”محمود محي الدين يطمن المصريين: وضع الديون اتحسن شوية.. بس لسه محتاجين شغل”
أكد الدكتور محمود محي الدين، المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة لتمويل أجندة 2030، أن مؤشرات الدين العام المصري سجلت تحسناً نسبياً خلال الفترة الأخيرة، إلا أنه وصف وتيرة هذا التعافي بأنها "غير كافية" لضمان تحقيق الاستدامة المالية على المدى المتوسط.
واستبعد محي الدين، في تصريحات صحفية اليوم الأحد، عودة المؤشرات إلى المستويات الحرجة التي بلغتها خلال ذروة الأزمة الاقتصادية في عامي 2022 و 2023، مؤكداً أن "المرحلة الأسوأ من دورة الدين قد تم تجاوزها".
وتضمن حديثه ثلاثة محاور رئيسية:
1. تقييم الوضع الحالي: أشار إلى أن الإجراءات المالية والنقدية التي تم تبنيها أسهمت في كبح جماح تفاقم الدين العام، لكنه شدد على أن مستوى الدين لا يزال يمثل ضغطاً على الموازنة العامة للدولة، خاصة فيما يتعلق بخدمة الدين.
اقرأ أيضاً
3 أبراج «مش بيحبوا الصحوبية»: غامضون يتجنبون المواجهات المباشرة ويفضلون الابتعاد
الأهلي يخطر نجمه بالرحيل قبل ساعات من مباراة بيراميدز الحاسمة (تفاصيل)
”محمود محي الدين: الـ120 مليون مصري ثروة كبيرة.. بس إحنا شايفينهم مشكلة”
استقرار أسعار الدواجن والطيور بأسواق .. اعرف الأسعار
تعرف على سعر الدولار مقابل الجنيه قبل مع بدء جلسة التداول عليه
حلم ماسك يقترب.. إطلاق خدمة مصرفية في ”إكس” قريبًا لتحويلها لـ”تطبيق شامل”
هرتسوغ: اتفاق الإقرار بالذنب سيكون الحل الأفضل في قضية نتنياهو
غضب في ريال مدريد من مبابي.. ”يهدر الفرص ويغادر هرباً من الجماهير”
قيلولة كبار السن قد تنذر بخطر الوفاة.. بحسب العلم
خطة من 3 أيام ونصف لإنهاء معاناة الحوت الأحدب العالق قبالة ألمانيا
”موبايلك متراقب؟ تطبيقات أندرويد مزورة تحول هاتفك لجاسوس”
إزالة 25 عقارا آيلا للسقوط في السيدة زينب لحماية الأرواح والممتلكات
2. متطلبات المرحلة المقبلة: دعا إلى "تسريع وتيرة الإصلاحات الهيكلية" وزيادة الاعتماد على "الإيرادات غير الضريبية وتعزيز تدفقات الاستثمار الأجنبي المباشر"، باعتبارها مسارات ضرورية لخفض نسبة الدين إلى الناتج المحلي الإجمالي بشكل مستدام.
3. عوامل الخطر: نبه إلى أن استمرار التحسن الحالي يظل "رهناً باستمرارية تدفقات النقد الأجنبي وتحسن بيئة الأعمال"، محذراً من أن أي تباطؤ في تنفيذ أجندة الإصلاح الاقتصادي قد يعيد الضغوط على المالية العامة.
وتأتي تصريحات المبعوث الأممي في إطار متابعته لملف التمويل من أجل التنمية، وفي ظل التزام الحكومة المصرية بتنفيذ برنامج الإصلاح الاقتصادي المتفق عليه مع صندوق النقد الدولي، والذي يستهدف خفض مستويات الدين العام تدريجياً.











