت الضغط، وامتلاك حلول متنوعة أمام المنتخبات الكبرى.

كما أن إدارة المباريات تحتاج إلى مزيد من المرونة، خاصة في التحولات أثناء اللقاء، لأن كرة القدم الحديثة لا تُدار بخطة واحدة ثابتة، بل بقدرة مستمرة على التكيّف

ما بين رباعية السعودية وتعادل إسبانيا، يقف منتخب مصر في منطقة “منتصف الطريق”… فريق يملك الروح والانضباط، لكنه لا يزال يبحث عن الشخصية الكاملة.

والسؤال الحقيقي الذي يجب أن نطرحه ليس: هل فزنا أو تعادلنا؟
بل: هل نقترب فعلًا من منتخب يستطيع المنافسة… أم ما زلنا نفرح بالنتيجة ونغفل عن الرحلة؟

المقالات الرياضة منتخب مصر اشرف محمدين

مواقيت الصلاة

الأربعاء 03:47 مـ
13 شوال 1447 هـ 01 أبريل 2026 م
مصر
الفجر 04:17
الشروق 05:45
الظهر 11:59
العصر 15:30
المغرب 18:13
العشاء 19:32