تحويل العداد الكودي إلى قانوني.. توجيه مهم من «الكهرباء» لـ شركات التوزيع«»5 علامات إذا ظهرت عليك في الامتحان استدعِ المراقب فورًا.. طبيب يقدم روشتة صحية لطلاب الثانوية العامة (خاص)5 أكواب من القهوة يوميًا.. دراسة تكشف مفاجأة بشأن سرطان الكبدأصعب 5 أسئلة في امتحان الكيمياء للثانوية العامة 2026.. اعرف الإجابات الصحيحةالمجلس القومي للمرأة ينظم برنامجًا تدريبيًا في مجال ريادة الأعمال للسيدات بمحافظة الفيومرقم قياسي للمكسيك.. المنتخب الوحيد صاحب الشباك النظيفة فى مونديال 2026المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام يتلقي شكوى مقدمة من علماء المصريات، زاهي حواس وممدوح الدماطي، ضد أستاذ جراحة الكلى والمسالك البولية وسيم...المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام يتلقي شكوى مقدمة من علماء المصريات، زاهي حواس وممدوح الدماطي، ضد أستاذ جراحة الكلى والمسالك البولية وسيم...حبس المتهمين ببيع سماعات الغش الإلكترونى فى الجيزة 4 أيامضبط صانعة محتوى لتحريضها على الرذيلة لزيادة نسب المشاهداتاعرف قائمة أبرز السلع.. استمرار صرف مقررات تموين يوليو لأصحاب البطاقاتهل ضياع ورقة إجابة الطالب تمنحه النجاح؟.. حكم قضائي يحسم الجدل
الخميس 2 يوليو 2026 03:50 مـ 16 محرّم 1448هـ
أخبار مصر 2050
  • رئيس التحرير التنفيذي مها الوكيل
  • مستشار التحرير د. عبد الرحمن هاشم
الأخبار

المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام يتلقي شكوى مقدمة من علماء المصريات، زاهي حواس وممدوح الدماطي، ضد أستاذ جراحة الكلى والمسالك البولية وسيم السيسي

أخبار مصر 2050

???? تلقى المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام شكوى مقدمة من علماء المصريات، زاهي حواس وممدوح الدماطي، ضد أستاذ جراحة الكلى والمسالك البولية وسيم السيسي، بسبب تصريحاته الإعلامية المتعلقة بالحضارة المصرية القديمة، وظهوره في عدد من القنوات والبرامج بصفة "عالم وباحث في علم الآثار".

◾وقررت لجنة الشكاوى بالمجلس، إحالة الشكوى إلى وزارة السياحة والآثار وجهات الاختصاص العلمية لإبداء الرأي، تمهيدًا لاتخاذ إجراءاتها وفق قانون تنظيم الصحافة والإعلام رقم 180 لسنة 2018 والأكواد المنظمة للعمل الإعلامي.

◾تأتي هذه الشكوى بعد سنوات من ترويج وسيم السيسي للعلم الزائف في مجال المصريات، عبر برامج تلفزيونية وبودكاستات ومنصات مختلفة، وهي تصريحات تتبعها "صحيح مصر" على مدار السنوات، وكشف زيفها ومخالفتها للمصادر الأثرية والعلمية المعتمدة والموثقة.

???? اعتراف بعدم التخصص.. ثم استمرار في الترويج

◾ارتبط ظهور وسيم السيسي إعلاميًا بنمط متكرر من طرح فرضيات غير معتمدة باعتبارها حقائق تاريخية أو اكتشافات أثرية جديدة، وكان دائما ما تعرفه وسائل الإعلام بـ"عالم المصريات" رغم أن تخصصه العلمي في جراحات الكلى والمسالك البولية، ولا يحمل مؤهلات أكاديمية معتمدة في علم المصريات أو الآثار أو التاريخ القديم.

◾في ديسمبر 2025، وخلال لقاء تلفزيوني جمعه بزاهي حواس، أقر السيسي بأنه ليس متخصصًا في علم المصريات، وأنه ينقل عن كتب وعلماء، بينما نفى حواس صحة الأطروحات التي يروج لها، واعتبرها من قبيل العلم الزائف.

◾ورغم هذا الإقرار، واصل السيسي لاحقًا ترديد مزاعم تتعلق بالأهرامات، ووظيفة بنائها، وعمرها، ووجود المومياوات داخلها، وعلاقة المصريين القدماء بالكهرباء والطاقة، وهي موضوعات تقع في صلب علم الآثار والمصريات، لا في مجال تخصصه الطبي.

???? الأهرامات.. من مقابر ملكية إلى "محطات طاقة"

◾لطالما روج وسيم السيسي لفكرة أن الأهرامات لم تكن مقابر ملكية، بل كانت "مصادر لتوليد الطاقة" أو "محطات كهرباء"، وهي من أبرز فرضيات ما يعرف بـ"العلم الزائف".

◾هذه الفرضية لا تستند إلى أدلة أثرية أو نقوش أو بقايا تقنية، وإنما تعود في أصلها الحديث إلى أطروحات كريستوفر دن في كتاب The Giza Power Plant.

◾وتخالف هذه الفرضية الأدلة الأثرية والسياق الجنائزي للمجمعات الهرمية، من المعابد والطرق الصاعدة والتوابيت ومقابر النبلاء والنصوص الجنائزية، وهي أدلة تؤكد أن الأهرامات شيدت ضمن منظومة دفن ملكية، حتى لو تعرض معظمها للنهب على مدار آلاف السنين.

◾وفي سبيل دعم هذه الأطروحة، كرر السيسي الادعاء بأن مصر تضم "120 هرمًا" لم يعثر فيها على "مومياء ملكية واحدة".

◾إلا أن هذا الطرح يتجاهل تعرض الأهرامات للنهب والتلف، ويتجاهل كذلك العثور على بقايا ومومياوات وأجزاء ملكية داخل عدد من الأهرامات، بينها ما وثقته دراسات أثرية بشأن ملوك وملكات من الأسرات القديمة والوسطى.

◾كما استدل السيسي بفراغ تابوت هرم سخم خت، المعروف بالهرم المدفون، باعتباره دليلًا على أن الأهرامات ليست مقابر.

◾لكن هذا الاستدلال ينتزع التابوت من سياقه الأثري الكامل. فزكريا غنيم، مكتشف الهرم، تعامل مع الموقع باعتباره هرمًا ملكيًا ذا وظيفة جنائزية، واعتبر العثور على أوان حجرية وحلي ذهبية داخل الممر "دليلًا قيمًا" على أن الهرم، رغم عدم اكتماله، "استُخدم للدفن".

◾كما وصف غنيم الموقع بوصفه حجرة دفن تضم تابوتًا، وتتصل بها ممرات وغرف جانبية، وهي عناصر تشير إلى بناء جنائزي ملكي، بل كتب أنه وفريقه وقفوا أمام التابوت باحترام "نحو الملك الذي كانوا يعتقدون جميعًا أنه مدفون هناك".

◾وبالتالي، فإن خلو التابوت لا ينفي وظيفة الدفن، بل قد يرتبط بعدم اكتمال الدفن، أو نقل الجثمان، أو اضطراب الموقع لاحقًا، ولا يصلح وحده لإسقاط الوظيفة الجنائزية للمجمع الهرمي.

❓متى بنيت الأهرامات؟

◾ومن داخل السردية نفسها، روج السيسي أيضًا لرقم يصطدم مباشرة بالتأريخ الأثري المعتمد، حين قال إن الأهرامات بنيت قبل 36 ألفا و400 سنة.

◾لكن التأريخ الأثري المعتمد يضع بناء أهرامات الجيزة في عصر الدولة القديمة، وتحديدًا الأسرة الرابعة، خلال الألفية الثالثة قبل الميلاد.

◾بحسب وزارة السياحة والآثار المصرية، بني الهرم الأكبر للملك خوفو نحو 2589-2566 قبل الميلاد، وبني هرم خفرع نحو 2558-2532 قبل الميلاد، وهرم منكاورع نحو 2532-2503 قبل الميلاد.

◾كما تضع مؤسسة أبحاث مصر القديمة AERA بناء أهرامات الجيزة خلال نحو 85 عامًا، بين عامي 2589 و2504 قبل الميلاد، أي قبل نحو 4600 عام، لا قبل 36 ألف عام.

◾أما رقم 36,400 سنة فيظهر في نظريات بديلة مرتبطة بأفكار مثل Zep Tepi وأطروحات أرماندو مي، وهي لا تمثل التأريخ الأثري المعتمد، ولا تقدم دليلًا ماديًا ينسخ ما توصلت إليه الحفائر والدراسات المتخصصة عن الدولة القديمة والأسرة الرابعة.

???? "فرع من فروع النيل كان تحت الأهرامات"

◾ولم يتوقف عند عمر الأهرامات ووظيفتها، بل ردد السيسي أيضًا أن فرعًا من فروع النيل كان يمر "تحت الأهرامات" بطول 63 كيلومترًا.

◾أصل المعلومة يعود إلى دراسة علمية حديثة عن فرع منقرض من النيل أطلقت عليه الدراسة اسم "فرع الأهرامات"، لكنه كان يجري قرب حقول الأهرامات عند سفوح هضبة الصحراء الغربية، لا تحت كتل الأهرامات نفسها.

◾الدراسة تحدثت عن ممر مائي قديم ساعد في نقل المواد وربط مواقع هرمية متعددة بالنيل، لا عن نهر يجري أسفل الأهرامات.

◾لذلك، فإن تحويل "قرب الأهرامات" إلى "تحت الأهرامات" يغير معنى الدراسة، ويحول نتيجة علمية محددة إلى صورة مثيرة لا تدعمها الورقة الأصلية.

◾وفي المسار نفسه، أعاد السيسي ترديد مزاعم منسوبة إلى أرماندو مي وآخرين عن وجود كتل جرانيتية وأعمدة ضخمة ومنشآت حلزونية وأسلاك ذهب أو نحاس على عمق مئات الأمتار تحت هضبة الجيزة والأهرامات الثلاثة.

◾هذه المزاعم لم تثبت بحفريات أثرية، ولم تعتمد على نشر علمي محكم يثبت وجود هذه المنشآت، ولم تؤكدها جهة أثرية مصرية مختصة.

◾كما أن استخدام مصطلحات تقنية، مثل الرادار أو التصوير عبر الأقمار الصناعية أو تقنية SAR، لا يحول الادعاء تلقائيًا إلى حقيقة أثرية.

◾فهذه التقنيات قد تساعد في توليد فرضيات أو مؤشرات، لكنها لا تكفي لإثبات وجود منشآت عميقة ومعقدة بهذا الحجم من دون حفائر وأدلة مستقلة وتحقق علمي.

???? العربية مأخوذة من الهيروغليفية

◾وفي سياق ترويجه لأطروحات غير دقيقة عن الحضارة المصرية القديمة، قال السيسي أيضًا إن 15 حرفًا من الكتابة العربية مأخوذة من الهيروغليفية.

◾هذا الطرح يختزل تاريخًا طويلًا ومعقدًا لتطور الأبجديات، لأن الخط العربي لم يؤخذ مباشرة من الهيروغليفية، بل تطور من الخط النبطي المتفرع من الآرامية.

◾أما العلاقة الأبعد بالهيروغليفية فتمر عبر الخط البروتو-سينائي، ثم الفينيقي، فالآرامي، فالنبطي، ثم العربي.

???? خطاب كراهية ضد اللاجئين

◾كما انتقل خطاب وسيم السيسي من المصريات إلى اللاجئين، حين شبه وجود اللاجئين والمهاجرين في مصر بالهكسوس، ووصفهم بأنهم "كارثة"، قائلًا إن الهكسوس دخلوا مصر "غزوًا سلميًا" وتكاثروا حتى سيطروا على مفاصل الدولة.

◾هذا الخطاب يخلط بين اللاجئين والمهاجرين، ثم يستخدم نموذجًا تاريخيًا قديمًا ومختلفًا تمامًا لإنتاج صورة تهديد جماعي في الحاضر.

◾كما يتعامل مع فئة بشرية واسعة ككتلة واحدة ذات هدف موحد، من دون تمييز بين لاجئين وطالبي لجوء ومهاجرين وطلاب وعمال ومقيمين.

◾ووفق تعريف الأمم المتحدة، يشمل خطاب الكراهية أي نوع من التخاطب ينطوي على هجوم أو استخدام لغة تحقيرية أو تمييزية في الإشارة إلى شخص أو جماعة على أساس الهوية.

◾وبهذا المعنى، فإن وصف فئة واسعة من اللاجئين أو المهاجرين بأنها "كارثة"، وتشبيهها بالهكسوس، يقدم خطابًا تحذيريًا من جماعة بشرية كاملة، لا نقدًا لسياسة عامة أو مناقشة موثقة لملف الهجرة.

◾كما يخالف هذا الطرح تحذيرات مفوضية الأمم المتحدة لحقوق الإنسان من السرديات التي تجرد المهاجرين واللاجئين من إنسانيتهم، وتحملهم مسؤولية أزمات اجتماعية واقتصادية لا توجد أدلة مباشرة على ارتباطهم بها.

◾أما تاريخيًا، فاختزال قصة الهكسوس في "تسلل ديموغرافي" لملايين الأشخاص وسيطرة تدريجية على الدولة لا تدعمه المصادر المتخصصة.

◾فصعود الهكسوس ارتبط بظروف سياسية معقدة وضعف السلطة في مصر السفلى، لا بالرواية المبسطة التي يستخدمها السيسي لإسقاط الماضي على واقع معاصر.

◾ولم يتوقف السيسي عند هذا الحد، بل راح عبر التاريخ يروج لخطابات عنصرية ضد أصحاب البشرة السمراء.

◾إذ روج لمقولة إن "الجين الأسود" لم يظهر في مصر إلا بعد تاريخ متأخر، أو ظهر بنسبة محددة بعد القرن الرابع عشر الميلادي.

◾وهو ما لا يستند إلى علم الوراثة الحديث، لأنه لا يوجد علميًا ما يسمى "الجين الأسود" يمكن تحديد ظهوره في زمن بعينه. فلون البشرة عند البشر لا يتحدد بجين واحد، ولا ينقسم البشر إلى أعراق نقية أو جينات مغلقة.

◾الدراسات الوراثية والأنثروبولوجية الحديثة توضح أن البشرة الداكنة كانت سمة أصلية لدى الإنسان العاقل في البيئات الإفريقية عالية التعرض للأشعة فوق البنفسجية، وأن تفتيح لون البشرة تطور لاحقًا في مسارات مختلفة مع هجرة البشر إلى بيئات أقل تعرضًا للشمس.

◾لذلك، فإن استخدام تعبير "الجين الأسود" يقدم توصيفًا بيولوجيًا غير علمي، ويفتح الباب لتصورات تمييزية عن لون البشرة، رغم أن العلم لا يعرف هذه الصيغة ولا يدعم هذا النوع من التصنيف العرقي.

???? الإطار القانوني للشكوى

◾تنص المادة 70 من قانون تنظيم الصحافة والإعلام رقم 180 لسنة 2018 على اختصاص المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام بوضع وتطبيق الضوابط والمعايير المهنية، وتلقي وفحص الشكاوى المتعلقة بما ينشر أو يبث في وسائل الإعلام، واتخاذ الإجراءات المناسبة عند مخالفة القانون أو مواثيق الشرف.

◾وتنص المادة 19 من القانون نفسه على حظر نشر أو بث الأخبار الكاذبة، أو المحتوى الذي يدعو إلى الكراهية أو ينطوي على تمييز أو يدعو إلى العنصرية.

◾كما تنص المادة 94 على أن المجلس الأعلى يضع لائحة بالجزاءات والتدابير الإدارية والمالية التي يجوز توقيعها على المؤسسات الصحفية والإعلامية عند مخالفة القانون، وبينها إزالة أسباب المخالفة، أو منع نشر أو بث المادة الإعلامية لفترة محددة أو بصفة دائمة، بعد الفحص وبقرار مسبب.

???? العلم الزائف عن الآثار: من الاستعمار إلى الفضاء

◾يتبنى فرضيات "العلم الزائف" عن الآثار في مصر حالياً غير متخصصين؛ أبرزهم الدكتور وسيم السيسي، واليوتيوبر أحمد عدلي. ويعود ظهور هذا العلم إلى القرن التاسع عشر مع انبهار الأوروبيين بالحضارة المصرية، فصاغوا تفسيرات دينية ورمزية غامضة تفتقر للأدلة الأثرية.

◾بدأت هذه الطروحات بكتاب القس الإسكتلندي جون تايلور (1859) The Great Pyramid: Why Was It Built and Who Built It، معتبراً الهرم الأكبر وحياً إلهياً يحمل أسراراً ونبوءات كونية. وفي عام 1864، عزز الفلكي البريطاني تشارلز بيازي سميث هذا التوجه في كتابه Our Inheritance in The Great Pyramid، مدعياً أن قياسات الهرم تعكس "مقاييس إلهية" ترتبط بالكتاب المقدس.

◾تطورت الفرضيات لاحقاً إلى سيناريوهات أكثر غرابة؛ ففي عام 1882، زعم الكاتب الأمريكي إغناطيوس دونلي في كتابه Atlantis: The Antediluvian World أن الأهرامات مستلهمة من حضارة "أطلانتس" الأسطورية (التي ذكرها أفلاطون كرمز في محاورتي تيمايوس وكريتياس)، حارماً المصريين من أصالة الإنجاز لينسبه لجذور أوروبية. وفي عام 1968، نشر السويسري إريك فون دانيكن كتابه Chariots of the Gods، مدعياً بناء الأهرامات بمساعدة كائنات فضائية، مستغلاً أسلوب الغموض والتشويق لينال شهرة عالمية.

◾وفي العقود الأخيرة، أحيا الصحفي البريطاني جراهام هانكوك هذه الأفكار في كتابه Fingerprints of the Gods، والذي يصنفه العلماء كعلم آثار زائف (Pseudoarchaeology). ويروج هانكوك لأطروحاته عبر منصات غربية واسعة الانتشار مثل بودكاست "جو روجان".

◾يرى الباحثون أن هذه الافتراضات تنطلق من فكر استعماري وعنصري قديم يسعى للتشكيك في قدرات المصريين وإرجاع إنجازاتهم لقوى خارجية. وفي هذا الصدد، يؤكد توماس لاندفاتر، أستاذ الدراسات اليونانية واللاتينية وحضارات المتوسط بجامعة Reed College الأمريكية أن: "الكثير من فرضيات العلم الزائف تُبنى على نظرة غربية استعلائية، تصنف حضارات مصر، وأمريكا الوسطى، والسكان الأصليين كحضارات بدائية عاجزة عن تحقيق إنجازات كبرى دون تدخل خارجي".

Dr. Waseem ElSeesy - د. وسيم السيسي

#صحيح_مصر
???? لو عندك تصريح، خبر، بوست أو تغريدة عايز تتأكد من دقته ومدى صحته.. فريق صحيح مصر على استعداد لتلقي رسائلكم واستفساراتكم عن أي معلومة مشكوك في صحتها، عبر رسائل الصفحة أو على الإيميل [email protected]

اخبار

مواقيت الصلاة

الخميس 03:50 مـ
16 محرّم 1448 هـ 02 يوليو 2026 م
مصر
الفجر 03:12
الشروق 04:58
الظهر 11:59
العصر 15:35
المغرب 19:00
العشاء 20:33