زعيم كوريا الشمالية: الاعتراف النووي شرط التفاهم مع واشنطن
أعلن الزعيم الكوري الشمالي كيم جونج أون أن «التفاهم» مع الولايات المتحدة ممكن فقط إذا اعترفت واشنطن ببلاده كقوة نووية، في تصعيد جديد يعكس تمسك بيونج يانج بموقفها الاستراتيجي.
ونقلت وكالة الأنباء المركزية الكورية عن «كيم» قوله إنه إذا احترمت «واشنطن الوضعية الحالية لبلدنا المنصوص عليها في الدستور، وتخلت عن سياستها العدائية»، فلن يكون هناك ما يمنع عقد تفاهم مع الولايات المتحدة، مؤكداً أن ذلك الشرط غير قابل للمساومة.
وفي موقف يحد من أي انفراجة، استبعد زعيم كوريا الشمالية إجراء أي حوار مع كوريا الجنوبية، معتبرًا أن العلاقات مع سيول ليست على جدول الأولويات في الوقت الراهن.
وجاءت تصريحات الزعيم خلال عرض عسكري نظمته كوريا الشمالية للاحتفال بالمؤتمر العام لحزبها «الرئيسي»، في رسالة واضحة حول القوة العسكرية كركيزة أساسية لسياستها الداخلية والخارجية، بحسب «سكاي نيوز عربية».
اقرأ أيضاً
أول تحرك من «المحامين» ضد احتجاز علي أيوب بعد اتهام وزيرة الثقافة بمخالفات مالية وإدارية
المستشارة أمل عمار تهنئ المستشار محمود حلمي الشريف لتوليه منصب وزير العدل
قرار بسحب بعض منتجات ”دانون” من الأسواق.. عاجل
المرأة في رمضان.. بين الصيام والمهام المنزلية.. هل من تقدير؟.. عاجل
خطة النواب توافق على رفع حد الإعفاء الضريبى للسكن الخاص إلى 100 ألف جنيه سنويا
صلاح ومرموش.. موعد قرعة ثمن نهائى دورى أبطال أوروبا والقناة الناقلة
هل اقترب الهجوم على إيران.. تحرك جميع السفن الأمريكية فى البحرين إلى عرض البحر
هل اقترب الهجوم على إيران.. تحرك جميع السفن الأمريكية فى البحرين إلى عرض البحر
«المتحدة» ترحب بإشادة المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام بدراما رمضان
تحرك برلماني بعد تشرد مهندسة طاقة ذرية 9 أشهر في الشارع بسبب خلاف على الإيجار
القبض على عاطل بتهمة سرقة معمل تحاليل طبية فى القليوبية
أول تعليق من علاء مبارك في الذكرى السادسة لوفاة والده
وفي سياق متصل، كشف مسؤولون عسكريون من كوريا الجنوبية والولايات المتحدة أن البلدين سيجريان تدريبات مشتركة كبرى في الفترة من 9 إلى 19 مارس، واصفينها بأنها «دفاعية الطابع»، رغم أن بيونج يانج تعتبرها منذ سنوات تهديدًا مباشرًا وتدريبًا محتملاً على الغزو.
وأوضح المسؤولون أن التدريبات ستدعم الاستعدادات لنقل السيطرة العملياتية الأمريكية في زمن الحرب إلى سيول، مشيرين إلى أن المناورات السابقة شملت تدريبات متعددة ومراكز قيادة لتعزيز هذا التحول العسكري الاستراتيجي قبل 2030، موعد انتهاء ولاية الرئيس لي جاي ميونج.
كما ستتضمن التدريبات الشهر المقبل سيناريوهات ردع مرتبطة بالأسلحة النووية لكوريا الشمالية، وسط استمرار بيونج يانج في رفض أي جهود لتحسين العلاقات مع سيول، رغم محاولات الأخيرة تقليص التدريبات الميدانية خلال «درع الحرية»، والتي قوبلت بمعارضة أمريكية صريحة، مما يعكس استمرار التوتر الإقليمي.










