مها الوكيل تكتب «من الاخر »: الي اين نذهب
لو بصينا حوالينا، هنلاقي العالم بقى ماشي بسرعة ومش عارف هو رايح على فين! حروب وصراعات، أزمات اقتصادية، تهديدات سياسية، وتكنولوجيا بتتطور كل يوم بشكل يفوق الخيال.
الحروب مش بس صواريخ ودمار، دي شعوب بتفقد بيوتها، وأطفال بتفقد طفولتها، وأسر بتدور على الأمان. وفي المقابل، العالم منشغل بحسابات القوة والمصالح والنفوذ.
اقتصاديًا، أي أزمة في مكان بقت بتأثر على العالم كله؛ أسعار الطاقة والغذاء والنقل بتتغير، والإنسان البسيط هو اللي غالبًا بيدفع الفاتورة.
أما التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي، فبقوا قادرين يغيّروا شكل الحياة والعمل والتعليم والطب. لكن وسط كل التقدم ده، لازم نسأل: هل إحنا بنتقدم فعلًا، ولا بنتقدم علميًا وبنتراجع إنسانيًا؟
اقرأ أيضاً
أشرف محمدين يكتب : « الكرة الذهبية - هل يفوز الأفضل دائمًا؟»
اشرف محمدين يكتب: « نتسامح نعم - لكن لا نثق مرتين»
اشرف محمدين يكتب:-الحب ليس محكمة
اشرف محمدين يكتب:-البنت المصرية - حين تصبح الهزيمة شهادة ميلاد
اشرف محمدين:-رحلة السقوط من قلب امرأة - تبدأ بالصمت
اشرف محمدين يكتب:-شخصية المنتخب - فرضت نفسها
اشرف محمدين يكتب:-لإسماعيلي - الصراعات هزمت التاريخ
اشرف محمدين يكتب:-حين تتحول الزلازل إلى لغة… اتحاد الكرة بين كشف المستور وصناعة الأزمات
اشرف محمدين يكتب:-الإنسان لا يُقاس بجنسه - بل بالفعل الذي يتركه خلفه .
اشرف محمدين يكتب:-حين يسقط الكبار… لا يكون السقوط في النتيجة فقط، بل في التفاصيل التي سبقتها
مها الوكيل تكتب : « من الآخر… » إحنا بنصنع قدرنا ولا ماشيين في سيناريو مكتوب ،،،
اشرف محمدين يكتب:-ثقافة الاعتذار - حين يصبح الانتصار هزيمة
عندنا علماء بيدوروا على حياة في كواكب تانية، وفي نفس الوقت أطفال على كوكب الأرض مش لاقيين حياة كريمة!
العالم مش محتاج قوة وسلاح بس، محتاج حكمة، وعدل، واحترام للإنسان، وقادة يعرفوا إن السلام مش ضعف، وإن حماية الشعوب أهم من تسجيل الانتصارات.
ومصر، وسط كل التغيرات دي، محتاجة تحافظ على أمنها واستقرارها، وتستثمر في الإنسان والعلم والثقافة، لأن الإنسان هو أساس أي مستقبل.
**من الآخر:**
العالم بيتقدم في التكنولوجيا، لكنه محتاج يتقدم أكتر في الإنسانية. محتاج نتعلم نختلف من غير ما نتخانق، ونتنافس من غير ما ندمر بعض، ونفهم إننا كلنا راكبين نفس المركب.
ومش معقول كل واحد يمسك مجداف في اتجاه، وبعدين نستغرب إن المركب مش بتوصل!










