إيران تتمسك بـ”ورقة هرمز”.. وخطط عسكرية على طاولة ترمب لكسر ”جمود المفاوضات”
لا تزال المفاوضات الأميركية الإيرانية تراوح مكانها وسط حالة من الجمود، في ظل تمسك طهران بورقة السيطرة على مضيق هرمز، ما يفاقم الضغوط على الرئيس الأميركي دونالد ترمب، خصوصاً مع ارتفاع أسعار الوقود في الولايات المتحدة وعدم تحقيق أهدافه الرئيسية من الحرب.
قال رئيس لجنة الأمن القومي في البرلمان الإيراني، إبراهيم عزيزي، السبت، إن طهران أعدت آلية لتنظيم حركة الملاحة عبر مضيق هرمز، على طول مسار محدد ستكشف عنه قريباً.
وأضاف عزيزي، أن هذه الآلية ستقتصر على السفن التجارية والجهات المتعاونة مع إيران، مشيراً إلى أنه سيتم تحصيل رسوم مقابل الخدمات المتخصصة المقدمة بموجب الآلية.
اقرأ أيضاً
الجهاز القومي لتنظيم الاتصالات يعلن طرق تقديم الشكاوى بعد زيادة أسعار الإنترنت
الزمالك يتحرك إلى استاد القاهرة فى السابعة مساءً لمواجهة اتحاد العاصمة
هل يتفاوض الأهلي مع الكرواتي يورشيتش مدرب بيراميدز؟
أجواء ربيعية بهذه المناطق.. الأرصاد تكشف تفاصيل الطقس وأعلى درجة حرارة متوقعة
رئيس بعثة الحج: وصول أكثر من 18 ألف حاج مصرى إلى الأراضى المقدسة
خبير مناخ يحذر: مصر تدخل أخطر فترات التقلبات الحرارية في الربيع
تعميم منهج الرياضيات الياباني على الصفين الثاني والثالث الابتدائي بالمدارس الحكومية
هجوم سيبراني صادم.. قراصنة إيرانيون ينفذون اختراقا خطيراً لأنظمة الغاز الأمريكية
سنة نبوية لا تنساها.. آخر موعد لقص الشعر والأظافر للمضحي قبل عيد الأضحى 2026
رئيس الوزراء يبدأ جولته بالقاهرة بتفقد قصر الأميرة نعمة الله توفيق
سعر الدولار اليوم السبت 16/5/2026 أمام الجنيه المصرى
ياسمين صبرى تبرز إطلالتها بثانى أيام مهرجان كان بفستان ذهبى.
وفي وقت لا تبدو فيه الصين متحمسة للانخراط بعمق في جهود الوساطة، أعدّ كبار مساعدي ترمب خططاً لاحتمال العودة إلى الضربات العسكرية ضد إيران، إذا قرر كسر حالة الجمود عبر تصعيد القصف.
ودعت الصين إلى إعادة فتح مضيق هرمز سريعاً، وهو هدف تتشاركه مع الولايات المتحدة، لكن لم تظهر أي مؤشرات على تحقيق اختراق بين القوتين بشأن كيفية الوصول إلى ذلك، عقب زيارة ترمب إلى بكين، وفق "بلومبرغ".
لكن الصين، بحسب وكالة "أسوشيتد برس" لم تبد اهتماماً كبيراً بالطلبات الأميركية للانخراط بصورة أكبر، رغم قول ترمب في مقابلة مع "فوكس نيوز"، إن الرئيس الصيني شي جين بينج عرض المساعدة خلال محادثاتهما.
ورحب وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، الجمعة، بـ"أي جهد تبذله الصين للمساعدة في حل الأزمة".
وتواصل كل من إيران والولايات المتحدة فرض قيود على حركة الملاحة عبر مضيق هرمز، الممر الحيوي لتدفقات الطاقة العالمية.
وقال وزير الخارجية الصيني وانج يي، الجمعة، إن المضيق يجب أن يُعاد فتحه أمام الملاحة "في أقرب وقت ممكن"، وفق وكالة الأنباء الصينية الرسمية "شينخوا".
وكان ترمب قد قال في بكين، إن لديه والرئيس الصيني أهدافاً مشتركة لحل النزاع، أبرزها إعادة فتح مضيق هرمز ومنع إيران من امتلاك سلاح نووي
والصين، مثل الولايات المتحدة، من الدول الموقعة على الاتفاق النووي المبرم في عام 2015، الذي انسحب منه ترمب خلال ولايته الأولى في عام 2018.
ورغم أن ترمب لم يطلب صراحة من شي الضغط على إيران لتسهيل حركة الملاحة عبر المضيق، فإنه توقع أن يفعل الرئيس الصيني ذلك، وفق "بلومبرغ".
وكانت وكالة "فارس" الإيرانية شبه الرسمية، قد ذكرت، الخميس، أن طهران ستسمح بعبور سفن صينية بعد مشاورات مع بكين.
في المقابل، لا تبدي إيران اهتماماً كبيراً بتخفيف سيطرتها على المضيق، إذ تصر على الحفاظ على نفوذها هناك بعد الحرب، وهاجمت سفينتين تجاريتين كانتا تغادران هرمز تحت حماية أميركية في محاولة سريعة لإعادة فتح المضيق عُرفت باسم "مشروع الحرية"، قبل أن تُجمّد سريعاً.
وقال عراقجي، الجمعة، على هامش مشاركته في اجتماعات مجموعة "بريكس" في نيودلهي، إن "مضيق هرمز لا يقع في المياه الدولية، وهو في المياه الإقليمية لإيران وسلطنة عمان، وعلى البلدان إدارة حركة العبور في المضيق".
مخزون إيران من اليورانيوم المخصب
وعن فرص التوصل لاتفاق مع إيران، قال ترمب في مقابلة مع "فوكس نيوز": "نتعامل مع أشخاص أعتقد أنهم على حق، لكنهم خائفون من إبرام اتفاق، لا يعرفون كيف يبرمون صفقة، لم يوضعوا في هذا الموقف من قبل".
وذكرت "بلومبرغ" أن قدرة إيران على إغلاق هرمز منحها نفوذاً كبيراً في المفاوضات، في وقت تسعى فيه واشنطن، لانتزاع تنازلات من طهران تتعلق بالبرنامجين الصاروخي والنووي الإيرانيين.
ويبدو أن الفرصة الوحيدة لاتفاق قصير الأجل، تتمثل حالياً في تأجيل النقاش حول مخزون إيران من اليورانيوم عالي التخصيب، إذ لمح الجانبان إلى معالجة هذا الملف في مرحلة لاحقة، رغم أن ترمب اعتبر البرنامج النووي الإيراني المبرر الأساسي للحرب.









