هل تنجح خطة ترامب «المجنونة» لإدارة فنزويلا؟.. صحيفة تجيب
تزايدت التساؤلات حول كيفية إدارة فنزويلا عقب الهجوم الأمريكي على كاراكاس واعتقال الرئيس نيكولاس مادورو ونقله إلى نيويورك للخضوع للمحاكمة. واعتبرت صحيفة «تليجراف» البريطانية أن نهج الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب ربما يبدو عشوائيا لكن ربما يتمكن من عقد صفقات ناجحة فى كاراكاس
ووصف ترامب العملية بأنها «هجوم مذهل» و«عملية عسكرية استثنائية». واعتبرت الصحيفة أن هذا صحيح إلى حد كبير: فإذا قُيِّمت فقط كاستعراض للكفاءة العسكرية، فإن الإطاحة بنيكولاس مادورو تستحق الإشادة.
لكن ماذا بعد؟ من يدير فنزويلا الآن بعد إخراج مادورو ؟
تقول الصحيفة إن ترامب قدم إجابة قاطعة على هذا السؤال، مفادها إن واشنطن ستديرها إذ أكد فى مؤتمر صحفى أن بلادها ستكون هي المسئولة «إلى أن نتمكن من إجراء انتقال آمن وسليم وحكيم للسلطة».
واعتبرت الصحيفة أن إدارة أمريكا إلى أن يتم العثور على فنزويليين جديرين بالثقة لإدارة بلادهم مهمة لن تكون سهلة على الإطلاق، بل يمكن وصفها بأنها خطة مجنونة.
اقرأ أيضاً
قبل إجازة نصف السنة.. اعرفى مخاطر الألعاب الإلكترونية على أولادك
رئيس الوزراء يصدر قرارا بتعيين محمد الجوسقي رئيسا تنفيذيا لهيئة الاستثمار
أحمد حلمى يستضيف الشامى فى منزله.. والأخير يشكره على كرم الضيافة
الرئيس السيسى يستقبل وفد فيفا فى إطار الجولة الترويجية لكأس العالم..
الرئيس السيسى لوفد ”فيفا”: أتمنى استضافة مصر مستقبلا بطولة كأس العالم لكرة القدم
الرئيس السيسى: اختيار مصر كمحطة ثانية لجولة كأس العالم يعكس مكانتها على خريطة الرياضة العالمية
انخفاض الحرارة اليوم وصقيع متوقع.. 8 درجات صغرى بالقاهرة
الذهب يواصل الارتفاع اليوم الأحد مع توقعات جديدة بسبب أحداث فنزويلا
كأس العالم بنسخته الأصلية يحط رحاله في مصر خلال جولته العالمية
نيكولاس مادورو مقيّدًا داخل مقر اعتقاله بعد توقيفه
الصين تصدم باعتقال رئيس فنزويلا وتطالب بالإفراج عنه وزوجته
القاضي أحمد بنداري يدعو الناخبين إلى عدم السماح لأي فرد أو جهة بالتدخل أو التأثير على إرادتهم.
بدايةً، فنزويلا أكبر من المملكة المتحدة بثلاثة أضعاف، ويبلغ عدد سكانها 28 مليون نسمة. إذا كان الأمريكيون عازمين حقًا على إدارة دولة كهذه، فسيحتاجون إلى جيش احتلال قوامه مئات الآلاف من الجنود.
وعندما سُئل ترامب عما إذا كان مستعدًا لإرسال قوات برية، أجاب: «لسنا خائفين من إرسال قوات برية، إذا لزم الأمر»، مضيفًا أن القوات الأمريكية كانت موجودة بالفعل على الأرض عندما اقتاد جنودها مادورو من مخبئه.
لاحقًا، بدا أن ترامب يناقض نفسه، إذ قال إن «وجود» أمريكا في فنزويلا سيقتصر على الاستيلاء على حقول النفط الشاسعة في البلاد، الغنية بأكبر احتياطيات في العالم.
فنزويلا مملكة أمريكا الجديدة
وبسؤاله من سيدير فنزويلا، أجاب الرئيس الأمريكي بأن «الأشخاص الواقفين خلفي مباشرةً» هم من سيتولون زمام الأمور، مشيرًا إلى مساعديه المخلصين، وزير الخارجية ماركو روبيو، ووزير الحرب بيت هيجسيث.
وتساءلت الصحيفة: هل سيتركون حقًا وظائفهم الأساسية في إدارة السياسات الخارجية والدفاعية للقوة العظمى في العالم ليصبحوا نوابًا مشاركين في فنزويلا؟ وكيف سيحققون ذلك دون جيش في مملكتهم الجديدة؟
وللإنصاف، لم يُطرح على ترامب هذه الأسئلة تحديدًا. بل انتقل للقول إن فنزويلا، في الواقع، لديها قائد. ويبدو أن ديلسي رودريجيز، نائبة الرئيس المخلصة لمادورو، قد أجرت مكالمة هاتفية مطولة مع روبيو.
واعتقد ترامب أنها ربما تكون الآن هي المسئولة. وقال بشكل غامض: «أعتقد أنها الرئيسة»، قبل أن يعطي انطباعًا بأن مصير رودريجيز هو أن تكون المنفذة المخلصة للأوامر الأمريكية لأنه «لا خيار أمامها».










