لماذا يُعد مهرجان فينيسيا محطة رئيسية في سباق الأوسكار؟


أكد مدير مهرجان فينيسيا السينمائي، ألبرتو باربيرا، أن المهرجان عزز حضوره في سباق جوائز الأوسكار منذ عام 2012، حينما استضاف العرض العالمي الأول لفيلم Gravity الذي حصد سبع جوائز أوسكار، ليكرس مكانة فينيسيا كمنصة رئيسية لإطلاق الحملات الترويجية السينمائية.
وأوضح باربيرا أن تزايد الاهتمام بالمهرجان تزامن مع توسع عضوية أكاديمية فنون وعلوم الصور المتحركة على المستوى الدولي، مشيرًا إلى أن فينيسيا استضاف منذ 2014 أربعة أفلام فائزة بجائزة أفضل فيلم، هي: Birdman، Spotlight، The Shape of Water وNomadland.
وفي الدورة الماضية، شهد المهرجان مشاركة أعمال بارزة نالت جوائز الأوسكار، من بينها فيلم The Brutalist للمخرج برادي كوربيت، الفائز بثلاث جوائز منها أفضل ممثل لأدريان برودي، وفيلم I’m Still Here للمخرج والتر ساليس الذي حصد جائزة أفضل فيلم روائي دولي، إضافة إلى فيلم الرسوم المتحركة القصير In the Shadow of the Cypress.
وتنطلق الدورة الثانية والثمانون للمهرجان يوم الأربعاء في أجواء ساحرة بمدينة فينيسيا، حيث يصل نجوم عالميون مثل جود لو، إيما ستون، جوليا روبرتس، وجورج كلوني بالقوارب المائية، وسط ترقب جماهيري واسع. كما تضم الدورة مجموعة من المخرجين البارزين، من بينهم فيرنر هيرتسوغ، جيم جارموش، كاثرين بيجلو، جاس فان سانت، وبارك تشان ووك الذي يعود بعد غياب عقدين.
ويجمع المهرجان بين عروض لأفلام ضخمة ذات جماهيرية مرتقبة، مثل The Smashing Machine للمخرج بيني سافدي وبطولة دواين "ذا روك" جونسون، وأعمال سينمائية مستقلة أصغر حجمًا، فيما يُتوقع أن تثير بعض الأفلام ذات الطابع المرتبط بالقضايا الراهنة جدلاً واسعًا رغم خلفية المهرجان الساحرة.