أدوية اضطراب فرط الحركة قد تخفف من حالة الإجهاد المرتبطة بالسرطان
توصلت دراسة حديثة إلى أن حالة الإنهاك المرتبطة بالسرطان، وهي أحد الآثار الجانبية الأكثر شيوعاً وصعوبة في العلاج من المرض، يمكن تخفيفها باستخدام الأدوية التي توصف على نطاق واسع لعلاج اضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه.
وقال الباحثون إن النتائج ربما تكون ذات أهمية خاصة في ظل تزايد تشخيص مرض السرطان بين الشباب الذين يحاولون الموازنة بين حياتهم المهنية ومسؤولياتهم العائلية أثناء العلاج.
اقرأ أيضاً
السبت.. التنسيقية تنظم قافلة طبية مجانية ببورسعيد تحت شعار ”نطمن عليك”
4 فوائد صحية تجعل البطيخ والشمام خيارا صحيا في الصيف
هل يسحب طرح quot;سبيس إكسquot; البساط من تحت quot;تسلاquot; في إمبراطورية ماسك؟
quot;جوجلquot; وquot;بلاكستونquot; تؤسسان سحابة ذكاء اصطناعي برقائق ذاتية الصنع
مصر وأفريكسيم بنك يبحثان تعزيز الشراكة التجارية والتمويلية داخل القارة الإفريقية
أسعار الذهب اليوم الثلاثاء 19 مايو 2026 في مصر بعد ارتفاع جديد
عاجل| بقرار من رئيس الوزراء.. إجازة رسمية مدفوعة الأجر بمناسبة عيد الأضحى المبارك تبدأ من الثلاثاء 26 مايو وحتى الأحد 31 مايو 2026
ارتفاع الوفيات جراء فيروس إيبولا في الكونغو إلى 131 حالة
أحمد حلمي يوجه الشكر لـ ياسر جلال بعد حضور جلسة «حق الأداء العلني»
«لماذا يجب رش الملح على إسفنجة الأطباق؟».. حيلة لم يخبرك بها أحد
بعد ارتفاع الفواتير.. تسهيلات جديدة لتحويل العداد الكودي إلى قانوني في مصر
أنظمة غذائية تؤدي إلى حصى المرارة
وقال قائد فريق الدراسة الدكتور برونو ألميدا كوستا، من مركز إم.دي. أندرسون للسرطان بجامعة تكساس في الولايات المتحدة، في بيان: "تظهر نتائجنا أن دواء معروفاً ومتاحاً يمكن أن يحقق تحسناً ملموساً في غضون أسابيع".
وراجع الباحثون بيانات 9 تجارب عشوائية خاضعة للمقارنة مع دواء وهمي شملت 823 شخصاً بالغاً، كانوا إما يتلقون علاجاً، أو يعانون من مراحل متقدمة من المرض.
ابتكار جديد يمهد لعلاج السرطان.. إعادة برمجة خلايا قاتلة داخل الجسم
تحسن ملحوظ
وتحسنت مستويات الشعور بالتعب والإرهاق بشكل ملحوظ لدى المرضى الذين تلقوا المنشطات العصبية ميثيل فينيدات أو ديكسميثيل فينيدات Dexmethylphenidate، التي تبيعها شركة "نوفارتس" تحت العلامتين التجاريتين ريتالين وفوكالين، مقارنة بأولئك الذين تلقوا دواء وهمياً.
ووفقاً لتقرير الدراسة الذي نشرته دورية الشبكة الوطنية الشاملة للسرطان؛ تتمتع هذه الأدوية "بأطول سجلات السلامة وأكثرها توثيقاً بين المواد الخاضعة للرقابة التي لا تزال توصف طبياً".
وأضاف كوستا: "لا تظهر الفائدة بشكل كامل في أول أسبوعين، ولكن بحلول الأسبوع الخامس تقريباً تصل إلى مستوى مهم فعلاً من حيث طاقة المرضى ونشاطهم اليومي".
وتابع: "بالنسبة لمن يعانون من أعراض قد تقيد حياتهم بشكل كبير، فإن هذا التحسن يحدث فرقاً واضحاً".
ووجد الباحثون أن التحسن، وإن كان محدوداً، ازداد بشكل أكبر بحلول الأسبوع الثامن.
وذكر الباحثون أن الأدوية لا ينبغي أن تحل محل الطرق المعروفة للتعامل مع التعب المرتبط بالسرطان، مثل التمارين الرياضية والعلاج السلوكي المعرفي وتمارين الاسترخاء، ولكنها يمكن أن توفر تحسناً مبكراً إلى أن تبدأ تلك الاستراتيجيات في تحقيق نتائجها.










