سعد الصغير يؤدي مناسك العمرة: اللهم تقبل منا ولا تترك لنا دعاء إلا وقد أجبتهالأهلي وبيراميدز.. قمة جديدة فى الكرة المصريةقتل زوجته ونام ساعتين وصحي كفنها ورش عليها مبيدات.. حيثيات إعدام سفاح الإسكندريةخريطة الدراسة.. متى يبدأ العام الدراسى الجديد 2025 ـ 2026 بجميع المدارس؟أيام وينتهى الصيف رسمياً.. الخريف يبدأ الإثنين 22 سبتمبر 2025تشكيل الأهلي المتوقع أمام بيراميدز.. زيزو وبن شرقى وشريف فى الهجومقصف وتجويع.. الاحتلال يكثف حملة تهجير الفلسطينيين من مدينة غزةوفد مجلس الشيوخ الأمريكي يتفقد معبر رفح من الجانب المصريالمجلس القومى للمرأة ينظم ورش عمل فى مجال الدعم النفسي والرعاية الذاتية والصحة الانجابية لهيئة تمريض وحدات المرأة الآمنة بالمستشفيات الجامعيةالمجلس القومي للمرأة يثمن قرار هيئة النيابة الإداريةحكاية تصدر أنغام التريند من مفاجأة تواجدها فى حفل كايروكي لرسالتها بعد انتهاءهبعد 36 عام على كتيبة الإعدام.. حسن عز الرجال وسيد كناريا وجهان لعملة واحدة
السبت 30 أغسطس 2025 05:28 مـ 6 ربيع أول 1447هـ
أخبار مصر 2050
  • رئيس التحرير التنفيذي مها الوكيل
  • مستشار التحرير د. عبد الرحمن هاشم
المرأة والصحة

”دواء من الفضاء”.. مهمة جديدة لناسا لإنقاذ عظام رواد محطة الفضاء الدولية

أخبار مصر 2050

في خطوة جديدة نحو حماية صحة رواد الفضاء وحل واحدة من أخطر مشكلات السفر الطويل خارج الأرض، أعلنت وكالة ناسا عن انطلاق مهمة بحثية متطورة على متن محطة الفضاء الدولية (ISS) تستهدف فهم أسرار فقدان العظام في بيئة الجاذبية الصغرى، وكيفية الحد من مخاطره التي تهدد مستقبل الرحلات إلى القمر والمريخ.

*مشكلة صامتة في الفضاء*

قد يظن البعض أن أصعب ما يواجهه رائد الفضاء هو العزلة أو انعدام الوزن، لكن الحقيقة أن أجسادهم تخوض حربًا خفية مع تآكل العظام. فالدراسات أثبتت أن البقاء في بيئة انعدام الجاذبية يؤدي إلى فقدان تدريجي في كثافة العظام، حيث يخسر الرائد ما بين 1% إلى 2% من عظامه خلال أشهر قليلة.
وعلى الرغم من التمارين اليومية المكثفة التي يقوم بها الرواد باستخدام أجهزة رياضية متخصصة، إلا أن هذه الإجراءات ليست كافية لمنع التدهور بشكل كامل. وهنا تكمن الخطورة، خصوصًا في المهام الفضائية طويلة المدى، حيث لا توجد فرصة "عودة طارئة" إلى الأرض كما هو الحال في محطة الفضاء الدولية.

*مهمة MABL-B.. الأمل الجديد*

اقرأ أيضاً

من أجل مواجهة هذه الأزمة، أطلق العلماء مهمة جديدة تحمل اسم Microgravity Associated Bone Loss-B (MABL-B)، على متن رحلة الإمداد رقم 33 بالتعاون بين ناسا وسبيس إكس. وتأتي هذه المهمة كامتداد للمرحلة السابقة MABL-A، والتي كشفت أن بيئة الفضاء تفعّل بروتينًا يُعرف باسم Interleukin-6 (IL-6)، وهو بروتين مسؤول عن إشارات تؤدي إلى تدهور العظام.
المرحلة الجديدة تهدف إلى إيجاد طريقة لإيقاف هذه الإشارات، وبالتالي الحد من تأثيرها المدمر.

*ماذا يجري في التجربة؟*

خلال المهمة، سيتم زراعة خلايا جذعية ميزانشيمية (MSCs)، وهي الخلايا الأساسية التي تتحول لاحقًا إلى خلايا تكوين العظام، إضافة إلى أنواع أخرى من الخلايا العظمية. وستُزرع هذه الخلايا داخل حاويات متخصصة لمدة تصل إلى 19 يومًا.
ويقوم العلماء بجمع عينات من هذه الخلايا في مراحل مختلفة من التجربة، ليتم إرسالها إلى الأرض لاحقًا لإجراء تحليلات معمقة، تساعد في رسم خريطة دقيقة لكيفية تفاعل العظام مع بيئة انعدام الجاذبية.

*أهمية علمية تتجاوز الفضاء*

لا تتوقف أهمية هذه الأبحاث عند حماية رواد الفضاء فقط، بل تمتد لتشمل مليارات البشر على كوكب الأرض. إذ يمكن أن تؤدي نتائجها إلى تطوير علاجات جديدة وفعّالة لمرض هشاشة العظام، وهو المرض الصامت الذي يهدد كبار السن والنساء بشكل خاص، ويتسبب في ملايين الكسور سنويًا حول العالم.
بمعنى آخر، ما يحدث على ارتفاع 400 كيلومتر فوق سطح الأرض، قد يكون له تأثير مباشر على حياة الناس في منازلهم ومراكزهم الطبية.

*مصر والعالم تتابع عن كثب*

تلقى هذه النوعية من المهام الفضائية اهتمامًا واسعًا في الأوساط العلمية والطبية في مصر والعالم، حيث يرى الخبراء أن استثمار ناسا في فهم "بيولوجيا العظام في الفضاء" قد يكون بوابة لعصر جديد من الطب التجديدي.
كما أن التعاون بين الوكالات الفضائية وشركات مثل سبيس إكس يؤكد أن السباق إلى القمر والمريخ لن يكون مجرد استعراض تكنولوجي، بل سيعتمد بالأساس على تأمين صحة الإنسان وحمايته من التغيرات القاسية في بيئة الفضاء.

*الفضاء كمعمل طبي ضخم*

المثير أن محطة الفضاء الدولية لم تعد مجرد مختبر لتجارب فيزياء الجاذبية أو دراسة الكواكب، بل تحولت إلى معمل طبي فريد يساعدنا على فهم أمراض معقدة. وفي ظل هذه الأبحاث، يبدو أن الفضاء قد يصبح "الدواء" الذي ينقذ البشر من أمراض الأرض.

*الخلاصه*

من الواضح أن مهمة MABL-B ليست مجرد تجربة علمية عابرة، بل خطوة استراتيجية نحو مستقبل أكثر أمانًا لرواد الفضاء، وأكثر صحة للبشر على الأرض. وإذا نجح العلماء في فك شفرة فقدان العظام في الجاذبية الصغرى، فإن العلاج القادم لمرض هشاشة العظام قد يحمل ببساطة توقيعًا يقول: "صُنع في الفضاء".

الكلمات المفتاحية داخل المقال: ناسا، محطة الفضاء الدولية، فقدان العظام، هشاشة العظام، الجاذبية الصغرى، الفضاء، رواد الفضاء، مهمة MABL-B، سبيس إكس.

اخبار عظام فضاء اخبار مصر

مواقيت الصلاة

السبت 05:28 مـ
6 ربيع أول 1447 هـ 30 أغسطس 2025 م
مصر
الفجر 04:00
الشروق 05:31
الظهر 11:56
العصر 15:30
المغرب 18:21
العشاء 19:41