مصطفى شوبير: أهدي تصدي ركلة الجزاء لوالدي ووالدتي.. ونطمح لإنجاز تاريخي أمام أسترالياكأس العالم.. منتخب مصر يكشف طبيعة إصابة محمد صلاح«أبوك مكنش بيعرف يصد».. حديث ساخر بين أبوتريكة ومصطفي شوبير بعد مواجهة مصر وإيرانمصر تتعادل مع إيران 1-1 وتؤكد تأهلها لدور الـ32 فى كأس العالموزير السياحة والآثار يلتقي بمسئولي كبار منظمي الرحلات وقيادات شركات الطيران الإيطالية لتعزيز التعاون وزيادة الحركة السياحية الوافدة إلى مصرأسعار الدولار في مصر اليوم السبت 27-6-2026 بالبنك المركزى والأهلى وCIBسعر الذهب يعاود الصعود اليوم السبت وعيار 21 يسجل 5745 جنيها للجرامالمجلس القومي للمرأة يهنئ السفيرة ندى دراز بإعادة انتخابها لعضوية لجنة “سيداو” بالأمم المتحدةاشرف محمدين يكتب :-لأن القلوب لا تُعوَّض - تمسّك بمن يشبه روحكمحمود العسيلي وعصام صاصا يطرحان «عمك وعم عمك» من «صقر وكناريا»رئيس التأمينات: الرئيس السيسى وافق على تطبيق النسبة القصوى لزيادة المعاشاتمها الصغير تفاجئ جمهورها بأول ظهور بالحجاب خلال احتفالها بعيد ميلادها
السبت 27 يونيو 2026 02:01 مـ 11 محرّم 1448هـ
أخبار مصر 2050
  • رئيس التحرير التنفيذي مها الوكيل
  • مستشار التحرير د. عبد الرحمن هاشم
الحوادث

«المتهم عمل نفسه زبون».. أسرة «سائق الغربية»: قُتل بـ15 طعنة غدرًا

أخبار مصر 2050

في تمام الـ12 ظهرًا، طالبها زملاؤها بمصنع الملابس بالذهاب إلى المنزل بشبرا بابل في الغربية، لأمر عاجل. لم يكن الحدث عاديًا، ولا أحد يريد أن يصدمها ويعرفها أن ابنها مقتول بـ15 طعنة في أنحاء متفرقة من جسده على يد شاب كان جارهم منذ 20 عامًا، وعاد ليرتكب الجريمة، عقب ادعائه أنه «زبون» واستقل معه «التوك توك» خاصته.

نال منه بضربات قاسيات في رقبته وصدره

أمام قبره، جلست أم «محمود» تنادى نجلها في نحيب يشابه لحظة رؤيتها لجثته مسجيًا على «تروللى» بالمستشفى والدماء تقطر منه، وراحت تخبره بأن حقه راجع والمتهم «محمد» ألقى القبض عليه، قالت الأم باكية «يمّا يا حبيبى، شلتنى في شدتى مين هيشيلنى غيرك، ودعتنى يوم وفاتك ووصلتنى لحد الشغل».

كان ألم الأم يزداد مع رؤيتها لزوجة ابنها «ميار» وطفلتهما «مكة»، 3 سنوات، ورغم محاولات قريباتها تهدئتها، فلم تتوقف دموعها: «زملائى بالمصنع، طالبونى بالتوجه للبيت لأمر ضرورى، وفى الطريق توجهت لمكان وقوف ابنى (محمود) بـ(التوك توك) المعتاد، أو ورشة الحدادة التي يعمل بها لتحسين دخله، فلم أعثر عليه، ولما وصلت عند المنزل الأهالى خففوا عليا الصدمة وقالوا إنه لازم أروح المستشفى لابنى لأنه متعور».

كان «محمود» قد أوصل أمه إلى عملها بـ«التوك توك» قبيل ساعات، وكان ينتظر عودتها مع زوجته التي تبيع الخضروات، مساءً لينتاول ثلاثتهم الغداء، وقد وعد والدته بذلك لكنه قتل بـ15 طعنة لما قابله جارهم الشاب الثلاثينى «محمد» وركب معه بحجة توصيله ونال منه بضربات قاسيات في رقبته وصدره وجنبه الأيمن وبتر كف يده حين حاول الدفاع عن نفسه.

وعثر الأهالى على جثمان «محمود» بجوار مصرف مائى، وأبلغوا الشرطة التي حضرت على الفور، وقالت والدته قبل كشف ملابسات الجريمة إن شابًا أتى إلى منزله قبل 4 أيام وسأل عليه بشكل غريب ما أثار ريبتها ولم تكن تتذكر حينها أنه جار قديم لهم وترك قريتهم وسكن بمدينة العريش، وحتى الآن تنتابها حيرة لسبب قدومه كل تلك المسافات بعد 20 عامًا من تركه القرية ليقتل ابنها.

والدة المجنى عليه

سحب ابني لمكان بعيد عن أعين النّاس

المتهم يبرر جريمته بأنه كان هناك خلاف قديم بينه وبين «محمود»، ويزعم أنه مريض نفسى، تقول والدة المجنى عليه إن الجانى كان يحمل سكينتين ضرب بهما ابنها وأصاب رئته بتهتكات جراء العنف، وهذه ليست تصرفات شخص مختل «4 مرات يجىء لنا البيت، يعنى متعمد ومخطط لما سيفعله، وركب (التوك توك) وسحب ابنى لمكان بعيد عن أعين النّاس».

شبّ «محمود» وسط أسرة بسيطة، وتزوج من محبوته التي تمناها، وكان يحلم أن تكبر ابنتهما لتصبح دكتورة كما يريد، وقالت والدته «ابنى يدوب هدوم فرحة لم تذوب حتى الآن، ابنته (مكة) تبكيه وتردد: (بابا.. بابا فين؟!)، كان يتمني أن يريحني من شقاء العمل وزوجته، ويعلم طفلته أحسن تعليم، وكل يعمل ليل نهار لأجل أحلامه، لكنه لم ينل كل ذلك، لم يحقق شيئا من هذه الأمنيات».

وتضيف الأم المكلومة «ذهب وتركنى، كنت أحلم نفس أحلامه ذهبت أحلامى معه».

يقول أحد الأهالى كان يزور الأم لتهدئتها إن «محمود كان محبًا للخير ويوصل العجائز وكبار السنّ دون مقابل مادى، نحتسبه شهيدًا عند الله، استشهد بعد دفاعه عن نفسه وقٌتل غدر»، ترد زوجته «ياريت كان ضرب زوجى ضربتين، أو أصابه بعجز يعيش به وسطنا وناخد بحسه في الدنيا».

لا يمكن لى أن أشعر بأى فرح من بعده

زوجة المجنى عليه

وبعد إبداء المتهم آسفه في التحقيقات، استنكرت زوجة المجنى عليه ذلك «هو ضرب جوزى قلمين»، وعقب دفن جثمان الضحية تجمع عدد من أصدقائه وجيرانه أمام منزل «محمود» لمواساة والديه وقراءة الفاتحة على روحه.

وداخل غرفته، راحت زوجته تتفقد متعلقاته، ومجموعة من الأدعية التي تركها على طاولته ومنها: «اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ الْهَمِّ وَالْحَزَنِ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ الْعَجْزِ وَالْكَسَلِ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ الْجُبْنِ وَالْبُخْلِ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ غَلَبَةِ الدَّيْنِ، وَقَهْرِ الرِّجَالِ».

تقول زوجته متعبة «يوم قتله صعب جدًا، يوم حزين ولا يمكن لى أن أشعر بأى فرح من بعده»، وتضيف «أنا راضية بقضاء الله، راضية عن محمود، لكنني فقدته وأريد قصاص عاجل بالقانون».

مواقيت الصلاة

السبت 02:01 مـ
11 محرّم 1448 هـ 27 يونيو 2026 م
مصر
الفجر 03:10
الشروق 04:56
الظهر 11:58
العصر 15:34
المغرب 19:00
العشاء 20:34