وفاة الفنان على سيف.. شارك فى لعبة نيوتن وسلسال الدمالبنك المركزى: تعطيل العمل بالبنوك من الثلاثاء للأحد بمناسبة عيد الأضحى«وزير التعليم»: مصر تستهدف استعادة الدور الحقيقي للمدرسة عبر إصلاحات تعليمية شاملةمذكرات مرتضى منصور وثغرات الدفاع لم تشفع له.. القصة الكاملة لإدانة عمر زهران بسرقة شاليمار شربتلىقبرص تستهدف تصدير أول شحنة غاز إلى أوروبا عبر مصر بحلول 2028الزراعة توضح أسباب الارتفاع المؤقت لأسعار الطماطم وتعلن انفراجة قريبةالصحة العالمية: 500 إصابة و130 وفاة مع تفشى سلالة بونديبوجيو من فيروس إيبولاطقس وقفة عرفات.. نشاط للرياح يلطف الأجواء والعظمى بالقاهرة الكبرى بين 32 درجةتراجع حاد فى شعبية ترامب الاقتصادية.. وأكسيوس: يدفع ثمن حرب إيراننائب رئيس الوزراء: طرح 10 شركات جديدة فى البورصة منها بنك خلال العام الجاريفي الظهور السادس.. رونالدو يقود قائمة البرتغال في مونديال 2026جهاز ”كشف كذب” يرصد توتر واضطرابات النوم لدى الرضع تصميم لاسلكي صغير يلتصق بالصدر ويلتقط إشارات مرتبطة بالقلب والتنفس وحرارة الجلد
الأربعاء 20 مايو 2026 12:00 صـ 2 ذو الحجة 1447هـ
أخبار مصر 2050
  • رئيس التحرير التنفيذي مها الوكيل
  • مستشار التحرير د. عبد الرحمن هاشم
الحوادث

من أسيوط لإمبابة.. عامل يثأر من ابن عمومته قبل زفافه

أخبار مصر 2050

لم يهنأ «عمر» بقرب زفافه على عروسه، فيما يدعو أقاربه خلال تواجده بالمنيرة الغربية في إمبابة على فرحه.. كان ابن عمومته «حسن» يأتيه من مسقط رأسيهما بمركز أبنوب في أسيوط ليأخذ الثأر منه، أمطر جسده بـ3 رصاصات في الرأس والفخذ الأيمن من سلاح خرطوش، بعد أن مثل عجزه عن الحركة.

حمزة عبدالرشيد»، أحد أقارب الشاب الضحية يحكى عن سبب الخصومة الثأرية التي راح ضحيتها «عمر»، الذي قرأ الفاتحة على إحدى الفتيات قبل 20 يومًا وكان يستعد للزفاف قبل استعداده للسفر إلى السعودية للعمل مع أحد أقاربه: «جده (عبدالفتاح) كان لديه ماعز تسرب إلى بيت جارنا (يحيى) وأكل من محصول الذرة، لتقوم القيامة وحرب شوارع.. ولسوء الحظ أنها انتهت بمقتل شاب يدعى (وليد) بينما كان يقف بشارع جانبى ولا علاقة له بطرفى المشاجرة، ليصر أهله ومنهم شقيقه (حسن) على الانتقام».

الضحية

المشاجرة الدامية انتهت أيضًا بإصابة «عطا»- شقيق الحاج «عبدالفتاح»- بعجز.. وعلى الرغم من ذلك، رفضت عائلة «وليد» محاولات الصلح وتقديم الكفن وخلافه، لتقع أعينهم على أقاربهما بكل مكان خاصةً المنيرة الغربية حيث يعملون في التجارة، ومرات عدة أقدموا على قتل أي منهم لكن محاولاتهم باءت بالفشل، وتحررت محاضر ضدهم، وفق «عبدالرشيد». مرارًا وتكرارًا، أفهم العجوز «عبدالفتاح» عائلة القتيل بأنه ليس لديهم ذنب في سقوطه ميتًا، إنما ضرب النار العشوائى كان السبب.. لكن أخيرًا نجح «حسن»- شقيق «وليد»- في الوصول إلى مكان حفيد المسن في إمبابة، حيث تخفّى في «كمامة وكاب» وارتدى بناطلا جينز وقميصا أزرق اللون على عكس عادته، وما إن لاحظ فريسته «عمر» حتى اقترب منه وهو يمثل عجزه عن الحركة، ثم تقدم ناحيته ليسبه قبل أن يطلق عليه الرصاص ليقتله على نحو مأساوى أفزع سكان المنطقة الشعبية الذين أطلقوا صراخات مدوية وطلبوا الشرطة. شهود العيان أشاروا إلى أنهم ارتابوا في وقوف مرتكب الجريمة «حسن»: «كان رايح جاى، وشكله مش مريح، بس افتكرناه كبير في السنّ، ومثّل دور أنه عاجز وكان لفاف إيده برباط وحاطط جواه السلاح»، وحين أطلق الرصاص على ضحيته «الناس كلها فضلت تجرى، واترعبوا لأنهم مكانوش عارفين ده مين!».

في أبنوب، حيث والدا المجنى عليه يبكيان الابن: «سندنا وعُكازنا»، وتصلهما جثته لدفنها.. أبوه يقول: «اتقتل وإحنا ملناش ذنب في قتل شقيق المتهم، وأنا مصاب بعجز من سنين، وابنى الضحية كان ينفق علينا، ونهايته كانت بـ3 طلقات في الرأس والفخذ الأيمن». النيابة العامة قررت حبس المتهم 4 أيام احتياطيًا على ذمة التحقيقات، وأمرت برفع عيّنة من الدماء التي عثر عليها بمسرح الجريمة وفحصها مع السلاح المستخدم بالواقعة

مواقيت الصلاة

الأربعاء 12:00 صـ
2 ذو الحجة 1447 هـ 20 مايو 2026 م
مصر
الفجر 03:18
الشروق 04:59
الظهر 11:52
العصر 15:28
المغرب 18:44
العشاء 20:13