أنتى ليه مش زى الأمهات؟ أخطاء تجنبيها لتفادى صدمة نهى فى لعبة وقلبت بجد
فتح مسلسل لعبة وقلبت بجد ملفًا شائكًا ومؤلما عندما صرحت تيا "مها محمد" أمام نهى "رحمة أحمد" برغبتها في آباء غير والديها، ما تسبب في صدمة نفسية شديدة لنهى أدت إلى إغمائها، مشهد لم يكن مجرد دراما، بل مرآة لواقع تعيشه بعض الأسر بصمت.
هذا السلوك، الذي قد يمارسه بعض الأبناء تجاه أحد الوالدين أو كليهما، يترك أثرًا بالغ القسوة على العلاقة الأسرية، وقد يكون مدخلًا للتباعد والتفكك، ولتسليط الضوء على أبعاد هذه الظاهرة وكيفية التعامل معها، تواصلنا مع إيمان عبد الله استشاري الصحة النفسية، التي أوضحت أن هذه المشاعر، رغم قسوتها، لا تعكس في كثير من الأحيان كراهية حقيقية للوالدين، بقدر ما تكشف عن ألم نفسي عميق ومكبوت لدى الأبناء، لم يجدوا وسيلة صحية للتعبير عنه.
أسباب تدفع الأبناء لرفض آبائهم.. غياب الاحتواء العاطفي
توضح استشاري الصحة النفسية أن بعض الأبناء ينشأون داخل أسر يسودها التوتر والغضب نتيجة ضغوط اجتماعية أو مادية، ما يؤدي إلى نقص واضح في الاحتواء النفسي والدعم العاطفي، انشغال الوالدين الدائم بالعمل أو المسئوليات، على حساب التواصل الحقيقي مع الأبناء، يترك فراغًا عاطفيًا يتحول مع الوقت إلى شعور بالرفض أو الخجل من الأسرة.
عدم التواجد في أوقات الأبناء المهمة
تؤكد أن المراحل المبكرة من عمر الأبناء تتطلب حضورًا فعليًا من الوالدين، يمنحهم الأمان ويشاركهم تجاربهم الأولى في الحياة. وعند غياب هذا الدعم، يكبر الابن وهو يعاني من الخجل الاجتماعي، ويفتقد الأدوات النفسية التي تساعده على الدفاع عن نفسه أو التعبير عن اهتماماته وطموحاته.
احتياج الأبناء للدعم
اقرأ أيضاً
دي ماريا يكشف الفارق بين ميسي ورونالدو
بدء محاكمة عمالقة السوشيال ميديا فى لوس أنجلوس بتهمة الإضرار بالأطفال
تعرف على المرشحين لجوائز البافتا السينمائية.. 6 أفلام تشعل المنافسة
ليلى علوى لنجلها خالد: فخورة بيك يا أحلى نعمة فى حياتى
الرئيس التنفيذي للهيئة المصرية العامة للتنشيط السياحي يعقد اجتماعات مهنية مع عدد من منظمي الرحلات وشركات السياحة والطيران الدولية والإسبانية
كيف تستخرج بطاقة الرقم القومي أونلاين من المنزل مقابل 175 جنيهًا؟
عاجل | معاش للسيدات: الشروط المطلوبة وكيفية الاستحقاق
المشاط: إشراك القطاع الخاص في إدارة المطارات لأول مرة.. ومطار الغردقة ضمن الخطة
ويتكوف يؤكد التزام ترامب بتحقيق السلام في الشرق الأوسط
تطورات ما بعد إعادة رفات آخر أسير إسرائيلي: إلى أين تتجه غزة؟
تطورات ما بعد إعادة رفات آخر أسير إسرائيلي: إلى أين تتجه غزة؟
تطورات ما بعد إعادة رفات آخر أسير إسرائيلي: إلى أين تتجه غزة؟
تشدد استشاري الصحة النفسية على أن هؤلاء الأبناء في حاجة ماسة إلى الأمان العاطفي والدعم المستمر. ومع غياب ذلك، تتحول مشاعر النقص والألم إلى إسقاطات نفسية على الوالدين، ويحدث ارتباك في الهوية وتشوه في صورة الذات، فيعبر الأبناء عن هذا الألم بعبارات قاسية ومتكررة، قد تبدو جارحة لكنها في جوهرها صرخة استغاثة.
نصائح للوالدين لتجنب وصول الأبناء لهذه المرحلة:
تؤكد استشاري الصحة النفسية أن تمني الأبناء لآباء بدلاء لا يعني الرغبة في أشخاص محددين، بل هو تعبير عن بحثهم عن صورة مثالية تمنحهم الفخر والأمان الذي يفتقدونه. وهنا تبدأ الحماية الحقيقية من داخل الأسرة.
لا تحول الحب إلى ديون نفسية
في بعض البيوت، يتحول الحب إلى تذكير دائم بالتضحيات، أو أسلوب ضغط وتهديد، ما يخلق لدى الأبناء شعورًا بالذنب والألم. هذا الأسلوب يحول الاحتياج الطبيعي للاحتواء إلى مصدر وجع، ويجعل الابن يشعر وكأنه عبء. الحل يكمن في التواصل البسيط، والإنصات الهادئ، وتجنب إصدار الأحكام أو التبريرات المستمرة.
تفهم مشاعر الأبناء
التدخل النفسي الصحي يعتمد على إيصال رسالة واضحة للأبناء مفادها أن مشاعرهم مسموعة ولها قيمة، مع الاعتراف بألمهم دون التقليل منه، كما يجب الفصل بين القيمة الإنسانية والظروف الحياتية، فالفقر ليس فشلًا، والغنى لا يعني بالضرورة أمانًا نفسيًا، والمكانة الاجتماعية ليست مقياسًا لقيمة الإنسان.
بناء هوية صحية للأبناء
يتطلب تجاوز هذا السلوك بناء هوية مستقلة وصحية للأبناء، من خلال منحهم مساحة للتعبير عن آرائهم، وتعليمهم مهارات حياتية حقيقية، وخلق فرص نجاح تشعرهم بالقوة والإنجاز، كما يجب وضع حدود نفسية واضحة تحمي الاحترام المتبادل، مع التأكيد أن الدفاع عن النفس لا يكون بإهانة الوالدين.
متى يصبح رفض الأبناء للوالدين خطرًا حقيقيًا؟
تحذر استشاري الصحة النفسية من أن استمرار رفض الأبناء لوالديهم وتحوله إلى احتقار دائم يُعد مؤشرًا خطيرًا، يستدعي تدخلًا نفسيًا متخصصًا بشكل عاجل، حماية للأبناء أولًا، وللأسرة من آثار نفسية عميقة قد تمتد لسنوات طويلة








