السبت 4 أبريل 2026 07:26 مـ 16 شوال 1447هـ
أخبار مصر 2050
  • رئيس التحرير التنفيذي مها الوكيل
  • مستشار التحرير د. عبد الرحمن هاشم
عربي ودولي

وايلز وفانس أبرز الأصوات.. تحذيرات داخل البيت الأبيض من تداعيات حرب إيران

أخبار مصر 2050

تتزايد التحذيرات داخل الإدارة الأميركية من انعكاسات حرب إيران على الوضع السياسي في الولايات المتحدة، في ظل ارتفاع تكاليف المعيشة واقتراب انتخابات التجديد النصفي، بما قد يهدد موقع الحزب الجمهوري وشعبية الرئيس دونالد ترمب.

ووفق تقرير لمجلة "تايم"، برزت رئيسة موظفي البيت الأبيض سوزي وايلز مع عدد محدود من المساعدين، في مسعى لإقناع ترمب بأن استمرار الحرب لفترة أطول قد يضر بشعبيته، ويضعف حظوظ الجمهوريين في انتخابات الكونجرس المقررة في نوفمبر.

وبحسب مسؤول رفيع، أثار هذا التحذير قلق ترمب، الذي اعتاد مؤخراً بدء يومه بمشاهدة مقاطع مصوّرة يعدّها مسؤولون عسكريون، تُبرز ما يقدّم على أنه إنجازات ميدانية.

اقرأ أيضاً

لكن وايلز، وفق مصدرين في البيت الأبيض، أبدت مخاوف من أن بعض المساعدين يعرضون على ترمب صورة مفرطة في التفاؤل بشأن موقف الرأي العام من الحرب، ويقدمون له ما يرغب في سماعه بدلاً مما ينبغي أن يعرفه.

وحثت وايلز زملاءها، وفق المسؤولين، على أن يكونوا "أكثر صراحة مع الرئيس" بشأن المخاطر السياسية والاقتصادية.

ومن بين دائرة الرئيس المقربة، كان نائب الرئيس جي دي فانس الأكثر رفضاً للحرب، بحسب مصدرين مطلعين على المداولات.

وقال ترمب لكبار مستشاريه، إن "جي دي لا يحب هذا، لكن حين تتخذ القرار، يصبح قراراً، أليس كذلك؟".

وذكر مصدر بالبيت الأبيض لـ"تايم"، أن فانس، قبل الهجوم، عرض مزايا العملية ومخاطرها، مضيفاً: "ولكن حالما يتخذ الرئيس القرار، يقف نائب الرئيس إلى جانبه 110%".

خلافات ترمب

وعد ترمب خلال حملته الانتخابية، بإحياء الاقتصاد وإبقاء الولايات المتحدة بعيداً عن الصراعات الخارجية، لكنه أطلق الآن حرباً لم يحصل على تفويض لخوضها، فيما قد يكون الألم الاقتصادي في بدايته فقط.

فبعد شهر من الصدمة النفطية، يتم خفض توقعات النمو العالمي، ويظهر نقص في الإمدادات عبر أوروبا وآسيا، ويحذر متداولو الطاقة من أن العالم لم يشعر بعد بكامل تداعيات الاضطراب.

كما أن إغلاقاً مطولاً لمضيق هرمز، الممر المائي الضيق الذي يمثل الطريق الرئيسي لصادرات النفط والغاز من الخليج، قد يدفع الاقتصاد العالمي إلى الركود.

وبعد مرور أكثر من شهر عن الحرب، لم يعد بإمكان البيت الأبيض تجاهل هذا الوضع، فالوقت ينفد قبل أن يواجه ترمب و"الحزب الجمهوري" والشعب الأميركي كلفة أشد وطأة.

ووفق "تايم"، بدا ترمب محبطاً من هذا المأزق، وعلى خلاف مع بعض المسؤولين، وغاضباً من الانطباعات السلبية عن الحرب.

ودفعت التكلفة السياسية والاقتصادية المتصاعدة إلى بحث الرئيس الأميركي عن "مخرج"، بحسب ما نقلت "تايم" عن مستشارين اثنين وعضوين في الكونجرس تحدثوا معه خلال الأسبوع الماضي.

وقال ترمب لهم إنه يريد تقليص الحملة العسكرية، مبدياً قلقه من أن صراعاً طويلاً قد يضر بالجمهوريين قبل انتخابات التجديد النصفي في نوفمبر.

وفي الوقت نفسه، يسعى إلى أن تنتهي العملية بنجاح حاسم. ويؤكد حلفاؤه أنه يبحث عن طريقة لإعلان النصر ووقف القتال، على أمل أن تستقر الأوضاع الاقتصادية قبل أن تتكرس الأضرار السياسية.

السير على خط رفيع

حاول ترمب السير على خيط رفيع في خطاب متلفز إلى الأمة مساء الأول من أبريل، إذ أشاد بالانتصارات العسكرية، معتبراً أن العملية "تقترب من نهايتها"، لكن في الوقت نفسه أعلن أن الولايات المتحدة ستوجه ضربات "قاسية للغاية" إلى إيران خلال الأسبوعين إلى الثلاثة المقبلة، ملوحاً بتدمير البنية التحتية للطاقة في البلاد.

وقال ترمب: "سنعيدهم إلى العصور الحجرية، حيث ينتمون".

وفي مقابلة مع "تايم"، الخميس، قال ترمب إن إيران متحمسة لإبرام اتفاق ينهي القتال.

وأضاف: "لماذا لا يتصلون؟ لقد دمرنا جسورهم الثلاثة الكبرى، إنهم يتعرضون لسحق تام، يقولون إن ترمب لا يتفاوض مع إيران، أعني أن الأمر يبدو تفاوضاً سهلاً إلى حد ما".

ومع ذلك، وخلف هذه التصريحات النارية، بدأ يتنامى إدراك داخل البيت الأبيض بأن الوضع قد يفلت من السيطرة.

كما يضاعف إسقاط طائرتين عسكريتين أميركيتين في أجواء إيران، من العبء السياسي المحتمل على ترمب، بما في ذلك من بعض أنصاره الذين انتخبوه لولاية ثانية.

اخبار عالم

مواقيت الصلاة

السبت 07:26 مـ
16 شوال 1447 هـ 04 أبريل 2026 م
مصر
الفجر 04:13
الشروق 05:41
الظهر 11:58
العصر 15:30
المغرب 18:15
العشاء 19:34