يرفع ضغط الدم بصمت.. خطر خفي في كوب الماء قد يهدد الملايين
قد لا يتوقع كثيرون أن أحد العوامل المرتبطة بصحتهم اليومية قد يكون مختبئا في ماء الشرب، فبينما يتسبب ملح الطعام أو قلة الحركة في ارتفاع ضغط الدم، تكشف أبحاث حديثة عن عامل بيئي غير متوقع قد يسهم في ارتفاعه بصمت.
هل ماء الشرب يرفع ضغط الدم؟
وبحسب موقع sciencealert ، فمع التغيرات المناخية وارتفاع منسوب البحار، بدأت المياه المالحة تتسرب تدريجيا إلى مصادر المياه العذبة في بعض المناطق، خاصة الساحلية منها، ما يؤدي إلى زيادة غير ملحوظة في استهلاك الصوديوم عبر مياه الشرب دون أن يشعر الإنسان بذلك.
وتشير دراسة تحليلية دولية قادها البروفيسور راجيف شودهوري إلى أن ارتفاع ملوحة مياه الشرب قد يرتبط بزيادة خطر الإصابة بارتفاع ضغط الدم بنسبة تصل إلى 26%، واعتمدت الدراسة على بيانات عشرات الآلاف من المشاركين في عدة دول، من بينها الولايات المتحدة وأستراليا وبنجلاديش وفيتنام، ووجدت أن استهلاك مياه أكثر ملوحة يرتبط بارتفاع في قراءات ضغط الدم مقارنة بغيرهم.
ما علاقة ملوحة مياه الشرب بارتفاع ضغط الدم؟
ويكمن القلق في أن هذا العامل البيئي قد يكون تأثيره قريبا من عوامل خطيرة معروفة مثل قلة الحركة، والتي ترفع بدورها خطر الإصابة بضغط الدم المرتفع بنسبة تتراوح بين 15% و25%.
اقرأ أيضاً
أصله فرنسي.. صوص البشاميل على أصوله
انتشار الذباب والناموس يثير شكاوى واسعة.. 7 طرق للتخلص منه بوصفات طبيعية
تصعيد خطير.. الجيش البريطاني يعلن تعرض سفينة أخرى لهجوم في مضيق هرمز
مجلس الوزراء: لا يُسمح بدخول البلاد أى شحنات غذائية تحوى مستويات إشعاعية
المستشارة أمل عمار تشارك في اللقاء الذي نظمه الاتحاد الأوروبي على هامش مهرجان أسوان الدولي لأفلام المرأة
اقتصادية قناة السويس توقع بروتوكول تعاون مع وزارة العمل لتعزيز كفاءة سوق العمل والتدريب المهني داخل نطاقها
استقرار سعر الدولار مقابل الجنيه فى بداية تعاملات اليوم
سعر جرام الذهب فى مصر اليوم الأربعاء 22 أبريل 2026 بمستهل التعاملات
صفقة تاريخية لفيلم ”الكينج” بطولة شاروخان قبل طرحه فى عيد الميلاد 2026
ترامب: هناك انقسام حاد في الحكومة الإيرانية
مستشار رئيس البرلمان الإيراني: تمديد ترامب لوقف إطلاق النار لا يعني شيئا
بنك مصر يرفع العائد على شهادة القمة الثلاثية إلى 17.25% بدورية صرف شهرية
ويتعرض سكان المناطق الساحلية، الذين يقدر عددهم بمليارات حول العالم، لاحتمال استهلاك كميات إضافية من الصوديوم دون إدراك ذلك، بسبب اعتمادهم على مصادر مياه جوفية قد تبدو طبيعية الطعم رغم احتوائها على نسب مرتفعة من الأملاح.
كما أشار الباحثون إلى وجود فجوة في الإرشادات الصحية الحالية لمنظمة الصحة العالمية، إذ لا توجد حتى الآن حدود واضحة لمستويات الصوديوم في مياه الشرب، ما يفتح المجال لمزيد من الدراسات لفهم التأثيرات طويلة المدى على القلب والأوعية الدموية.
ورغم أن الغذاء يظل المصدر الأساسي للصوديوم لدى معظم الناس، فإن ارتفاع ملوحة المياه قد يضيف عبئا إضافيا غير محسوب على الاستهلاك اليومي.
نصائح للتحكم في ضغط الدم
وينصح الخبراء بالاطلاع على تقارير جودة المياه المحلية عند توفرها، إلى جانب تقليل استهلاك الصوديوم الغذائي، كخطوة مساعدة في التحكم بضغط الدم والوقاية من مضاعفاته.









